أدلى شهود عيان، بشهادتهم حول حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض في العاصمة واشنطن اليوم الأربعاء، ليكشفوا عن تفاصيل جديدة في الهجوم. ووقع الهجوم على بعد مبنى ونصف فقط من البيت الأبيض، ما دفع الشرطة إلى تطويق الموقع الذي يشهد تواجدا مكثفا لقوات الحرس الوطني. قال أحد شهود العيان في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إنه سمع إطلاق رصاصتين، ثم 3 طلقات أخرى، حيث بدأ الناس في الهروب واللجوء إلى أحد متاجر الخمور في محيط موقع الحادث. شارك شاهد آخر لقطات سجلها لما بعد الهجوم، حيث ظهر عنصران من الحرس الوطني بينما يتلقون العلاج على الرصيف من قِبل المسعفين. إلى جانب الجنديين، كان هناك شخص آخر بزي مدني يتلقى العلاج، فيما لم يتضح ما إذا كان هو منفّذ الهجوم أم أحد المارة، وفق الشاهد. في سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين أمنيين، أن عنصري الحرس الوطني تبادلا إطلاق النار مع المشتبه به قبل إصابتهما بالرصاص. وأكد المصدران، اعتقال المشتبه به ونقله بعيدا عن موقع الحادث على نقالة. وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن لا يوجد دافع معروف حتى الآن لحادث إطلاق النار في واشنطن. ودعا فانس أفراد الجيش خلال زيارته إلى فورت كامبل بولاية كنتاكي، للصلاة من أجل ضحايا إطلاق النار. بعد وقت قصير من الحادث، أعلن حاكم ولاية فرجينيا الغربية باتريك موريسي مقتل جنديين المصابين في إطلاق النار، لكنه سرعان ما أعاد التصريح بأن حالتهما "غير واضحة". وأسفر الحادث عن إصابة 3 أشخاص بمن فيهم عنصري الحرس الوطني، وفق مسعفين. وتوّعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "الحيوان" منفّذ الهجوم بدفع ثمن باهظ، مؤكدا أن حالة الجنديين حرجة. وأعلنت الشرطة في واشنطن العاصمة، القبض على أحد المشتبه بهم في إطلاق النار على الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.