ب40 مليار جنيه.. الري: نستهدف تحويل 4 ملايين فدان لأنظمة الري الحديث    مليار دولار وصناعة مستحضرات التجميل.. ما الموارد الإحيائية التي تسعى مصر لتنظيمها؟    تثبيت «فيتش»    أخبار الإسكندرية.. جو لطيف دون غازات سامة وضبط 40 منشأة سياحية مخالفة    الصدر يرفض التدخل الأجنبي في نتائج الانتخابات العراقية    الخارجية الفلسطينية: مواصلة إسرائيل الاستيطان استهتار صارخ بالمطالب الأمريكية والدولية    مارسيليا يتعادل سلبياً مع باريس سان جيرمان "المنقوص" في كلاسيكو فرنسا    تشجيع برلماني لمحمد صلاح بعد "هاتريك" مانشستر يونايتد (صور)    حبس شخصين متهمين بحيازة 8.5 كيلو حشيش في الإسكندرية    الفنان أحمد كمال: تدخلات العبقري داود عبدالسيد سر نجاح «الكيت كات»    هذا الفنان يتسلم تكريم سمير غانم في ملتقى القاهرة الدولي للمسرح    مجلس جامعة أسيوط: تعيين 20 أستاذًا بعدد من كليات الجامعة    الإفتاء تحسم الجدل حول حكم زراعة عضو من الخنزير في جسم الإنسان    "تأكدوا من التطعيم".. تحذير من الصحة لأولياء الأمور: 6 أعراض للإصابة بشلل الأطفال    استمرار فعاليات التدريب المصري الروسي المشترك «حماة الصداقة 5»    نقيب الفلاحين: التصنيع الزراعي ضرورة لضبط الأسعار    دوري أبطال أفريقيا .. وفاق سطيف والهلال السوداني إلى المجموعات    وزير الرياضة يستضيف أمين عام المجلس الأعلى للآثار    التنمية المحلية تتابع جلسات التشاور حول مشروعات تنمية الصعيد بأسيوط (تعرف على المواعيد)    بلعب لعبة السيرك مع زميلي.. اعترافات المتهم بقتل صبي جزار في الهرم    مذكرة تفاهم بين تنسيقية شباب الأحزاب ووزارة الرياضة لتأهيل الشباب ودعم مشاركتهم الفعالة    بينها رفع المقررات الدراسية على المنصات .. 15 قرار من الأعلي للجامعات اليوم    التعاطي انخفض ل1.5%.. صندوق مكافحة الإدمان: فحص 15 ألف سائق مدارس سنويًا    حبس شخصين 4 أيام لاتهامهما بقتل 3 أشخاص بسوهاج    وزير الرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه بفوزه بالمركز الأول ببطولة البحر المتوسط    إعصار «ريك» المدمر يقترب من ساحل المكسيك (فيديو)    فنانة مصرية تعلن رحيل سولشاير وتعيين زيدان مدربًا لمانشستر يونايتد    مونت كارلو: محمد صلاح أقرب المرشحين لجائزة الكرة الذهبية ولا يرى منافسيه    الملك سلمان يرأس وفد السعودية في قمة العشرين    الكشف على 986 مريضا بقافلة طبية مجانية في المنشية بكفر الشيخ    بالفيديو| رمضان عبدالمعز: البعض يعمل حساباً للناس ولا يخاف الله    البابا تواضروس يستقبل مجمع كهنة شبين القناطر    بريطانيا تسجل 72 حالة وفاة بفيروس كورونا    مقتل عدة أشخاص في اشتباكات مسلحة بين طالبان ومسلحين    شروط التحويل بين كليات الجامعات الخاصة 2021    وزيرة الصحة: الاتحاد الأوروبى قدم لمصر 6 ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا"    كل ما تريد معرفته عن شروط وضوابط الدورى الممتاز الجديد    هل يحق للأخوات الحصول على معاش أخيهم المتوفي؟ التأمينات تجيب    الموت يفجع المطربة «أحلام الشامسي»    ضبط مصنع دون ترخيص يقلد علامة تجارية بالفيوم    حياة كريمة والمرأة.. كيف ساهمت المبادرة في تحسين أوضاع 220 ألف سيدة؟    «اليونان» ضيف شرف معرض الكتاب 2022    السبكي: التمريض ركيزة أساسية لنجاح أداء الخدمات الطبية للمرضى    وظيفة جديدة داخل لوكيشن الأعمال السينمائية بعد حادث مقتل مديرة تصوير Rust    مرتضى منصور .. تفاصيل قرار عودة المستشار لمجلس إدارة الزمالك.. صور    أمطار وشبورة مائية وغيوم.. «الأرصاد» تعلن حالة الطقس من الاثنين إلى السبت المقبل    إخماد حريق شب في شقة ببولاق الدكرور    رئيس دينية الشيوخ: الطب يحتل مكانة عظيمة في منظومة الحضارة والتعمير    سعد سمير قبل أول مهمة مع فيوتشر: تحدي جديد    تشميع 35 محلا لمزاولة نشاط بدون ترخيص بالجيزة.. صور    سميحة أيوب و«المناوي» وبطرس دانيال في ضيافة «نجوم الضهر» (صور)    محمد عواد: أنا رقم 1 وقيمة عقدي المسرب غير صحيح والموسم الماضي لن يكون استثنائي    مفتى الجمهورية: يجب رفع درجة الوعى عند المواطنين بمخاطر الإقدام على الطلاق    رئيس الوزراء يجري مباحثات مع مسئولي شركات فرنسية مهتمة بالاستثمار فى مصر    اختيار 8 أساتذة بأزهر أسيوط ضمن الأكثر تأثيرا فى مجالات العلوم بتقرير جامعة ستانفورد الأمريكية    مصر تشارك في اجتماعات لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة «سيداو» بجنيف    محافظ كفر الشيخ يفتتح مدرسة قلين الثانوية التجارية بتكلفة 7 ملايين جنيه (صور)    مورينيو: لست وغدا.. الإدارة ورثت كومة من القذارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مسؤول سابق بالمقاصة يكشف تفاصيل حساب ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة (حوار)
نشر في مصراوي يوم 22 - 09 - 2021

كشف الدكتور طارق عبدالباري، العضو المنتدب السابق لشركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي، تفاصيل آلية حساب ضريبة الأرباح الرأسمالية على مستثمري البورصة، والتي تعتزم الحكومة تطبيقها مطلع العام المقبل.
وقال عبدالباري، في حوار هاتفي لمصراوي، إنه سيتم حساب الأرباح على كل عملية بيع يجريها المستثمر في التعاملات اليومية، على أن يدفع المستثمر ضريبة الأرباح على هذه العمليات بنهاية السنة، لدى مصلحة الضرائب.
ويرى عبدالباري، أنه من الأفضل أن تؤجل الحكومة تطبيق هذه الضريبة، وأن تعلن قبل ذلك عددا من المحفزات لجذب سيولة للسوق، تتضمن طروحات جديدة وإيقاف ضريبة الدمغة، بما يمكن المستثمرين من تحقيق ربح يمكن تحصيل ضريبة عليه.. وإلى نص الحوار:
لماذا تدخلت شركة مصر المقاصة في حساب ضريبة الأرباح الرأسمالية؟
تحصيل الضريبة بالأساس عملية تتم بين المورد ومصلحة الضرائب، لكن مصر المقاصة رأت أن تتطوع بتوفير البرامج والسيستم لاحتساب الضريبة لمساعدة المستثمرين على أن يتم تحليل بيانات العمليات اليومية لكل مستثمر وحساب الضريبة المستحقة على كل عملية، وإخباره بالضريبة المستحقة عليه بنهاية العام.
هل تمتلك مصر المقاصة هذه البرامج؟
نعم، في 2014 كان لدى الشركة البرامج، وقامت باحتساب الضرائب واختبارها للمستثمرين، وكانت تعمل بشكل جيد، ولابد من فهم صعوبة أن يحسب المستثمر الضريبة، ويحتفظ بمستندات مؤيدة للبيانات، ولكن هذه البرامج تسهل هذه العملية على الطرفين، نحن نتحدث عن 80 و 90 ألف عملية في اليوم، وأسعار الشراء تتغير يوميًا مع تعاملات 2 مليون مواطن، هي قصة معقدة.
كيف يتم حساب الضريبة على أرباح المستثمر؟
يراقب السيستم كل عملية بيع يجريها المستثمر وإن كانت 20 عملية في اليوم تحسب الضريبة لكل عملية على حدة، إذا باع المستثمر سهم بسعر 12 جنيها وكان سعر شرائه 10 جنيهات، إذا المستثمر حقق ربحا وتحسب عليه ضريبة، إذا اشترى ب 10 وباع ب 8 فقد خسر، إذا اشترى المستثمر سهمًا ب 10 جنيهات وانخفض سعره في السوق إلى 4 جنيهات أو ارتفع إلى 20 جنيها لكنه لم ينفذ عملية بيع لا يتم احتساب شيئ، المقياس الأساسي هو تنفيذ عملية بيع.
هناك أمر آخر، إذا كان لدى العميل كمية من نفس السهم، اشتراها على مرتين، بسعرين مختلفين، عند البيع يتم احتساب متوسط لسعر السهم من سعري الشراء، ومقارنته بسعر البيع لاحتساب الضريبة، بمعنى إذا اشترى سهم ب 6 جنيهات وبعد يوم أو بعد سنة اشترى سهماً آخر لنفس الورقة المالية ب 8 جنيهات، فعند البيع يتم حساب متوسط سعر الورقة المالية لإجمالي عدد الأسهم ب 7 جنيهات، وهذا السعر المتوسط هو ما يتم مقارنته بسعر البيع لاحتساب الربح أو الخسارة.
ماذا يحدث للمتهرب من دفع الضريبة؟
إذا تخلف مستثمر عن دفع الضريبة، فهو قانونيا متهرب ضريبيا، وحينها تتخذ مصلحة الضرائب إجراءاتها القانونية للتحفظ على أسهمه، ففي الخلافات التي تصل لمحكمة الأسرة أو المحكمة الاقتصادية، يتم مخاطبة الشركة لمعرفة رصيد أسهم المستثمر وأرباحه ومديونياته وقد يحصل على حكم قضائي بالحجز على الأموال سواء أرباح كوبونات أو عائد بيع الأسهم.
هل تطبيق الضريبة على المصريين فقط يفتح باب تلاعبات مستقبلية؟
السيستم مهمته فقط حساب الفرق لكن لا يمكنه كشف التلاعبات، لكن بشكل عام الضريبة ستطبق على المصريين أو المقيمين بمصر، وهنا سيتم اعتماد بند الجنسية، بمعنى أن المصري الذي يحمل جنسية أخرى يمكنه تكويد نفسه بالجنسية الأخرى، لكنه حينها يقر إذا كان مقيما أو لا، وبالتالي أي كود مصري سيدخل في الآلية.
هل ترى استبعاد الأجانب من الضريبة يضر بالمصريين؟
القصة ليست أجانب أو مصريين، لكن سن القوانين الضريبية، يرتبط بقوانين أخرى واتفاقات دولية فيما يتعلق بالتخفيض أو الإعفاء الضريبي وهي اتفاقات توقعها الدول لجذب الاستثمارات الأجنبية وتكون اتفاقات تبادلية، بمعنى أن مصر وقعت اتفاقا مع فرنسا بإعفاء المستثمرين من البلدين من الضرائب، واتفاقية مع الصين بموجبها لا يدفع المستثمر الصيني في مصر ضريبة بأكثر من 8% وكذلك المستثمر المصري في الصين، وبناء عليه أي مصري لا يدفع ضريبة في الدول الأجنبية.
كيف ترى استجابة السوق للضريبة ما بين 2014 والآن؟
أعتقد أن الكثيرين مقتنعين بضرورة أن تحصل الدولة على ضريبة طالما يتحقق ربح، لكن الأزمة هي أن أغلب المستثمرين في البورصة يخسرون عبر سنوات فعندما تأتي عملية رابحة وفقا للآلية هي في واقع الأمر ليست مكسب، يعني مثلا مستثمر دخل السوق قبل 3 سنوات بمليون جنيه، أصبحت محفظته حالياً 600 ألف جنيه فاستثماره خسر 400 ألف جنيه، فإذا بنهاية العام حقق مكسبا 5 آلاف جنيه يحصل عليها ضرائب، رغم أنه في حقيقة الأمر مازال خاسرا من رأسماله الأساسي، فهذا هو الوضع الصعب.
هل هذا يجعل ضريبة الدمغة واقع أفضل؟
بالعكس، ضريبة الدمغة ضريبة غير عادلة، لأنه يدفع ضريبة سواء حقق ربح أو خسارة، وتكلفتها عالية جدًا على المستثمر، ولتطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية لابد من إلغاء ضريبة الدمغة، إلى جانب تحفيز السوق ليتمكن المستثمرين من الربح ويكون قادر على دفع ضريبة.
ما هي المحفزات التي يحتاجها السوق من وجهة نظرك؟
بشكل أساسي، السوق يحتاج طروحات جديدة لتحفيز المستثمرين على ضخ أموال جديدة سواء الأفراد أو صناديق الاستثمار التي أصبح أداؤها أقل وأصبح يستثمر ب 200 مليون جنيه، بعدما كان يبدأ بالمليارات في 2006.
وإذا كانت الدولة جادة في عملية الطروحات عليها تأجيل الضريبة مرة أخرى، لحين تقوية السوق وزيادة عدد الشركات القوية، البورصة قائمة على 5 أوراق مالية قوية و10 شركات في المرتبة الثانية، وهذا دور الحكومة بطرح شركات كبيرة مثل العاصمة الإدارية أو إي فاينانس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.