التنمية المحلية تكلف المحافظين بمتابعة نسب التواجد المقررة بالمطاعم    تامر عبدالحميد: زيزو "عقله بالسوشيال ميديا وليس الملعب".. وكارتيرون "كعبه عالي" على الأهلي    مسلسل هجمة مرتدة الحلقة 5: مقتل صديق هند صبري    مواعيد صلاة الفجر سادس أيام رمضان اليوم الأحد 18 4 2021    بيكيه: تسجيل محادثتي مع ألبا ليس تصرفا لائقا    كارتيرون يستقر على تشكيل الزمالك في القمة    مأزق للحكومة تحت قبة «الشيوخ» بعد رفض قانون التعليم    تشييع جثمان عامل توفي في مشاجرة بالإسلحة البيضاء بالفيوم    الحماية المدنية بالإسكندرية تسيطر على حريق نشب فى صالة جيم نادى سبورتنج    بعد ظهوره في الاختيار2.. قصة يحيى موسى المشرف على تفجير الكنائس "انفوجراف"    إزالة 14 حالة تعدى على نهر النيل بدمياط ضمن الموجة ال17    محمد إمام يشيد بالفنان محمود حافظ.. فماذا قال؟    بعد عبارة «لإنكم كنتم كُتع كُسح كُسل»..«نسل الأغراب» يضع نجومه فى دائرة الانتقادات    السُم في دولاب دينا الشربيني ب"قصر النيل"    «الصحة» تحدد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم    كالياري يقسو على بارما برباعية في «الكالتشيو الإيطالي»    معتز إينو : مباراة القمة شهادة ميلاد .. والظروف الصعبة تصنع النجوم    فرنسا تسجل 35861 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الشرطة الأمريكية: مقتل شخص في إطلاق نار بولاية نبراسكا    ماكرون: نفضل الحوار البناء مع موسكو هو الطريقة الوحيدة للمتع بالمصداقية    ميجان ماركل تودع الامير فيليب برسالة بخط يدها    القبض على سائق «توك توك» يسير على قضبان السكة الحديدية    أرملة الشهيد عامرعبد المقصود: «الاختيار2» يوثق بطولات الشرطة وتضحياتهم    رشوان: ازالة اى عقبات تواجه المصورين الصحفيين لتغطية مباراة القمة    بعد حلقة «الاختيار2».. رسائل ضباط الشرطة إلى زملائهم الشهداء    نتائج أولية تظهر تقدم "ديبي" في انتخابات الرئاسة بتشاد    مجاهد: لم أتدخل في اختيار البنا.. وقرار حسم أزمة قمة الشباب بعد رمضان    أحمد رزق يكشف أسرار حوار قلب السوشيال ميديا في «القاهرة كابول»    موعد أذان مغرب سادس يوم من رمضان 2021.. ودعاء النبي عند الإفطار    "خلص طبقك عشان يدعيلك".. ما صحة الحديث عن النبي (يستغفر الإناء لِلَاعِقِه)؟    سبورتنج ضمن بطاقته.. مباراة فاصلة بين الأهلي وهليوبلويس لتحديد المتأهل لنهائي الدوري    فرنسا تفرض حجرا صحيا على القادمين من البرازيل والأرجنتين وجنوب إفريقيا    سيدنا النبى.. للصائم دعوة مستجابة عند فطره.. أعرف التفاصيل    نائب محافظ سوهاج يجتمع بإدارة خدمة المواطنين وفريق مبادرة صوتك مسموع    شربت الضباط مية نار في الاختيار 2 .. حكاية سامية شنن سفاحة مذبحة كرداسة    حظك اليوم الأحد 18/4/2021 برج العذراء    إكتشاف عسل قابلاً للأكل بعد مرور أكثر من 3 آلاف سنة    بالخريطة.. المدارس اليابانية تعلن فتح التقديم لمرحلة برياض الأطفال    مدرب غزل المحلة: التعادل أمام بيراميدز بطعم المكسب    أحمد موسى: الإرهابي صفوت حجازي هدد بذبح المصريين قبل فض اعتصام رابعة (فيديو)    وزير النقل: إزالة العقارات المتعارضة مع توسعة الدائري.. و4 مليارات جنيه تعويضات (فيديو)    إلتزموا بالاجراءات الاحترازية ..بيان كورونا ينذر بكارثة كبري    ظهور سلالات جديدة.. عمرو أديب يوجه تحذير شديد اللهجة للمواطنين بشأن كورونا    أسعار الذهب في مصر بداية تعاملات اليوم الأحد 18أبريل 2021    برلماني: «حياة كريمة» تطبق وتحقق المفهوم الشامل لحقوق الإنسان    حزب التجمع ينعي المستشار الجليل هشام البسطويسي    عاجل.. توقعات بفرض حظر تجول في محافظتي قنا و سوهاج بعد تفشي فيروس كورونا    بعثة الاتحاد الأوروبي تشيد بإجراءات ليبيا في التصدي لكورونا    تفاؤل بعودة السائحين الروس للبحر الأحمر بعد وقف الرحلات مع تركيا    دراسة: سلالة كورونا "بي.1" موجودة في مدينة برازيلية منذ نوفمبر    المفتي يشدد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية والبحث عن بدائل أخرى لموائد الرحمن    «الإفتاء»: فدية إفطار رمضان واجبة على القادر المتيسر لا العاجز المتعسر    وزير تشيكي: «الخلاف الأمني» مع روسيا قد يؤثر على دعوتها ل«مناقصة نووية»    "انخفاض الرؤية الأفقية".. الأرصد تطلق إنذارًا جويًا جديدًا    «الاختيار 2».. قصة عمارة المنايفة واحتماء مسلحي اعتصام رابعة بها (فيديو وصور)    "الداخلية حريصة على سلامة المعتصمين".. الحلقة الخامسة من الاختيار 2 تكشف حقائق فض اعتصام رابعة    «التخطيط»: تنفيذ 737 مشروعًا فى المنيا بتكلفة 4.8 مليار جنيه    بالفيديو.. كيف بدأ فض اعتصام الإخوان في رابعة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





باحث أمريكي: هل يصبح آبي أحمد أول حائز على نوبل للسلام يُحاكم جنائيًا؟
نشر في مصراوي يوم 25 - 02 - 2021

أثار الباحث الأمريكي في معهد "أمريكا انتربرايز"، مايكل روبين، احتمالية تعرّض رئيس الوزراء الإثيوبي الحائز على جائزة نوبل للسلام، آبي أحمد، لمحاكمة جنائية في ظل الانتهاكات واسعة النطاق التي يمارسها في بلاده، وتحديدًا منطقة تيجراي المُعارضة.
وقال في تقرير بمجلة "ناشونال انتريست" الأمريكية، إن لجنة نوبل النرويجية أعلنت في 11 أكتوبر 2019 فوز آبي بالجائزة "لجهوده في تحقيق السلام والتعاون الدولي"، رغبةً منها في إبراز مبادرته لإنهاء الصراع الحدودي مع إريتريا و"تقدير جميع المشاركين في تحقيق السلام والمصالحة بإثيوبيا والمناطق الواقعة بشرق وشمال شرق أفريقيا". لكن يبدو أن اللجنة اختارت "الشخص الخطأ"- على حدّ وصفه.
وبرّر روبين ذلك بالإشارة إلى إرجاء آبي الانتخابات في يونيو 2020، بصورة غير دستورية. الأمر الذي رفضته منطقة تيجراي، الواقعة بشمال إثيوبيا، وأجرت في 9 سبتمبر انتخاباتها البرلمانية، التي شهدت مشاركة كبيرة من المواطنين، وفوز جبهة تحرير شعب تيجراي المعارضة.
وبعد شهرين، رد آبي على ذلك بقطع خدمات الانترنت وخطوط الهواتف في تيجراي، وأرسل الجيش الإثيوبي للإطاحة بالحكومة المحلية في ميكيلي، عاصمة المنطقة.
وأكدت عدة تقارير دخول جيش إريتريا المنطقة أيضًا، وتعاونه مع جيش إثيوبيا، حيث قاما بطرد سكان البلدات والقرى بالمنطقة ونهبها.
وأعلنت إثيوبيا في 13 يناير 2021 مقتل ثلاثة من أعضاء الحزب الحاكم السابق في تيجراي، من ضمنهم فيهم وزير الخارجية الإثيوبي السابق سيوم مسفين، أثناء القتال. وأظهرت صور لاحقة أن رجال آبي أعدموا مسفين.
ورُغم تأكيد إثيوبيا على هدوء الوضع في تيجراي، تواترت تقارير تتحدث عن انتهاكات حقوقية واسعة تُمارسها قوات آبي أحمد. وبعد استعادة خدمة الاتصالات في المنطقة، بدا الآن أن هذه التقارير كانت صحيحة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتداول خلاله مواطنون إثيوبيون مقاطع فيديو عن عمليات إعدام محاكمة. ويظهر أحدهم إعدام شخصين في سوق ببلدة "ادوا" في تيجراي.
Disturbing video from Adwa shows summary executions of two men in civilian clothing. The first video records gunfire and shows dirt kicked up from behind a wall while civilians and armed men in Ethiopian uniform look on. pic.twitter.com/t7jXkgmqnu
Ethiopia Map (@MapEthiopia) February 18, 2021
ومع ذلك، تظهر أكبر جريمة حرب في تنفيذ مذبحة بحق أكثر من 800 مواطن في تيجراي بكنيسة سانت ماري أوف زيون في اكوم، التي يُعتقد أنها مقر تابوت العهد، وذلك بعد فترة قصيرة من دخول القوات الإثيوبية المنطقة، بحسب روبين.
وروى ناجون من هذه المذبحة التي شهدتها الكنيسة، بحسب روبين، ما قام به الجنود بعد اقتحامها من أعمال احتجاز وسحل لمن كانوا فيها وإطلاق النار على من حاولوا الفرار.
وذكروا أنهم شاهدوا بعد نجاحهم في الهروب من الكنيسة الكثير من القتلى والجرحى في الشوارع. وقالوا إن مئات الضحايا قتلوا في ذلك اليوم، لكن إطلاق النار وأعمال السلب والنهب استمرت في اليوم التالي.
وكما منحت لجنة نوبل النرويجية، السياسية الميانمارية أون سان سو تشي، جائزة من قبل، لتعلم بعد ذلك أنها مدافعة عن أعمال إبادة جماعية، رأى الباحث الأمريكي أنه ينبغي عليها أن تواجه سجل آبي الدموي المتزايد.
ينتقد المدافعون عن آبي الفدرالية الدستورية لإثيوبيا ولا يزالون يصفون أبي بأنه مصلح. لكن تعليق الانتخابات وتغيير القانون من جانب واحد دون اعتبار لأي عملية دستورية هو علامة على الديكتاتورية وليس الإصلاح.
وأضاف روبين أن الانخراط في التطهير العرقي والاغتصاب والقتل ضد المعارضة الإقليمية يضع آبي في نفس فئة الرئيس السوداني السابق عمر البشير، الذي وجهت إليه لائحة اتهام بينما كان لا يزال في منصبه بسبب حملة الإبادة الجماعية ضد دارفور.
ومازال آبي وأتباعه يمنعون الصحفيين من زيارة تيجراي وأقاليم أخرى، حيث يقول السكان المحليون إن أفرادًا من القوات الإثيوبية أو الاريترية أو من الاثنين قاموا بتنفيذ مذابح بحق المدنيين.
وربما ينكر آبي وقوع مثل هذه الأعمال، ولكن الأطراف البريئة نادرًا ما تحظر دخول الصحفيين الذين يمكن أن يؤكدوا حقيقة أقوالها، بحسب روبين.
وبدلا من ذلك، رجّح الباحث الأمريكي أن يكون الهدف من وراء حظر السفر لتيجراي وقطع الاتصالات بها، هو مساعدة آبي في الهروب من المحاسبة على أفعاله.
بيد أن عزل الإثيوبيين عن العالم الخارجي لن يفيد، ولن ينجح في طمس الحقيقة من ذاكرة الضحايا الناجين من أعمال الابادة الجماعية أو أفراد أسر الذين قتلوا في تيجراي، كما يرى الباحث الأمريكي.
وفي حين قد يرغب آبي في الاعتماد على أمجاد جائزة نوبل، توقّع روبين أن يجد رئيس الوزراء الإثيوبي نفسه سريعًا، من الناحية الواقعية، أول حائز على نوبل للسلام يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.