«قضايا الدولة» تهنىء الرئيس والشعب المصري بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة يناير    الجريدة الرسمية تنشر نظام القبول الإلكتروني الموحد للجامعات الخاصة والأهلية    هدوء في لجان امتحانات الفرقة السادسة ب«طب الأزهر» بدمياط    «القابضة المعدنية»: الأولوية لسداد حقوق العاملين ب«الحديد والصلب»    محافظ البحيرة يشيد بجهود المبادرات الشبابية في تنمية المجتمع    نيفين جامع: نتائج إيجابية للمباحثات مع الجانب السوداني    البيئة: خطة تطوير المحميات أسفرت عن نتائج ملموسة على المستويين المحلي والدولي    تونس تؤكد على خطورة الوضع الوبائي وتدعو لفرض حجر صحي شامل    السجن يطارده.. الشيوخ الأمريكي يحدد مصير ترامب في محاكمة القرن    مجلس الأمن الدولي يؤكد دعمه لاستقلال وسلامة العراق    إقالة وزير المالية الأفغاني بعد تعيينه بأقل من 3 شهور    محمد صلاح يطلب الدعم من جماهير ليفربول    انتهاء الشوط الأول بين الزمالك وأسوان بالتعادل السلبي    تعرف على مواجهات الجولة الثامنة للمجموعة السابعة بالقسم الثالث    هشام نصر : انا محظوظ بهذا الجيل الرائع    التعادل السلبي يحسم موقعة فياريال وهويسكا في الليجا الإسبانية    2 فبراير.. محاكمة بلطجي اعتدى على سيدة بمطواة    مباحث العاصمة تنجح في ضبط المتهمة بإلقاء رضيعها بالسلام    للمرة الثانية.. تجديد حبس المتهم بقتل معلمة بولاق الدكرور    الحكم على متهم بتزوير محررات للاستيلاء على أموال بنك في المعادى 22 فبراير    عيد الشرطة 67 .. ذكرى لمواصلة تقديم التضحيات لحماية الوطن وأبناءه    محمد رجب في المسجد النبوي.. والجمهور: «عمرة مقبولة»    «امشوا وسيبوني».. أغنية جديدة تجمع «الليثي» و«البحراوي»    شاهد| زيزي عادل تطرح أغنية «كل يوم»    فريق أطفال وكبار بلا مأوى ينقذ أحد ذوي الاحتياجات الخاصة وينقله لمستشفى العباسية    صور.. ضبط 15 مواطن بدون كمامة ومصادرة 6 شيش فى حملة بشوارع إسنا    رسميًا.. مصر تتعاقد على 20 مليون جرعة من لقاح جديد للوقاية من «كورونا»    الصحة الأردنية: لم نتلق بلاغًا بأعراض زائدة عن الحد لمتلقي لقاح كورونا    محافظ بني سويف يتابع حملات النظافة والقرارات الوزارية لمنع انتشار كورونا    تونس تمدد حظر التجوال الليلي والحجر الصحي الجزئي حتى 14 فبراير    انخفاض أسعار الخضروات بجنوب سيناء بنسبة 70 %    عين على خبر.. السيسي: لا نبيع الوهم وهدفي رفع مستوى المواطن    الثقافة تتسلم 6 مسارح متنقلة ومجهزة بأحدث التقنيات الفنية    موشن جرافيك لدار الإفتاء لتهنئة رجال الشرطة بمناسبة عيدهم ال69    تعادل بطعم الخسارة يحققه الألومنيوم امام سمسطا    الأرصاد تُحذر من هذه الظاهرة غدًا    طريقة الاستعلام عن منحة العمالة الغير منتظمة الدفعة الخامسة من شهر يناير 2021 بالرقم القومي فقط من خلال موقع وزارة القوى العاملة    وفاة مذيع أمريكي شهير بفيروس كورونا    النني يقود تشكيل أرسنال أمام ساوثهامبتون بكأس إنجلترا    المفتي يهنئ وزير الداخلية والشرطة بعيدها ال 69: ذكرى ملهمة للشعب المصري    عاجل.. زيدان يقود ريال مدريد أمام ألافيس رغم إصابته بكورونا    تحرير 453 مخالفة مرورية في حملات بأسوان    الأوقاف تغلق مسجد الرحمن ببورسعيد بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية    محافظ شمال سيناء: الكشف على نحو 1000 مريض من خلال صندوق "تحيا مصر"    إنقاذ 117 مهاجرا في عمليتين منفصلتين قبالة سواحل ليبيا    السيسي عن تطوير السكة الحديد: "مش هتلاقوا قطار قديم بنهاية العام"    الرعاية الصحية :إعادة تسجيل 5 منشأت صحية ببورسعيد بهيئة الإعتماد والرقابة    السودان: الوساطة الأفريقية غير مجدية في ملف سد النهضة    إصابة 7 أشخاص إثر تصادم سيارتين جنوب الأقصر    دون إصابات بشرية .. إنهيار جزئي بمنزل قديم مكون من طابقين بطهطا    افتتاح المعسكر العاشر ل«اتكلم عربي» لأبناء المصريين بفرنسا وبلجيكا    مها الصغير تكشف عن التطورات الصحية لوالدها    لأول مرة في تاريخها.. 5 واعظات مصريات يتجهن إلى السودان لهذا السبب    باللون الأحمر.. منة فضالي تخطف أنظار متابعيها في أحدث ظهور لها    خطأ كبير تفعله الزوجة عند حلف زوجها بالطلاق.. أزهري يكشف عنه.. فيديو    رغم تفشي كورونا.. شاهد مظاهرات في جميع أنحاء روسيا للإفراج عن نافالني    «الإدارية العليا» تعاقب معلمة أظهرت فرحتها بالأعمال الإرهابية    وزير التنمية المحلية: تحرير 11500 محضر لعدم ارتداء الكمامة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





طهران تبحث خياراتها للرد على مقتل كبير علماء الذرة الإيرانيين
نشر في مصراوي يوم 01 - 12 - 2020

قُتل العالم الإيراني البارز محسن فخري زادة في هجوم غامض على طريق على مشارف العاصمة طهران، وأقيمت يوم الاثنين جنازة رسمية بتكريم عسكري كامل.
ولم تعلن أي دولة أو جماعة أنها نفذت الهجوم لكن قادة إيران يلومون إسرائيل وتعهدوا بالانتقام.
إذن ما هي خيارات إيران للرد؟ وما هي القيود التي تواجهها؟
الخيار الأول: تسريع البرنامج النووي
قدمت إيران بالفعل ردها الأولي. ففي غضون 72 ساعة من الهجوم، وافق برلمانها على "تسريع" برنامجها النووي المدني، مما يزيد من مستوى تخصيب اليورانيوم بما يتعارض مع الاتفاق النووي الذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018.
لم يكن فخري زادة عالما نوويا رائدا فحسب، بل كان له دور كبير داخل المؤسسة الدفاعية الإيرانية، كما يتضح من عدد الشخصيات العسكرية في جنازته.
وتصعيد البرنامج النووي وسيلة لإظهار التحدي للعالم، وللتأكيد على أن أنشطة إيران النووية يمكن أن تنجو من هذا الاغتيال. وعلى الرغم من أن أي زيادة في التخصيب تثير الشكوك في أن إيران يمكن أن تعمل على بناء قنبلة نووية، إلا أن هذا الإجراء يمكن التراجع عنه إلى حد ما.
الخيار الثاني: استخدام مَن ينوب عنها
تمتلك إيران عددا من الميليشيات "بالوكالة" التي تمولها وتدربها وتمدها بالسلاح في جميع أنحاء الشرق الأوسط - في لبنان والعراق وسوريا واليمن.
وعندما ضربت طائرات بدون طيار وصواريخ كروز البنية التحتية لمعالجة النفط في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2019، أكدت إيران إطلاقها من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن، على الرغم من إطلاقها من الشمال. وخلصت المخابرات الغربية إلى أن هذا كان هجوما إيرانيا، أطلق كتحذير للمملكة العربية السعودية من مقدار الضرر الذي يمكن أن يسببه للاقتصاد السعودي.
ولدى إيران الآن عدد من البدائل التي يمكن أن تختار تفعيلها في هذا المجال: يمكنها توجيه حزب الله في لبنان أو حماس في غزة لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، أو يمكن أن تجعل الميليشيات الشيعية في العراق تهاجم الوجود الأمريكي المتضائل هناك. ويمكنها حمل الحوثيين في اليمن على زيادة هجماتهم على السعودية. ولكن كل هذه الخيارات قد ينجم عنها رد فعل مضاد.
الخيار الثالث: الرد بالمثل
قد يكون هذا، بالنسبة لإيران، أخطر مسار على الإطلاق: محاولة اغتيال شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى مماثلة لمكانة محسن فخري زادة.
لقد أظهرت إيران أنها قادرة على ضرب ما وراء حدود الشرق الأوسط. بعد سلسلة من عمليات القتل الغامضة لأربعة علماء نوويين إيرانيين في 2010-2012، يعتقد على نطاق واسع أن وكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد قد نفذتها. فقد أُلقي اللوم على حزب الله، حليف إيران، في هجوم انتحاري على حافلة مليئة بالسياح الإسرائيليين في بلغاريا في عام 2012 .
وقبل سنوات، أُلقي اللوم على حزب الله وإيران في الهجمات الدامية على أهداف ذات صلة بإسرائيل في الأرجنتين. وفي الآونة الأخيرة، يُشتبه في قيام عملاء إيرانيين في أوروبا باستهداف المنشقين.
ويمتلك فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني فرقا مدربة بشكل خاص على العمليات السرية، بما في ذلك الاغتيالات.
لكن حقيقة أن الإجراءات الأمنية حول فخري زادة فشلت بشكل صارخ، مع معرفة القتلة لطريقه بالضبط ووقت رحيله، تأتي بمثابة تذكير غير مريح لإيران بنقاط الضعف داخل أمنها.
وتعرف إيران أيضًا أنها إذا ضربت إسرائيل مباشرة، فمن المحتمل أن تتعرض لهجوم مدمر للغاية ردا على ذلك.
ولم تعد إسرائيل دولة منعزلة وحيدة محاطة بأعداء عرب. وهي تتمتع اليوم بتعاون أوثق مع الإمارات والبحرين، فضلاً عن تعزيز العلاقات، وإن كانت لا تزال سرية، مع المملكة العربية السعودية.
لذلك سوف يفكر المخططون العسكريون الإيرانيون بعناية في كيفية معايرة الرد الذي يعيد بعض الكبرياء الوطني ولكن دون إشعال حرب واسعة النطاق أو ضربة جوية مدمرة على بنيتها التحتية العسكرية.
الخيار الرابع: لا تفعل شيئا
من غير المحتمل أن هذا الخيار قيد النظر، على الأقل في الوقت الحالي.
وعلى الرغم من أن سفير إيران في لندن قال إن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم تُحدث أي فرق بالنسبة لحكومته، فإن الحقيقة هي أن إدارة جو بايدن من المرجح أن ترغب في الوصول إلى تقارب مع طهران.
وتوجد الآن أصوات معتدلة، خاصة في وزارة الخارجية وعالم الأعمال، تدعو إلى ضبط النفس، أو على الأقل رد متأخر، لمنح أي تعاملات مستقبلية مع البيت الأبيض بعض فرص النجاح.
وقال الرئيس الأمريكي المنتخب إنه يريد إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي الذي تخلى عنه ترامب. بالنسبة لإيران، قد يعني ذلك رفع العقوبات وتدفق مليارات الدولارات.
وقال إميل حكيم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: "الأمر الرئيسي الذي يحول دون قيام إيران بالرد هو أن اتخاذها أي إجراء انتقامي قد يؤدي إلي عدم تمكنها من إبرام اتفاق مع إدارة بايدن القادمة".
ولدى إيران انتخابات مقبلة في يونيو، ويأمل المتشددون أن يبلوا فيها بلاء حسنا. وعلى الرغم من الخطاب الصاخب، سيكون هناك بعض الحذر بشأن بدء عملية يمكن أن تعرقل فرصهم في صناديق الاقتراع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.