تصوير - علاء أحمد: قال جهاد الحداد، المتهم بقضية "التخابر مع حماس"، أن والده تعرض لأربعة أزمات قلبية، وأن حالته الصحية غير مستقرة ومريض بالقلب، وأنه لا يُمكنه إجبار ه على تلقي العلاج إذا ما كان رافضًا لذلك، وجاء ذلك ردًا على ما ورد للمحكمة بهذا الشأن. ورد القاضي على حديث الحداد، بأن التقرير الطبي يُفيد أنه يعاني من هبوط في السكر، وانه رفض تلقي "الجولوكوز"، وتابع بأنه لا ذكر لمُعاناته مرضًا بالقلب، ذاكرًا ان التقرير أفاد بأن الضغط والنبض في معدلاتهم الطبيعية، وان علاماته الحيوية سليمة، وشدد القاضي على أن "الحداد" إذا ما عدل عن رفضه لتلقي علاج الجولوكوز يُمكنه تلقيه. وشكا المتهمون من عدم مقدرتهم مُشاهدة عرض الأحراز لوضعية الشاشات داخل القاعة، وطلب محمد مرسي الحديث بشأن صحته لتأمره المحكمة بالانتظار لما بعد انتهاء الإجراءات. وأمرت المحكمة في هذا الشأن الفنيين المسئولين بتعديل مكان الشاشات، والكشف الطبي الفوري على المتهمين عصام الحداد ومحمد مرسي، على أن تُعرض النتائج على المحكمة، التي رفعت الجلسة، حتى تنفيذ قرارها. جاء ذلك خلال فض محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، للأحراز بقضية التخابر مع حماس المتهم فيها مرسي وآخرين تدور وقائع القضية وفقا للتحقيقات بين أعوام 2005 حتى 2013، متمثلة في تورط أعضاء مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، وأعضاء مجلس الشعب السابقين التابعين للجماعة، بارتكاب جرائم التخابر مع التنظيم الدولي، وحركة حماس، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك – نظام مبارك – والاستيلاء على السلطة بالقوة. كانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.