خطوات التظلم على نتيجة مسابقة هيئة تعاونيات البناء والإسكان    قفزة في أسعار الطماطم اليوم بسبب السحب العالي    شعبة المخابز تعلن مواعيد العمل اليومية خلال شهر رمضان    استقرار أسعار الدولار في البنوك اليوم الجمعة 6 فبراير 2026    سوسيتيه جنرال الفرنسي يزيح النقاب عن برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 1.5 مليار يورو    الجيش الأمريكى يقصف سفينة فى المحيط الهادئ بزعم تهريب مخدرات.. فيديو    السلام النووي في مفترق طرق.. مفاوضات عمان تختبر فرص التهدئة بين إيران وأمريكا وسط خلافات عميقة وخطوط حمراء.. طهران تلوح بحرب إقليمية بالشرق الأوسط.. وواشنطن: نمتلك أقوى جيش في تاريخ العالم    الأمم المتحدة: عنف المستوطنين يدفع أعلى موجة تهجير قسرى بالضفة الغربية    آخر استعدادات مواجهة شبيبة القبائل، مران الأهلي مفتوح للإعلام أول 15 دقيقة اليوم    الإيطالي كيكي مديرًا فنيًا لفريق الطائرة بالزمالك    المجلس الاستشاري لبيراميدز يدعم اللاعبين والجهاز الفني قبل السفر إلى نيجيريا    طقس اليوم الجمعة.. حر يضرب البلاد في عز الشتاء    إصابة 6 أسخاص في اصطدام تريلا بسيارات في طريق الكيلو 21 بالإسكندربة    «12 يوما بنلف على الدكاترة».. استغاثة سيدة ورضيعتها من مستشفى أبو كبير بالشرقية    المنتجة ماريان خوري: يوسف شاهين وثق جنازتي عبد الناصر وأم كلثوم بكاميرته الخاصة    خلافات قديمة تنتهي بحبل المشنقة.. الإعدام لعامل قتل آخر طعنًا بالخصوص    فيه سم قاتل، سحب دفعات من حليب الأطفال "دانون" في النمسا وألمانيا    الصحة عن وفاة طفل دمياط: حق أسرة محمد لن يضيع.. نحقق في الواقعة وسنعلن النتائج بشفافية تامة    القومي للبحوث يختتم برنامج التدريب الميداني لطلاب التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر    باد باني يسجل أكبر مؤتمر صحفي لعرض ما بين شوطي مباراة السوبر بول (صور)    رئيس الوزراء بستعرض التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري    بعد حجب «روبلوكس» في مصر.. ياسمين عز توجه رسالة حاسمة للأهالي: أولادكم أذكى منكم وممكن يرجعوها بطرق غير شرعية    انتصار تكشف كواليس "إعلام وراثة": صراع الميراث يفضح النفوس ويختبر الأخلاق في دراما إنسانية مشتعلة    محمود عامر يحذّر من شبكة نصب باسم الإنتاج الإذاعي ويطالب راديو 88.7 برد رسمي فوري    روجينا ترفع سقف التحدي في رمضان 2026.. "حد أقصى" دراما اجتماعية تكشف الوجه الخفي لغسيل الأموال وصراعات البشر    «صلاح ومرموش» على موعد مع الإثارة في قمة الأسبوع 25 من الدوري الإنجليزي    بصوت مغلف بالدفء، غادة رجب تصدح في أوبر الإسكندرية بعصا المايسترو علاء عبد السلام (صور)    انفراجة في ملف تجديد أحمد حمدي مع الزمالك    محادثات أوكرانية - روسية - أميركية جديدة مرتقبة في الأسابيع المقبلة    كشف ملابسات واقعة التعدي على مديرة دار رعاية مسنين بالجيزة    «الأزهر العالمي للفتوى» يختتم دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج بالمشيخة    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    إصابة فلسطيني في قصف جوي للاحتلال استهدف منزلًا بخان يونس    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    اعتداءً على الفقراء والمحتاجين.. ما حكم بيع الدقيق المدعّم في السوق السوداء؟    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    رئيس شعبة المواد الغذائية: نعيش العصر الذهبي للسلع الغذائية بوجه عام والسكر بشكل خاص    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    الفنانة حياة الفهد تفقد الوعي نهائيا ومدير أعمالها يؤكد تدهور حالتها ومنع الزيارة عنها    إصابة 7 أشخاص إثر تصادم تريلا بسيارة ميكروباص على كوبري الثروة السمكية في الإسكندرية    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    تعثر انتقال يوسف أوباما للكرمة العراقي بسبب إجراءات القيد    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    الاتحاد الأفريقي يدين هجومًا إرهابيًا داميًا في نيجيريا أسفر عن مقتل 162 مدنيًا    «الرشوة الوهمية» تنتهى فى الزنزانة.. الأمن يكشف كذب ادعاء سائق وعامل ضد ضابط مرور    السجن المشدد 10 سنوات لعاطل حاول التعدى على طفلة بقنا    أخبار × 24 ساعة.. الخميس 19 فبراير 2026 أول أيام شهر رمضان فلكيًا    النائبة ولاء الصبان تشارك وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية افتتاح المجزر الآلي الجديد ومعارض أهلا رمضان    بعد إهداء أردوغان "تووج" التركية الكهربائية في مصر .. مراقبون: أين سيارة "صنع في مصر"؟    ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق    الأخدود ضد الهلال.. بنزيما يعادل إنجاز مالكوم التاريخى مع الزعيم    سوريا ولبنان يوقعان غدا اتفاقية لنقل المحكومين    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الكفيفة مريم حافظة كتاب الله ويوجّه بتبنى موهبتها    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشاركة السيسي في القمة الأفريقية تتصدر عناوين الصحف
نشر في مصراوي يوم 30 - 01 - 2017

تصدر عدد من الموضوعات الدولية والمحلية عناوين الصحف المصرية الصادرة اليوم الاثنين أبرزها مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الإفريقية بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، فيما امتدت استجابة الجهات المختلفة لما جاء في توجهات الرئيس في مؤتمر الشباب في أسوان.
ففي صحيفة "الجمهورية"، جاءت العناوين الرئيسية على النحو التالي "السيسي والزعماء الأفارقة في قمة التحديات بأديس أبابا.. لقاءات ثنائية للرئيس مع رؤساء كينيا والكونغو ووزراء أثيوبيا.. تقرير بجهود مصر خلال رئاستها للجنة (تغير المناخ).. حفني: تجاوزنا سحابة الصيف.. وتجاوب أثيوبي بشأن السد".
وتناولت الصحيفة انطلاق اجتماعات القمة الأفريقية في دورتها العادية ال 28، اليوم في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونحو 32 من قادة القارة السمراء، منهم لأول مرة العاهل المغربي محمد السادس الذي يرأس وفد بلاده بعد انقطاع دام منذ عام 1984، فيما تعقد الاجتماعات تحت شعار "تسخير العائد الديموجرافي من خلال الاستثمار في الشباب".
ونقلت الصحيفة عن السفير أبوبكر حفني، سفير مصر لدي أثيوبيا ومندوبها الدائم بمفوضية الاتحاد الأفريقي، قوله "إن القمة تحتل أهمية كبيرة نظراً للموضوعات الثلاثة المحورية المدرجة علي جدول أعمالها، وعلي رأسها انتخاب رئيس جديد للمفوضية، كما تبحث القمة أيضاً عملية إصلاح وإعادة هيكلة آلية عمل مفوضية الاتحاد الأفريقي، لافتاً إلي أن مصر دفعت قدماً نحو إجراء هذه العملية بشكل كبير حرصاً علي تطوير عمل المنظمة والارتقاء بقدراتها علي كافة المستويات باعتبارها من الدول المؤسسة إلي جانب مشاركتها الكبيرة في تمويل أنشطة الاتحاد.
واستعرضت الصحيفة نشاط الرئيس السيسي اليوم، بالمشاركة في جلسة مغلقة يبحث خلالها القادة الأفارقة تلك الموضوعات الثلاثة يعقبها الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة، وإجراءه عدداً من اللقاءات الثنائية، والمشاركة في عشاء يعقده رئيس الوزراء الأثيوبي علي شرف القادة المشاركين في القمة.
وفي ثاني أيام القمة يترأس السيسي اجتماعا للجنة القادة الأفارقة المعنيين بتغير المناخ، كما يلتقي مع رئيس وزراء أثيوبيا هايلا ماريام ديسالين علي هامش المشاركة في أعمال القمة.
وقال السفير أبو بكر حفني، إن مصر وأثيوبيا تمكنتا من تجاوز سحابة الصيف التي شهدتها العلاقات بين البلدين بعد الاتهامات التي وجهها المسئولون الأثيوبيون لمصر دون وجه حق بدعم المعارضة والاضطرابات التي شهدتها أثيوبيا خلال الصيف الماضي. وأضاف السفير المصري أن ما تم بناؤه من ثقة في العلاقات بين البلدين منذ تولي الرئيس السيسي السلطة ساعد علي تجاوز هذه الأزمة من خلال اتصالات جرت بين البلدين علي أعلي المستويات بعيداً عن الإعلام.
وقالت الصحيفة أن الرئيس سيقدم التقرير النهائي الشامل عما قامت به مصر من جهود خلال عامين من رئاستها للجنة القادة لأفارقة لمواجهة تغير المناخ وذلك علي هامش اجتماعات القمة، وكذلك تقرير مصر أولاً خلال اجتماع لجنة القادة الأفارقة لمواجهة تغير المناخ بحضور وزير البيئة خالد فهمي.
وفي سياق آخر ، واصلت الصحف الصادرة اليوم استعراض تنفيذ الحكومة لتوجيهات الرئيس السيسي خلال مؤتمر الشباب الذي عقد في أسوان، فصدت صحيفة "الأهرام" تحت عناوين "الوزراء يستعرض إجراءات تنفيذ تكليفات الرئيس فى مؤتمر الشباب.. الموافقة على إنشاء هيئة تنمية المثلث الذهبى بالصعيد ... ومتابعة المشروعات الخدمية بالقاهرة"، أبرز تلك النتائج.
وذكرت الصحيفة أن مجلس الوزراء استعرض في اجتماعه أمس برئاسة المهندس شريف إسماعيل، إجراءات تنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ختام فعاليات مؤتمر الشباب الثاني، بشأن الإسراع في معدلات تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظات الصعيد لتحقيق التنمية المستهدفة.
وتناولت توجيه إسماعيل، الوزراء المعنيين بالتنسيق والمتابعة الدورية لكافة المشروعات الجاري تنفيذها بمحافظات الوجه القبلي، والانتهاء منها وفق برامج زمنية محددة، معتبراً توصيات المؤتمر تهدف إلى دفع جهود التنمية في صعيد مصر في مجالات الصحة والتعليم والنقل والإسكان، وتوفير فرص العمل في مختلف القطاعات، والانتهاء من المشروعات التنموية بمنطقة نصر النوبة قبل نهاية يونيو 2018.
وأوضح رئيس الوزراء أنه سيتم إنشاء مناطق متكاملة للصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وإطلاق العديد من المشروعات كثيفة العمالة، مع وضع تصور متكامل لتطوير منطقة "خورقندي"، والإسراع في تنفيذ مشروع المثلث الذهبي (قنا، سفاجا، القصير)، بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات والثروات الطبيعية الهائلة في تلك المنطقة لإقامة مشروعات في مجالات السياحة والتعدين وغيرها.
أما صحيفة "الجمهورية"، جاء عنوانها لتغطية اجتماع مجلس الوزراء كالتالي "الحكومة تبحث آليات تنفيذ تكليفات الرئيس بمؤتمر الشباب.. الإسراع في معدلات تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بالصعيد.. مناطق متكاملة للصناعات الصغيرة والموافقة علي هيئة تنمية "المثلث الذهبي".
وقالت الصحيفة، إن مجلس الوزراء استعرض تقريراً حول المشروعات الجاري تنفيذها بمحافظة القاهرة في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية. ونقلت عن محافظ القاهرة قوله ، أنه يتم تنفيذ عدد كبير من المشروعات، وأن ما تم إنفاقه علي تلك المشروعات يصل إلي حوالي 8ر3 مليار جنيه خلال ال15 شهراً الماضية، وأنه تم وضع منظومة متكاملة للإشارات المرورية داخل المحافظة وتنفيذ ممشي علي نهر النيل بطول حوالي 6 كم علي مراحل بداية من كوبري 15 مايو إلي جانب تطوير ميدان وكوبري السيدة عائشة وسوق التونسي، وإقامة جراج بمنطقة روكسي يسع لأكثر من 1700 سيارة.
وحول تعويض شركات المقاولات قال وزير الإسكان أنه تم عمل قانون وتقديمه لمجلس النواب ولكنه واجه اعتراضا علي مادة يتم حاليا صياغتها مرة أخري.
ونقلت الصحيفة عن المهندس طارق قابيل، وزير الصناعة قوله " إن الحكومة وافقت في اجتماعها أمس علي إنشاء هيئة تنمية المثلث الذهبي لتنمية الصعيد وموارد الدولة، لافتاً إلى أن المشروع يستغرق 30 عاما للانتهاء منه بالكامل وهدفه نقل الكثافة السكانية من وادي النيل للمثلث الذهبي وتنمية موارد الدولة ومساحته 9 آلاف كيلو متر مربع.
وأوضح قابيل، أن المشروع يعتمد علي 3 محاور رئيسية محور التعدين والصناعات التعدينية من الذهب والفوسفات والمحور الثاني محور الزراعة والتنمية والصناعات الزراعية واستصلاح 30 ألف فدان دون استهلاك مياه زيادة والمحور الثالث السياحة، لافتا إلى أن دراسة جدوي المشروع استغرقت 15 شهرا وسيكون له عاصمة شرق قنا في اتجاه البحر الأحمر، ومن المتوقع أن يستوعب 2 مليون نسمة ويوفر أكثر من 500 ألف فرصة عمل.
وفي ذات السياق حول اجتماع الحكومة، نشرت صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "مدبولي : القرار لا يسري علي الشقق الجديدة وتأجير الأدوار الأرضية لتغطية الزيادة.. الحكومة تتحمل فروق أسعار نصف مليون شقة إسكان اجتماعي".
وذكرت الصحيفة، أن مجلس الوزراء وافق على تحمل الدولة فروق الأسعار في شقق الإسكان الاجتماعي لتخفيف المعاناة عن المواطنين، وأكد وزير الإسكان، أن المجلس وافق علي عدم زيادة أسعار الوحدات السكنية البالغة 500 ألف شقة والتي تم الإعلان عنها في شهر يونيو الماضي وكان سعرها 154 ألف جنيه للشقة، وأن الدولة ستتحمل فروق الأسعار وسوف تستغل الدور الأرضي كوحدات تجارية تُعرض في مزادات علنية ومن قيمتها يتم تغطية فروق الأسعار.
وعزا مدبولي القرار لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعدم تحمل المواطنين أي زيادات بعد ارتفاع أسعار الوحدات في الشهور الأخيرة، مشيراً إلي أن القرار لا يسري علي الشقق الجديدة المقرر طرحها. وأضاف: أن مجلس الوزراء ناقش مشكلة الإسكان الاجتماعي في بورسعيد وتم الاتفاق علي تمكين المواطنين من استلام الوحدات بما لا يتعارض مع شروط الإسكان الاجتماعي وقيمة الوحدات بالتنسيق مع محافظة بورسعيد والبنك المركزي، وأن تنفيذ مرحلة جديدة تشمل 20 ألف شقة بمدينة بورفؤاد وجنوب بورسعيد.
وفي صحيفة "الأهرام" نشرت بعنوان "وزير المالية: إقبال غير مسبوق على السندات الدولارية ونجحنا في سد الفجوة التمويلية
بيوت الخبرة العالمية تشيد بأسعار الفائدة.. ومعدلات التغطية شهادة ثقة في الاقتصاد"، حيث أكد عمرو الجارحي، وزير المالية أن السندات المصرية، التي تم طرحها بالأسواق العالمة بقيمة 4 مليارات دولار، لاقت إقبالا غير مسبوق، حيث يعد الطرح الأكبر على مستوى مصر وإفريقيا.
وأوضح الوزير، أنه تمت تغطية الطرح بنحو 5ر3 مرة، مما يعكس اهتمام المستثمرين من مختلف دول العالم بالسوق المصرية، ويكشف أيضا ثقة صناديق ومؤسسات الاستثمار العالمية في الاقتصاد المصري، فضلا عن أنه إشادة عملية ببرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري.
وأشار الجارحي، إلى أن الطرح تم على 3 شرائح، والتي سوف تدعم أرصدة الاحتياطي من النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري، حيث ستدخل الاحتياطي، مطلع فبراير المقبل، الشريحة الأولى بقيمة 1.750 مليار دولار على مدى 5 سنوات بمعدل فائدة 6.12%، ونحو مليار دولار على 10 سنوات بمعدل فائدة 7.5%، أما الشريحة الثالثة، فستكون على 30 عامًا بقيمة مليار دولار وبمعدل فائدة 8.5%.
وكشف الجارحي، عن اتجاه الوزارة لدراسة تنويع وعاء السندات من خلال طرح شرائح بالعملات الحرة، منها اليورو أو الين اليابانى أو اليوان الصيني، حسب ما تراه الدراسات مناسبا.
وفيما يخص التعديل الوزاري ، وتحت عنوان "إسماعيل: المشاورات مستمرة بشأن التعديل الوزاري المرتقب"، ونقلت صحيفة " الجمهورية" تصريحا لرئيس مجلس الوزراء قال فيه إن المشاورات ما زالت مستمرة بشأن التعديل الوزاري المرتقب، مشيرا إلي أنه فور الانتهاء من التصور النهائي سيتم عرض الأسماء المرشحة علي رئيس الجمهورية ثم إرسالها إلي مجلس النواب، فيما لم يعقب بشأن ما تردد عن إمكانية دمج عدد من الوزارات المقترحة.
أما صحيفة "الأهرام" فتناولت أصداء مؤتمر أسوان للشباب في عدة أحزب سياسية، تحت عنوان "الأحزاب تشيد بقرارات الرئيس في ختام مؤتمر الشباب.. الاهتمام بالصعيد نقلة نوعية للتنمية.. وستحول أسوان إلى واحة للثقافة والسياحة"، إشادة الأحزاب السياسية بقرارات السيسى في ختام أعمال المؤتمر الوطني للشباب بأسوان مؤكدين أنها تمثل نقلة نوعية في اهتمام الدولة بالصعيد، وبداية لتحقيق تنمية حقيقة بالمنطقة.
واستعرضت الصحيفة إشادة المستشار بهاء الدين أبوشقة، السكرتير العام لحزب الوفد ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بقرار إنشاء الهيئة العليا لتنمية جنوب مصر برأسمال 5 مليارات جنيه، مشيرا إلى أن الرئيس جعل الصعيد في بؤرة اهتمام الدولة بعد التهميش الذي عاناه طويلا في ظل العهود السابقة.
فيما اعتبر أحمد إسماعيل، أمين شباب حزب المحافظين، القرارات نقلة نوعية في اهتمام الدولة بصعيد مصر، مشيرا إلى أنها ستؤثر بالإيجاب على حياة المواطن بالصعيد، كما أنها تهدف إلى تحويل أسوان لواحة للثقافة والتنمية والسياحة في إفريقيا حتى تعود لأسوان مكانتها التي تستحقها خاصة أنها لديها الإمكانيات المادية والبشرية.

وتجولت صحيفة "الأخبار" في أروقة مجلس النواب , وتحت عناوين "النواب يتحركون لوضع حد لغلاء الأسعار وفوضي الأسواق.. الخطة والموازنة تتبني تشريعاً لتحديد هامش الربح.. ونائب يقترح التنسيق مع شهبندر التجار".
واستهلت الصحيفة جولتها بسؤال عدد من النواب عن المبرر لارتفاع أسعار السلع في الأسواق وأزمة الدولار وغياب الرقابة ، وذهب أعضاء اللجنة الاقتصادية إلى أن المشكلة ليست في إصدار التشريعات لكنها تكمن في قواعد العمل التي تتحكم في الأسعار واتهموا الحكومة بالتقصير في ظل غياب الدور الرقابي وتهاونها في ضبط الأسعار وتوفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين بينما أعلنت لجنة الخطة والموازنة تبنيها لمشروع قانون لتحديد هامش الربح للتجار مؤكدة أنه ضرورة للتخلص من الممارسات الاحتكارية وتكون بمثابة عامل ضمان للمستهلك من جشع التجار.
من جانبه أكد ياسر عمر وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أن اللجنة قد أكدت تبنيها لمقترحه بشأن تحديد هامش الربح للسلع والذي كان قد تقدم به مؤخرا وجمع أكثر من 60 توقيعا من النواب، موضحا أن هامش الربح يتراوح ما بين 20 % إلي 50 % علي السلع.. وأضاف وكيل اللجنة أن المقترح يهدف إلي تحديد هامش ربح للمنتج بعد خروجه من المصنع ومروره بكل التكاليف التي من الممكن أن تقع علي التاجر، ونفس طريقة العمل مع المنتجات المستوردة ندرس تحديد هامش ربح بنسب محددة للمنتج بعد مروره من الجمارك ودفع كافة التكاليف التي يحملها التاجر أيضًا.
وأكد أن اللجنة راعت عدة عوامل تخص السلع والمنتجات وتعمل من خلال حلقات وليس تحديد هامش ربح محدد لكل المنتجات، موضحًا أن الفاكهة والخضراوات لأنها سريعة التلف فإنه وضع هامش ربح 50% للتاجر، وبالنسبة للسلع المستورد فإن هامش الربح الخاص بها 20% حتي يتسنى للمواطن شراء المنتج المحلي، بينما السلع الاستفزازية تم وضع هامش ربح لها 10% وذلك للحد من استيرادها.
بينما أكد الدكتور علي المصيلحي، رئيس لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب أن مقترح إصدار تشريع جديد لتحديد هامش الربح منعا للغلاء غير المبرر لبعض السلع لن يجدي نفعا ولن تحل مشاكل، مشيرا إلي وجود العديد من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن وتحد من جشع التجار واحتكارهم لبعض السلع.
وحمل رئيس اللجنة - في تصريحات ل"الأخبار" - الحكومة مسئولية ارتفاع أسعار بعض السلع، قائلا : الحكومة مسئولة عن توفير السلع الأساسية وضبط أسعارها وتوفيرها بأسعار مقبولة، وأن تحكمها للسلع الأساسية يمثل من 60% إلي 65 % من السوق.
وأكد عمرو غلاب عضو اللجنة الاقتصادية بالمجلس بضرورة تفاعل المواطن متمثلا في الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني مع الجهات الرقابية، لمواجهة ظاهرة ارتفاع الأسعار وتوعية المواطنين ونشر ثقافة المقاطعة.
وقال: إننا تجاوزنا مرحلة إصدار التشريعات التي من شأنها تحديد هامش الربح للتجار، أسهل شيء هو إصدار التشريع ولكن الأهم هو تفعيل هذه التشريعات.. وأضاف أن الحكومة مقصرة ولابد من زيادة الرقابة علي السوق.
وأضاف أن الرقابة الشعبية أفضل من رقابة الحكومة علي الأسواق، ولابد من نشر الوعي لدي المواطنين من خلال الإبلاغ عن كل تاجر يقوم برفع أسعار السلع بالمخالفة للقانون أو يحتكر بعضها بغرض اختلاق أزمة وإعادة طرحها في السوق بسعر مرتفع، ومقاطعة هذه السلعة بشكل نهائي لإجبار التاجر علي تنزيل سعرها.
وطالب غلاب بضرورة التنسيق بين الغرف التجارية والمصانع، مقترحا بأن يتم وضع سعر المستهلك علي المنتج لإحكام أزمة الارتفاع المستمر لأسعار المنتجات وللتصدي لجشع التجار والوسطاء الذين يلعبون دورا أساسيا في الارتفاع غير المبرر للأسعار. كما اقترح ضرورة التنسيق مع ما يسمي بكبير التجار لتحديد السعر، بالإضافة إلي عمل نشرة إخبارية يومية للأسعار لتوعية المواطنين بالأسعار المحددة، وأن يتم إذاعتها وبثها في وسائل الإعلام المختلفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.