قال هاني الصيادي نائب رئيس المقاومة الشعبية اليمنية وقائد المجلس، إن قوات المقاومة الشعبية استعادت السيطرة على المحافظاتالجنوبية والوسطى من يد ما وصفهم بالميليشيات الحوثية والموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، مؤكدا أنهم في طريقهم لتحرير العاصمة صنعاء. وشكّلت شخصيات سياسية يمنية، في المناطق والمحافظات الوسطى، مجلسا للمقاومة ضد ما وصفته بالمليشيات الحوثية والموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأصدر مجلس المقاومة، بيانا، يوم السبت، قالوا فيه إن "اليمن يمر بأوضاع عصيبة وتدهوراً وانزلاقاً إلى الهاوية وذلك نتيجة لما قامت به المليشيات الانقلابية التابعة لجماعة الحوثي وصالح من انقلاب على الشرعية والسطو والسيطرة على كافة مؤسسات الدولة". وقال الصيادي، في تصريح هاتفي لمصراوي من اليمن، إن "المقاومة تسيطر الآن على إحدى المناطق التي تبعد عن العاصمة صنعاء بنحو 120 كيلو متر". وعن تحرير العاصمة صنعاء، أكد نائب قائد المقاومة، أن "صنعاء ستأخذ وقتا أكبر في تحريرها، نظرا لطبيعتها الجغرافية، وأيضا لتمركز عدد كبير من أبناء الطائفة الزيدية التي ينتمي إليها الحوثيين". وأضاف الصيادي، أنه لا يوجد تنسيق في الوقت الحالي بين المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي مثلما حدث في عدن وزنجبار، مقدما الشكر إلى السعودية والتحالف على ما قدموه لليمن. وأكد الصيادي، ترحيبه بأي يمني يريد الانضمام إلى المقاومة الشعبية للمشاركة في تحريرها من الحوثيين والموالين لصالح. وسيطرت القوات الموالية لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والمقاومة الشعبية على زنجبار، عاصمة محافظة أبين في جنوب البلاد، التي كانت في أيدي الحوثيين. وأصبحت محافظاتعدن ولحج والضالع، تحت السيطرة الكاملة لقوات المقاومة الشعبيةوالقوات الموالية للرئيس منصور هادي، وفي طريقها للسيطرة الكاملة على محافظات تعز وإب ومأرب والبيضاء.