جدد الإسباني رافائيل نادال المصنف الثالث عالميا بين لاعبي التنس المحترفين آماله في استعادة خطورته كلاعب والمنافسة على لقب بطولة أستراليا المفتوحة بعد أن تغلب في ثالث أدوارها الجمعة على الإسرائيلي دودي سيلا وتأهل لثمن النهائي للمرة التاسعة في مشواره. وتغلب نادال على سيلا بثلاث مجموعات نظيفة بواقع 6-1 و6-0 و7-5 في ساعتين وأربع دقائق.
وعقب المباراة قال نادال "لعبت بشكل جيد للغاية في أول مجموعتين وارتكبت القليل من الأخطاء وهذا ساعدني. لعبت أفضل من المباراة الأخيرة عندما لم أشعر أنني في حالة بدنية جيدة".
وأضاف "تحركت بشكل جيد وفي المجموعة الثالثة سنحت له (سيلا) فرص وهو ما يعد أمرا عاديا في ثالث أدوار أستراليا المفتوحة".
ورفض نادال أن يقيم حالته البدنية -من صفر إلى عشر درجات- قائلا "لا أشعر بالألم ولكنني أحتاج لخوض المزيد من المباريات وأن أشعر بالثقة وأحتاج أن اتحسن على جميع المستويات"، وأضاف مازحا "لم أكن جيدا قط في الرياضيات".
وتابع "من الصعب للغاية مقارنة اليوم بواحدة من أسوأ لحظاتي في الملعب. جسمي لم يكن جيدا وحالفني الحظ لأنني فكرت في احيان في أنني علي أن استقل الطائرة وأعود لمايوركا"، في إشارة إلى مباراته في الدور السابق امام الأمريكي تيم سميتشك التي حقق فيها فوزا ملحميا بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين بواقع 6-2 و3-6 و6-7 (2-7) و6-3 و7-5 بعد اربع ساعات و12 دقيقة.
وكان نادال قد أكد بعد هذه المباراة أنها كانت من أكثر اللحظات التي عانى فيها في مشواره.
ويعد لقاء هو الأول الذي يجمع نادال بسيلا المصنف ال106 عالميا وبفوزه سيواجه في ثمن النهائي الجنوب أفريقي كيفن أندرسون الذي هزم الفرنسي ريشار جاسكيه بواقع 6-4 و7-6 (7-3) و7-6 (8-6).
وتغلب نادال على أندرسون في اللقاء الوحيد الذي جمع بينهما والذي كان في ثمن نهائي بطولة تورونتو لتنس الأساتذة عام 2010 بواقع 6-2 و7-6 (8-6).
ومن جانبه، تبددت آمال سيلا في أن يصبح أول إسرائيلي يبلغ ثمن النهائي بعد عموس مانسدورف الذي بلغ ربع النهائي عام 1992 .
استطاع نادال الذي بدا أكثر هدوءا أن يفوز بأول مجموعتين في أقل من ساعة، وفي بداية المجموعة الثالثة حاول سيلا الضغط ودعا الجمهور لتشجيعه، فيما تراجع أداء رافا.