استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الجمعة، الملك عبد الله الثاني - عاهل الأردن، بالمكتب البيضاوي في البيت الأبيض. وتركز الاجتماع على مناقشة سبل محاربة تنظيم داعش والتقدم الذي تم احرازه حتى الآن في القضاء على التنظيم الإرهابي. ووصف أوباما الأردن - في تصريحات صحفية بعد الاجتماع - بأنه الشريك الصلب كالصخر، وتعهد بزيادة المساعدات الأمريكية للأردن إلى مليار دولار سنويا مع تقديم ضمان قرض جديد. وقال أوباما إن الجيش الأردني يعمل جنبا إلى جنب مع جيوش العالم لإحراز تقدم بطيء لكن متواصل ضد داعش كما يقدم مساعدات إلى العراق والمعارضة المعتدلة داخل سوريا. وأضاف أن الولاياتالمتحدة تدرك أن هذه المواجهة تمثل تحديا طويل المدى ومعقدا غير أنه متفائل بالقدرة على تحقيق النجاح في النهاية. كما تركزت مباحثات الرئيس أوباما والعاهل الأردني على تطورات القضية الفلسطينية الاسرائيلية، وقال أوباما إن بعد الحرب على غزة والتطورات الأخيرة في القدس لم يعد المناخ مواتيا للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. غير أن اوباما والعاهل الأردني أعربا خلال التصريحات الصحفية عن تأييدهما لإقامة دولة فلسطينية.