كشفت تحقيقات وتحريات أجهزة البحث الجنائي بالمنيا مفاجأة في واقعة العثور علي فتاة في الثانية عشر من عمرها مخنوقة في منزلها، والتي سبق وان أنفرد بها ''مصراوي'' أمس الجمعة، وتبين أن القاتل هو شقيقتها الكبرى (17 عامًا) بعد أن خنقت شقيقتها الصغرى التي كانت توبخها علي سوء سلوكها. تلقى اللواء أسامة متولي، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، بلاغًا من العميد عصام جمال، مأمور قسم شرطة مركز ملوي، بالعثور على الطفلة ''مريم. خ''، 12 سنة، متوفاة بمنزل أسرتها بقرية ''المحرص''، التابعة لمركز ملوي جنوبي المنيا. وبمناظرة الجثة وجدت ''مخنوقة'' وبها آثار لسجحات وخرابيش بجوار الفم من اليسار لليمين وأخري بالشفاه السفلي والعليا، وبالتحري عن أسرة الفتاة تبين أنها تعيش مع شقيقها وشقيقتها والأب وزوجته بعد وفاة الأم، وأن شقيقتها الكبرى ''نعيمة. خ''، 17 عامًا، حاصلة علي الشهادة الإعدادية ولم تكمل تعليمها، وسيئة السلوك ودائمة الشجار مع القتيلة؛ بسبب تعنيف الصغرى لشقيقتها وتنبيه والدهما لسوء سلوك شقيقتها. وأوضحت المتهمة في اعترافاتها أنها علي علاقة بشاب، وأن شقيقتها الصغرى كانت تحكي لوالدها الذي يملك كشك علي الطريق الزراعي، وأن والدها ضربها بسبب كشف شقيقتها لأفعالها وكسر هاتفها المحمول .. وتابعت المتهمة، أنها أحضرت حبل مساء الخميس، وفاجأت شقيقتها بلفه حول رقبتها، وكتمت أنفاسها بيدها الأخرى وأنها استخدمت كل قوتها للسيطرة علي مقاومة شقيقتها حتى لفظت أنفاسها بين يديها. وأرشدت المتهمة أجهزة البحث عن مكان الحبل المستخدم في الجريمة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأحيلت المتهمة للنيابة للتحقيق بعد تحريز الحبل المستخدم في الواقعة، وأخذ عينات من أظافر الفتاة.
لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة..للاشتراك...اضغط هنا