كشفت دعاء، زوجة الضابط المختطف محمد الجوهري في سيناء أثناء ثورة 25 يناير، مخطط جماعة ''جند الإسلام'' لتصفيتها هي وعائلتها بعدما كشفت العديد من المستندات التي تثبت تورط حركة حماس في عملية اختطاف الضباط وترحيلهم خارج مصر، إضافة إلى تورط جماعة الإخوان المسلمين في قتل المتظاهرين أثناء الثورة. وقالت دعاء في مداخلة هاتفية لبرنامج ''الحياة اليوم'' المذاع على فضائية ''الحياة''، الثلاثاء، إنها تلقت اتصالاً هاتفيا منذ أيام من شخصية هامة تعمل في ''جهاز سيادي'' يحذرها من دخول 3 عناصر من جند الإسلام (مصطفى إدريس، ومحمد النمنم، والشيخ أحمد أبو إسماعيل)، مصر عبر الأنفاق الفلسطينية وتواجدهم في مساكن طلبة الأزهر بالحي السادس بمدينة نصر وتواجدهم مع طالب فلسطيني أزهري. وأوضح لها أن الأجهزة السيادية داهمت الغرفة لكنهم لم يجدوا الثلاثة عناصر وبعد تفتيش الغرفة وبحسب اعترافات الطالب الفلسطيني الأزهري، تبين أنهم جاءوا لتنفيذ عملية جهادية تستهدفها وتستهدف أولاد الضابط المختطف محمد الجوهري. واستنجدت دعاء بالجيش المصري لحمايتها من ذلك المخطط، موضحة أنها تتعرض للضغط النفسي هي وعائلتها يومياً مبدية استيائها من تورط الإخوان في العديد من المؤامرات ضد مصر من أجل السيطرة على الحكم.