أنكر الإعلامي الساخر باسم يوسف جميع التهم المنسوبة له بازدراء الدين الاسلامي وإهانة رئيس الجمهورية وتكدير السلم العام. وقال باسم، فى أقواله أمام المستشار محمد خلفية عضو المكتب الفني للنائب العام أن برنامجه هزلى وساخر، وأنه نوه عن ذلك فى بادئ الحلقة، ولم يقصد قطعا إهانة شخص رئيس الجمهورية، وكل ما يقوم به هو من قبل الهزل وليس الجد وليس لإهانة شخص رئيس الجمهورية . وحول ازدراء الدين الاسلامي، أوضح يوسف في أقواله: '' أنه لم يقصد قطعا ازدراء الاسلام''، وحول تعليقة عن اقامة زاوية مسجد تحت كل بيت قال: '' أقصد من ذلك أن هناك من يحاول استغلال الدين، للتهرب من دفع الضرائب واستخدام الدين للانتخابات''، نافيا أن يكون قد قام بأي فعل يزدرى فيه الدين. وأكد انه لم يهدف من برنامجه للسخرية من أي رمز أو إثارة الفتن، بل الهدف من البرنامج هو الدعابة، والتى نوه عنها فى بداية البرنامج.