دعت الجماعة الإسلامية، وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية، جبهة الإنقاذ الوطني إلى مناظرة علنية حول قرار مقاطعتها للانتخابات البرلمانية وإيجابيات وسلبيات هذا القرار. و قال خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، في تصريحات، الأربعاء، نشرتها الصفحة الرسمية للحزب، إن الدعوة لهذه المناظرة تأتي لتوضيح مخاطر هذه المقاطعة على التحول الديمقراطي في مصر والهروب من الميدان السياسي، لعدم الكشف عن الشعبية الحقيقية للإنقاذ، فضلاً عن مخالفتها للأعراف الديمقراطية باعتبارها وسيلة غير شريفة للتغيير السياسي وفرض رؤيتها بالقوة. وأضاف الشريف: ''مبادرة البعض لتأجيل الانتخابات محاولة أخرى لتعطيل المسار الديمقراطي وتفاقم العنف الدائر في أنحاء متفرقة من البلاد وهو ما يقوى الثورة المضادة''. وذكر القيادي في حزب البناء والتنمية، أن طرح هذه الدعوة جاءت خلال لقاء مع الإعلامي يوسف الحسيني، في برنامج نقطة لقاء على إذاعة ''إف إم''، منذ أيام ورغم ذلك لم يتلق ردا من الجبهة. وأوضح الشريف، أن الجماعة الإسلامية سترشح شخصيات بارزة منها للمناظرة، في مقدمتهم المهندس عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والدكتور طارق الزمر، رئيس المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، والدكتور علاء صادق، باعتباره أفضل مَن حذروا من خطورة المقاطعة وفضح هروب الإنقاذ من المنافسة الانتخابية الشريفة. ونوه إلى أن الجماعة ستترك لجبهة الإنقاذ تحديد الشخصيات التي تمثلها في المناظرة سواء كان حمدين صباحي أو عمرو حمزاوي أو أي شخصية داخل جبهة الإنقاذ صغرت أم كبرت، لافتا إلى أن الهدف من المناظرة إظهار الحقائق من وراء دعوة المقاطعة حتى يعلم الرأي العام حقيقة موقفهم ورفضهم للمعايير الديمقراطية ورغبتهم في الوصول للسلطة بأي طريقة حتى لو كانت غير مشروعة.