أشارت دراسة حديثة إلى ارتفاع نسبة المضايقات الجنسيّة بين المراهقين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، سواء عبر مواقع التواصل أو من خلال رسائل الهواتف. وأوضحت الدراسة التي قام بها معهد ''urban'' للدراسات، أن واحدة من أصل أربع مراهقات تتعرّض للمضايقات الجنسيّة من صديقها عبر الإنترنت أو الهواتف الخليوية، وأن تلك المراهقة تصبح عرضة مرتين أكثر للمضايقات الجنسيّة الجسديّة على أرض الواقع أو مرتين ونصف أكثر للمضايقات النفسيّة أو خمس مرات أكثر لمحاولة الاعتداء الجنسي.