استنكرت الكاتبة الصحفية والناشطة السياسية فاطمة ناعوت، غضب حزب النور من مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان المسلمين، بسبب إقالة مستشار الرئيس لشئون البيئة والمنتمي للتيار السلفي، الدكتور خالد علم الدين، من مصبه، قائلةً: ''حزب النور لم ينقلب على مرسي بعد مصرع 50 طفلا مصريًا، ولا بعد سقوط شهداء برصاص مرسي، غضبوا عليه فقط بسبب إقالته رجلا منهم! أهؤلاء مسلمون؟!'' - حسب قولها. وتساءلت ناعوت، عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي ''تويتر''، الثلاثاء، ''كل تلك الدموع الغزيرة تنهمر من عين مسلم سلفي من أجل كرسي؟ متى يحرك دموعهم نحيبُ الثكالى اللواتي فقدن أكبادهن برصاص مرسي وزبانبته؟''. وأشارت الكاتبة الصحفية إلى أن غضب السلفيين على الإخوان بسبب إقالة رجل منهم دليل ناصع على أن حسابات كليهما هي ''المصالح الرخيصة والكراسي''، أما أرواح الشهداء لا تحزنهم، حسب تعبيرها.
وتابعت ناعوت: ''عرفنا الآن ما يثير غضب حزب النور والإخوان المظلمين، ليس دم الشهداء، ولا تعرية المصريين وتعذيبهم، ولا جوع الناس وفقرهم ومرضهم، إنه الكرسي!!''. وأردفت قائلةً: ''دم أطهار مثل الحسيني أبو ضيف وجيكا وعمر ومحمد كريستي وغيرهم لم يثر غضب السيد بكار ضد مرسي، أثاره فقط كرسي خشب ضاع من تحت مؤخراتهم الكسول!''.