أكد الرئيس المصري محمد مرسي اليوم الخميس رفضه لكل من يحاول خلق الاضطرابات ونشر الكراهية بين الشعوب ، وأكد في الوقت نفسه رفضه العدوان على السفارات أو الأشخاص. وقال مرسي في مؤتمر صحفي في بروكسل مع جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية :''نعادي ونرفض كل من يحاول نشر الاضطرابات أو الحساسيات أو الكراهية بين الشعوب'' ، وأكد أن ''الشعب الأمريكي يرفض الممارسات السيئة'' في إشارة إلى الفيلم المسيء للنبي محمد الذي أثار المسلمين وتسبب في خروج احتجاجات في كل من مصر وليبيا ومقتل السفير الأمريكي في هجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية. وشدد مرسي في الوقت نفسه على ''رفض العدوان على السفارات أو الأشخاص'' ، ورأى أن ''الشعب المصري متحضر .. ولا يمكن أن يهاجم سفارة''. وأشار مرسي إلى أن الحكومة المصرية تعمل على حماية الأجانب والممتلكات باعتبار ذلك في صلب مسؤولية الدولة.