أبدت الجماعة الإسلامية أسفها وقلقها من صدور تشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان خالياً من وجود أي عضو منهم يعبر عن عشرات الألاف من المصريين الذين تم إهدار حقوقهم في المعتقلات والسجون وخارجها طوال نظام حكم الرئيس السابق مبارك . وأشارت الجماعة أن ذلك الإقصاء، يعد مؤشراً لانتهاج الأحزاب اللتي تملك الأغلبية في مجلس الشورى لسياسة تجاهل ترشيحات القوى السياسية الأخرى والسعى للهيمنة وإقصاء الآخرين . وأكدت أنها كانت تنظر بعين الإحترام والتقدير للشخصيات التى وقع عليها الإختيار، مشيرةً في نفس الوقت أنها مع اعتماد أسلوب تمثيل القوى السياسية المختلفة في هذا التشكيل، فكان من الأولى تمثيل من يعبر عمن أهدرت حقوقهم طوال عشرات الأعوام الماضية . ووقالت الجماعة أنها تؤمن بأن اتباع سياسة الإقصاء كانت أحد أهم الأسباب التي أدت الى الثورة على النظام السابق وهو ما يجب أن تنأى عنه القوى السياسية التي شاركت في ثورة 25 يناير . يذكر أن حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، قد تقدم بعدة مرشحين للإختيار من بينهم من يمثله في عضوية المجلس القومى لحقوق الإنسان وهم أعضاء الحزب" الدكتور محمود طه عبد الوهاب، حسن الغرباوى شحاته، و الدكتورأسامة رشدى، و هاني نور الدين" .