أبدت صفحة ''أنا آسف يا ريس'' اعتراضها الشديد على تصريحات وزير البترول، التى أكد بها إصدار تعليمات عقب عيد الفطر المبارك بغلق المحلات التجارية فى الساعة التاسعة مساءً، وإغلاق المطاعم فى الساعة الحادية عشر مساءً، ترشيداً لاستهاك الطاقة والبترول، مبررين اعتراضهم بأن ذلك سيشرّد الكثير من الأسر الذى يعتمد عائلها على العمل المسائى. وقال بيان للصفحة، موجهاً كلامه لرئيس الجمهورية محمد مرسى:''هل تعلم سيادتك كم رب أسرة يعمل فى الفترة المسائية، هل تعلم كم أسرة سوف تشرد أثر هذا القرار، هل تعلم كيف ستزداد نسبة الجريمة؟ هل تعلم كيف ستزداد نسبة البطالة؟'' وأكد البيان على وجود الكثير من الأسر الذى يعتمد عائلها على العمل المسائى وأنها ستعانى من الجوع وعدم القدرة على إيجاد ما يكفيهم للعيش الكريم إذا نفذ هذا القرار. كما أضاف البيان أن الرئيس تخلص الآن من حكومة الجنزورى والمجلس العسكرى والإعلان الدستورى المكمل، الذى وصفوه بالشماعة التى كان يعلق عليها الرئيس كل فشل يقع به هو وحكومته، وتبرير كل إخفاق يمر به. وتابع البيان ''الشعب المصرى يقتل ويموت فى محطات مترو الأنفاق والأطفال تموت فى الحضانات والمليارات تهدر وتخسرها البرصة والبنوك بسبب انقطاع الكهربى، .. ومع ذلك صابر بمخدر النهضة''، مؤكدين رفضهم التام لقرار إغلاق المحلات التجارية لما سيسببه فى تشريد العديد من الأسر علاوة على ما سبق. واختمت ''أنا آسف يا ريس'' بيانها بقول رسول الله سيدنا محمد '' كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته''، ومقولة عمر ابن الخطاب بأنه ''أن دابة تعثرت فى العراق لسئل عمر عنها لماذا لم تمهد لها الطريق''، مستطردة بأن النظام البائد لم يكن الشعب يعانى به مما يعانيه الآن بعصر ''النهضة''.