أكد وزير الاقتصاد الألماني فيليب روسلر أهمية الاستثمارات الألمانية، والدولية ''لدفع عجلة الاقتصاد المصري المتباطئ'' قدما ''بأسرع ما يمكن''. جاءت تصريحات نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس الغرفة الالمانية العربية للصناعة والتجارة، والذي أقيم بالقاهرة مساء أمس الخميس. وأكد روسلر الذي وصل إلى مصر في وقت سابق امس في زيارة تستغرق يومين، يرافقه خلالها وفد من رجال الأعمال، أهمية تحقيق الاستقرار السياسي في البلاد لجذب استثمارات جديدة. وأضاف زعيم الحزب الديمقراطي الحر، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا أن إرساء هياكل ديمقراطية وبيئة تشريعية آمنة وإيجاد إدارة سريعة وإقرار حقوق الإنسان، جميعها شروط واجب توافرها من اجل تشجيع الاستثمار الاجنبي. يذكر أن برنامج زيارة روسلر لمصر يتضمن عقد لقاءات مع العديد من الوزراء المصريين. كان روسلر التقى محافظ البنك المركزي المصري فاروق العقدة، وأكد دعم بلاده لمصر في جهودها من اجل انعاش اقتصاد البلاد، مشيرا إلى أهمية مصر كمركز ثقافي واقتصادي مهم في العالم العربي. كما تعد مصر شريكا تجاريا مهما لألمانيا في المنطقة. وتحدث روسلر عن ضرورة ارسال إشارة ثقة إلى مصر من قبل الحكومة والشركات الألمانية لاسيما في فترات عدم الاستقرار، مشيرا إلى بدء برنامج يهدف إلى خلق خمسة الآف فرصة عمل جديدة في مصر بالإضافة إلى إعادة إحياء مبادرة تتعلق بإرسال مدراء مصريين شباب إلى ألمانيا للتدريب وللتعرف بشكل أقرب على طبيعة عمل الشركات الصغيرة والمتوسطة في ألمانيا. وقال روسلر إن الشباب "هم الاعلى قيمة (بين افراد المجتمع) ونحن نريد تدريبهم ونريد أن نؤسس سياسة اقتصادية كشراكة حقيقية". يتضمن برنامج روسلر اليوم عقد لقاء مع سيدات أعمال شابات من مصر. كان الوزير الالماني التقى أمس الدكتور محمود عيسي وزير الصناعة والتجارة الخارجية في مصر الذي أعلن عن توقيع بروتوكول مع روسلر لتدريب نحو 5 آلاف من شباب الخريجين من العاملين بالصناعات الصغيرة والمتوسطة فى المصانع الألمانية،. حضر اللقاء ميشائيل بوك سفير ألمانيابالقاهرة والسيد هانز هيزك رئيس اتحاد الغرف الصناعية والتجارية الألمانية والوفد المرافق له. اقرأ أيضًا: مرشح الحرية والعدالة: الاقتصاد المصري سيشهد طفرة كبيرة خلال الايام المقبلة