كشف منصور الشيخ، عضو إئتلاف ثوار 17 فبراير بمدينة ودان، أن مخازن الأسلحة الكميائية الليبية بمنطقة غزى فى جبال الرواغة، تم فتحها بطريق الخطأ من قبل الثوار، وإنها تعرضت للقصف من قبل حلف الأطلسى الناتو. وناشد منصور الشيخ، المجلس الوطنى الإنتقالى الليبى، إتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لتفادى وقوع كارثة إنسانية وبيئية كبيرة بمنطقة الجفرة . وأوضح الشيخ، أن لجنة تابعة لمنظمة الأممالمتحدة أكدت أن هناك تسربا واضحا لغاز الخردل من تلك المخازن، وطالبت بضرورة رفع تلك البراميل من قبل المختصين الدوليين بهذا المجال. وأضاف أن هطول الأمطار الغزيرة على المنطقة، والمخازن بأعلى الجبل فى تلك المنطقة بوادى الرواغة، وتوجد به خمسة أطنان من غاز الخردل السام، مشيرا لخطورة الوضع على السكان والبيئة بالمنطقة. من جهة أخرى، صرح مصدر مسئول بجهاز الأمن الوقائى الليبى، أن الجهاز تمكن من تأمين مانسبته 90% من أنابيب وخطوط نقل المشتقات النفطية . وأكد عضو ائتلاف الثورة، أن قطاع النفط الليبى تعرض خلال الشهور السابقة لبعض العمليات التخريبية، إذ كانت أنابيب النفط فيه تتعرض لعشرات العمليات التخريبية يوميا، إلا أن الوضع اختلف بعد العمليات التى نفذها جهاز الأمن الوقائى الليبى، ضد عصابات التهريب والجريمة المنظمة فى القطاع النفطى . ونبه إلى وجود علاقات وثيقة بين بعض المسئولين بالقطاع النفطى والنظام الليبى السابق، وخصوصا فلول كتائب العقيد الهارب معمر القذافى، واصفا إيهاهم بأنهم وجهان لعملة واحدة، إذ تمكنت فلول النظام السابق وبقايا أتباعه من تنفيذ عمليات تهريب كبيرة للنفط خلال الأعوام الماضية . اقرأ ايضا : بالفيديو.. ''بن علي رجع''.. صورة عملاقة لزين العابدين تثير الرعب في تونس