سلم البرلمان الاوروبي المعارض الكوبي غييرمو فاريناس بصورة رمزية الاربعاء جائزة ساخاروف لحرية الفكر، من خلال وضع كرسي فارغ في قاعته للاحتجاج على رفض هافانا السماح له بالحضور. وقد وضع رئيس البرلمان البولندي جيرزي بوزيك الجائزة على الكرسي الفارغ للصحافي، وووضع عليها ايضا علما كوبيا، كما فعل رئيس جائزة نوبل قبل اسبوع مع المنشق الصيني المسجون ليو تشياوبو الذي منعته بكين من السفر الى اوسلو. وقال بوزيك ان الجائزة سلمت الى فاريناس "لانه يناضل من اجل حرية الرأي في كوبا رغم الخطر الذي تتعرض له حياته". ودعا فاريناس من جهته الاتحاد الاوروبي والبرلمان الى التشدد الدائم حيال النظام الكوبي وذلك في رسالة مسجلة بثت في القاعة. وقال ان "املي الكبير هو الا تستمعوا الى ابواق نظام قاس +للشيوعية المتوحشة+". وشكر للبرلمان الاوروبي "عدم تخليه عن الشعب الكوبي في معركته المستمرة منذ نصف قرن في سبيل الديموقراطية". وتسلم جائزة ساخاروف التي انشئت في 1988 وتبلغ قيمتها 50 الف يورو الى افراد او منظمات تسعى للدفاع عن حقوق الانسان والديموقراطية وسيادة القانون. وكان فاريناس فاز بالجائزة في تشرين الاول/اكتوبر بعدما نفذ اضرابا عن الطعام استمر 135 يوما للمطالبة بالافراج عن سجناء سياسيين. وهذه هي المرة الثالثة في اقل من عشر سنوات تمنح هذه الجائزة لفرد او منظمة مناهضة للنظام الكوبي. من جهة اخرى، دعت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين آشتون الاربعاء الى اطلاق سراح "كافة المعتقلين السياسين في كوبا من دون شروط" بمناسبة منح المعارض الكوبي جائزة ساخاروف. واعلنت آشتون في بيان "اود تهنئة غييرمو فارينياس" لحيازته هذه الجائزة الاوروبية "باسم كافة الذين يناضلون في كوبا من اجل مزيد من الحرية واحترام حقوق الانسان". ووعدت آشتون بانها ستتناول مسألة حقوق الانسان في اتصالاتها مع السلطات الكوبية. واضافت "في هذا السياق انوه بالافراج الذي حصل مؤخرا عن عدد من المعتقلين السياسيين في كوبا وآمل ان تؤدي العملية الى اطلاق سراح كافة المعتقلين بلا شروط".