اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس مقالة نشرت هذا الاسبوع على موقع وزارة الاعلام في السلطة الفلسطينية ترفض اي حق لليهود في حائط المبكى (حائط البراق)، امرا "مستهجنا". وقال نتانياهو في بيان لمكتبه "ان رفض وزارة الاعلام الفلسطينية الاقرار بالرابط بين الشعب اليهودي والحائط الغربي امر مدان ومستهجن". واضاف "ان حائط المبكى هو منذ الفي عام ومنذ تدمير الهيكل الثاني اكثر الاماكن المقدسة في اليهودية"، داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض الى "استنكار وادانة" المقالة. ويؤكد النص الذي كتبه وكيل وزارة الاعلام المتوكل طه انه استنادا الى التقاليد الاسلامية فان الحائط مكان مقدس اسلامي من صلب باحة المسجد الاقصى. وقال طه في المقالة ان "حائط البراق، الذي هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى، والذي يدعي الاحتلال الصهيوني زورا وبهتانا ملكيته..." هو في الواقع "جزء لا يتجزا من المسجد الاقصى المبارك والحرم القدسي الشريف وهو وقف اسلامي لعائلة +بومدين+ الجزائرية المغاربية المسلمة وليس فيه حجر واحد يعود الى عهد الملك سليمان". وسبق ان رد المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي مارك ريغيف على ذلك الاربعاء بدعوة السلطة الفلسطينية الى "التنصل علنا" من مضمون المقالة. ورفضت السلطة الفلسطينية الادلاء باي تعليق. ويعتبر الحرم القدسي الواقع في القدسالشرقيةالمحتلة والذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، ثالث الحرمين الشريفين لدى الاسلام بعد مكة والمدينة المنورة في السعودية. وبني الحرم القدسي في موقع الهيكل اليهودي الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 ميلادية وبقي منه بشكل اساسي حائط المبكى الذي يعتبر المكان الاقدس لدى اليهود واهم موقع سياحي اسرائيلي.