تعرضت حكومة رئيس كوريا الجنوبية لي ميونج باك لانتقادات في الداخل يوم الاربعاء بسبب بطء رد الفعل تجاه هجوم شنته كوريا الشمالية وقال أعضاء بالبرلمان ووسائل اعلام ان الوقت قد حان لاتخاذ موقف متشدد من بيونجيانج. وتعهد لي برد حاسم على الهجوم الذي شنته كوريا الشمالية يوم الثلاثاء لكن في نفس الوقت فان سول لا ترغب في نشوب صراع كبير. وفي حين ان كوريا الشمالية ستخسر بالتأكيد أي حرب فانها ستكون قادرة على الحاق أضرار بالغة بالجنوب بمدفعيتها الهائلة. وفاز لي في انتخابات أجريت في 2008 متعهدا باتخاذ موقف غير مهادن من كوريا الشمالية لكن للمرة الثانية هذا العام توجه انتقادات لحكومته بسبب عدم الحسم في الرد على الازمات المتعلقة بالشطر الشمالي. وفي مارس اذار وجهت انتقادات لحكومة لي لبطء رد فعلها على اغراق سفينة حربية من كوريا الجنوبية في المنطقة ذاتها. وقتل 46 بحارا خلال الهجوم الذي اتهمت سول الشمال بارتكابه. في حين أنكرت بيونجيانج مسؤوليتها عن الهجوم. وبعد يوم من اطلاق كوريا الشمالية وابل من قذائف المدفعية على جزيرة يونبيونج مما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين وجنود اتهم أعضاء في البرلمان من الحزب الذي ينتمي اليه وون ومن المعارضة جيش كوريا الجنوبية بأنه شديد الضعف وأن الاستجابة كانت بطيئة للغاية. وفي جلسة برلمانية عاصفة استجوب أعضاء البرلمان وزير الدفاع كيم تاي يونج قائلين ان الحكومة كان يجب أن تقوم برد أسرع وأقوى على استفزازات الشمال. وطالبت كذلك مقالات افتتاحية في وسائل اعلام محلية بالرد. وحثت صحيفة جونج انج اليومية لي على ارسال رسالة قوية الى كوريا الشمالية قائلة ان استفزازات بيونجيانج "تجاوزت كل التصورات". وفي وقت سابق من العام الجاري تعرضت حكومة لي لانتقادات بسبب رد فعلها ازاء اغراق السفينة الحربية وما اعتبره كثيرون طريقة تعامل بالغة الحذر فيما يتعلق باحتمال صلة كوريا الشمالية بالحادث. وأنهى لي الذي يعرف بمواقفه المتشددة من كوريا الشمالية سياسة الشمس المشرقة مع بيونجيانج في 2008 وأوقف المساعدات ورفض الاذعان لمطالب الشطر الشمالي بتقديم تنازلات قائلا ان على كوريا الشمالية أولا أن تتخلى عن برامجها النووية. من يو تشونسيك وجيريمي لورانس