مع تقديم هاني أبوريدة اعتذاره عن الاستمرار في منصبه كنائب للاتحاد المصري لكرة القدم، رأت بعض الأصوات أن هذه الاستقالة من أجانب أبوريدة قد تكون القشة التي قصمت ظهر البعير للإجهاز على الاتحاد المصري الذي تتعالى الأصوات يوما بعد يوم لإسقاطه. لكن المستشار حسين حلمي المستشار القانوني للاتحاد المصري لكرة القدم بدد هذه الآراء بالتأكيد على أن المجلس بأعضائه بعد استقالة أبوريدة قانوني ما دام عددد أعضائه يتجاوز النصف. وكان كل من محمد طاهر، ومحمود الشامي، وأيمن يونس قد تقدموا باستقالتهم وتبقى كل من صفي الدين بسيوني، وماجي الحلواني، ومجدي عبد الغني، حازم الهواري بالإضافة إلى سمير زاهر. وقال حلمي في تصريحات ل korabia.com:" إنه ما دامل العدد لم يقل عن نصف الأعضاء فإن وضع المجلس قانوني بالإضافة إلى أنه ستجرى انتخابات تكميلية في ال 27 من الشهر الجاري لاختيار ثلاثة أعضاء. وأكد المستشار القانوني للاتحاد أن منصب أبو ريدة سيظل شاغرا ولا يمكن شغله نظرا لغلق باب التقدم منذ يوليو الماضي ، إلى سبتمبر القادم من عام 2012 موعد انتهاء دورة الاتحاد الحالي.. من ناحية أخرى كشف مصطفى أبو قمر، أحد المرشحين لشغل أحد المناصب الشاغرة بالاتحاد، عن أسماء المتنافسين على المقاعد الثلاثة وهم، أحمد مجاهد، رئيس نادي الحامول، وأحمد شعراوي رئيس نادي الصيد بالمحلة، ود. جمال محمد علي المدير الفني السابق للكروم وبترول أسيوط، ود. كرم كردي رئيس نادي الأوليمبي السابق، وحمادة المصري مدير نادي بتروجيت السابق.