استنكر محند شريف حناشي رئيس نادي شبيبة القبائل الجزائري، ما وصف في الأوساط الجزائرية ب "المؤامرة" التي دبرت ضد النادي القبائلي من طرف بعض الشخصيات في البلاد لعرقلة مسيرته بدوري الأبطال الإفريقي. وكانت الأزمة قد إحتلت مساحة كبيرة في الصحف الجزائرية خلال الساعات الماضية، حيث تحدثت جميعها عن مؤامرة تم التخطيط لها في الخفاء من بعض الأندية الجزائرية، لعرقلة مسيرة الشبيبة الذي تمكن من تحقيق ما فشلت فيه، وذلك بعد تسهيلها مهمة بعثة مازيمبي في دخول الجزائر قبل الموعد المحدد لها بيومين، بعدما كان من المقرر لوصولها اليوم الأربعاء. وأكدت الصحف أن أول خيوط المؤامرة اتضحت، عندما تكفلت وكالة سياحية يديرها أحد أقارب شخصية رياضية مهمة بكل الإجراءات الخاصة بقدوم الفريق إلى الجزائر، وأيضاً بعد قيام رئيس نادي محلي بزيارة الفريق الضيف في فندق إقامته للإطمئنان عليه. ومن جانبه، قال حناشي في مؤتمر صحفي نقلته الصحف الجزائرية اليوم أن المجيء المبكر والسري لنادي مازمبي، يؤكد وجود أيادي خفية جزائرية كانت وراء هذا التصرف الجبان ومن المفترض أن لا يحدث ذلك في بلد الشهداء. وأشار رئيس النادي القبائلي إلى أن ما حدث جعل التأهل للنهائي مسألة كرامة، مؤكداً أن هذا الموقف سيكون له دوراً هاماً في إقتراب "الكناري" من التاج الإفريقي. وأكد حناشي تلقيه ضمانات فيما يتعلق بحفظ الأمن خلال المباراة التي تقام على ملعب "الأول من نوفمبر"، وهو ما يعني أن الطلب الذي تقدم بها مازيمبي بنقل المباراة إلى ملعب "5 يوليو" مرفوض مقدماً.