كتب - عمر القاضي مساحه اعلانيه جاء فوز المنتخب الألماني علي منتخب البرازيل بسبعة أهداف مقابل هدف في لقاء نصف نهائي المونديال التي تستضيفه بلاد السامبا البرازيلية لترد الاعتبار للمهاجم الألماني الفذ ميروسلاف كلوزه بعد مرور 12 عاما من خسارة ألمانيا كأس العالم أمام البرازيل. استطاع كلوزة أن يرد الاعتبار له ولفريقه بعد أن حسمت السامبا كأس العالم 2002 أمام ألمانيا في النهائي بهدفين دون رد ليعود كلوزة اللاعب الوحيد المتبقي من تشكيلة الألمان وقتها ويساهم في تأهل فريقه لنهائي المونديال علي حساب البرازيلي بسباعية نظيفة. يأتي رد الاعتبار لكلوزة أيضا أن مدرب السامبا في 2002 هو البرازيلي فيليب سكولاري وهو المدرب الذي يقود المنتخب في هذه البطولة أيضا مما يعيد له الاعتبار بعد فقدان البطولة أمام البرازيل في مونديال كوريا واليابان. يعتبر كلوزة هو اللاعب الوحيد المتبقي من تشكيلة المنتخبين اللذان خاضا نهائي 2002 خاصة بعد استبعاد سكولاري المدير الفني الحالي للمنتخب لكلا من كاكا ورونالدينهو رغم عدم خوض كاكا اللاء ومشاركة رونالدوينهو حتي الدقيقة 85 من زمن اللقاء. شارك كلوزة في هذا اللقاء حتي الدقيقة 74 من زمن المباراة وكان الألمان متأخر بهدف دون رد أحرزه الظاهرة رونالدو ليدفع فولر المدير الفني الألماني بالمهاجم الكبير أوليفر بيرهوف بدلا منه علي أمل إحراز هدف يعيد الأمور لنقطة الصفر إلا أن الرياح لم تأتي بما تشتهي السفن بعد أن أحرز رونالدو الهدف الثاني. ما يزيد رد الاعتبار لكلوزة هو أن أحرز هدفا في هذا اللقاء وهو الهدف الذي منح المهاجم الألماني صدارة هدافي المونديال عبر التاريخ بفارق هدف عن البرازيلي رونالدو صاحب هدفي البرازيلي في مرمي منتخب ألمانيا 2002. مباراة 2002 بين ألمانيا والبرازيل