لا تزال الازمات تطارد اتحاد كرة السلة وتطل براسها وتلقي بظلالها حيث يعاني الاتحاد برئاسة الدكتور مجدي أبوفريخة من أزمة حقيقية بعد أن تقدمت أنجولا بطلب إلي الاتحاد الأفريقي للعبة. يتضمن طلب إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية في سبتمبر المقبل بدلا من شهر أغسطس بسبب إقامة الانتخابات الرئاسية هناك وهو ما يجعل إقامة البطولة في نفس التوقيت أمر مستحيل والأزمة الثانية التي يعاني منها اتحاد عقد المدير الفني الإسباني للمنتخب الذي ينتهي خلال شهر أغسطس المقبل وهو ما يعني أنه في حال إقامة البطولة في شهر سبتمبر سيخوض الفريق البطولة بدون مدير فني ويسعي مسئولو الاتحاد حاليا لإيجاد حلا للأزمة خاصة أن المدير الفني الإسباني تولي مهمة تدريب الفراعنة منذ فترة كبيرة ولن يكون هناك وقت للبحث عن مدرب بديل اما الازمه الثالثة فتكمن مع المدير المالي للاتحاد بسبب المديونيات لدي الفنادق التي تصل إلي 600 ألف جنيه حيث بدأت الأزمة بعدما قرر مسئولو الاتحاد الحجز في فنادق 5 نجوم للمنتخبات المقرر حضورها إلي القاهرة للمشاركة في منافسات بطولة كأس العالم للشباب المقرر لها يوليو المقبل وهو ما اعترض عليه المدير المالي بداعي أن ميزانية البطولة لن تسمح بهذا. بالإضافة إلي أن الفنادق طلبت الحصول علي المديونيات المتأخرة أولا. ويعيش مسئولو الاتحاد أزمة حقيقية بعد أن رفض المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة. منح الاتحاد مبلغ 15 مليون جنيه للإنفاق علي استضافة مونديال الشباب. واكتفي بتخصيص مبلغ 5 ملايين جنيه من أجل البطولة وأبلغ وزير الرياضة مسئولي الاتحاد بتخصيص مبلغ 5 ملايين جنيه فقط علي أن يقوم مجلس الإدارة بتوفير باقي المبلغ من خلال الرعاة وشركات التسويق.