«صلبان وتيجان» أشكال يدوية يصنعها الأقباط للاحتفال بأحد السعف    التنظيم والإدارة: إتاحة الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني لمسابقة معلم الدراسات    قرار وزاري لتنظيم العمل عن بُعد في القطاع الخاص    شعبة المعادن الثمينة: ارتفاع أسعار الذهب في مصر بنسبة 4.7% خلال أسبوع    وزير التعليم إدراج "الثقافة المالية" ضمن المناهج الدراسية لتشجيع الادخار    بدء جلسة "الشيوخ" لمناقشة تعديل قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية يعزز قدرات السعودية اللوجستية    الحرس الثوري الإيرانى ينجح فى تدمير طائرات ومسيرات أمريكية خلال عملية إنقاذ الطيار    مصر تمد غزة ب3290 طنا من المساعدات الإنسانية وتستقبل الدفعة 30 من المصابين    وزير «الخارحية» يجري اتصالات مكثفة لبحث تصاعد التوترات الإقليمية وجهود خفض التصعيد    حماس تطالب بموقف صريح من الوسطاء والدول الضامنة تجاه الخروقات الإسرائيلية    «منسي والدباغ في الهجوم» التشكيل المتوقع للزمالك أمام المصري في الدوري    السولية: فوجئنا بالانسحاب أمام الزمالك.. وكولر خسر أوضة اللبس في الأهلي    إصابة شخصين فى انقلاب سيارة نصف نقل على طريق القاهرة الإسكندرية الزراعي بطوخ    الحماية المدنية تنقذ شاب عقب احتجازه بمصعد ببرج سكني بالفيوم    كابوتشي يفتتح ألبومه «تورته» بأغنية «تيجي تيجي» ويواصل اللعب على عنصر الغموض    يوم اليتيم.. رسالة إنسانية تعزز التكافل وتبني مستقبلا عادلا.. حقوق الأطفال الأيتام وضرورة دمجهم في المجتمع    المتاحف تحتفي بالمناسبات الثقافية والوطنية بعرض مجموعة متميزة من مقتنياتها الأثرية خلال شهر إبريل    وزارة الثقافة تكشف موعد الدورة 3 لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا    محافظة القاهرة تبدأ صيانة 25 محطة طاقة شمسية لتعزيز كفاءة الكهرباء    بالسعف والورود.. الآلاف من الأقباط يحتفلون ب«أحد الشعانين» في كنائس المنيا    الدوري الإسباني، فرصة وحيدة تمنح برشلونة اللقب في الكلاسيكو    عبدالرحمن طلبة يحرز فضية سلاح الشيش ببطولة العالم للناشئين    جدول مباريات اليوم الأحد.. مواجهات نارية في الدوري المصري والأوروبي والعربي    مواعيد مباريات الأحد 5 أبريل - الزمالك يواجه المصري.. ومصطفى محمد وإنتر ضد روما    تقييم صلاح أمام مانشستر سيتي من الصحف الإنجليزية    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ الأقباط بأحد الشعانين وقرب عيد القيامة    التنمية المحلية والبيئة: حملات ميدانية لرفع المخلفات بعد رصد شكاوى المواطنين ب 6 محافظات    طقس الإسكندرية اليوم: تحسن نسبي وارتفاع في درجات الحرارة.. والعظمى 23    إحالة سائق للجنايات بتهمة الاعتداء على فتاة داخل سيارة بالجيزة    انتقام الباحث الإداري.. كواليس سقوط صاحب فيديو تهديد موظفي شركة أسوان    السيطرة على حريق نشب داخل محل تجاري بمنطقة الهرم    تأجيل محاكمة عاطل قتل شابا في مشاجرة بالسلاح الأبيض بالمقطم    الهدوء يسود شوارع البحيرة مع بداية تطبيق نظام العمل عن بُعد    احتواء ونقل لمكان آمن، يديعوت أحرونوت تكشف تفاصيل وصول طرد سام لمطار بن جوريون    وزير خارجية إيران: جميع دول المنطقة تتحمل مسؤولية دعم السلام والاستقرار    غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت    الصحة: تقديم 318 ألف خدمة علاجية بالقوافل الطبية خلال فبراير 2026    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة مارس 2026.. متابعة خطة تطوير قصر العيني بمدد زمنية محددة.. استمرار تقديم الخدمة الطبية خلال التطوير    التنمية المحلية: حملات لرفع المخلفات والتعامل مع الإشغالات بعد الشكاوى ب6 محافظات    300 ألف جنيه غرامة| عقوبة إنشاء حساب أو بريد إلكتروني مزور    سعر اليورو اليوم الأحد 5 أبريل 2026 أمام الجنيه فى البنوك المصرية    الصحة تشارك في مائدة مستديرة لتعزيز إتاحة وسائل تنظيم الأسرة بالقطاع الخاص    طريقة عمل البروست بخطوات احترافية زي الجاهزة وأوفر    نظر محاكمة 21 متهما بخلية اللجان النوعية بأكتوبر.. اليوم    ذكرى استشهاد القديسة دميانة والأربعين عذراء.. دير القديسة دميانة بالبراري يستضيف صلاة العشية    خبير عسكري: استهداف مفاعل ديمونة السيناريو الأكثر دموية في حرب إيران    انطلاقة نارية ل«قلب شمس».. محمد سامي يجمع النجوم في دراما مشوقة وعودة خاصة لإلهام شاهين    وفاة الإعلامية «منى هلال» آخر زيجات محرم فؤاد    السيناريست أيمن سليم: مسلسل روج أسود دراما واقعية من تجارب وقصص أروقة محكمة الأسرة    محمود وفا حكمًا لمباراة المغرب وليبيا في ختام تصفيات أفريقيا للناشئين    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    تصرف غريب من كزبرة ومصطفى أبو سريع في عزاء والد حاتم صلاح    متحدث الصحة: قرار العمل عن بُعد لا ينطبق على الخدمات العلاجية    دينا الصاوي تكتب: حين تجرح القلوب.. تبقى الكلمات شاهدة    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقالات اخري


متعة الدوري ..
وضعف الدفاع !
أسامة خليل
BOSHRAKHALIL720@YAHOO. COM
الدوري تزداد متعته اسبوعا بعد آخر خاصة مع ارتفاع المستويات الفنية لمعظم الفرق المشاركة في المسابقة بشقيها البدني والتكتيكي لكن الملاحظ ان
معظم الفرق تقريبا تلعب كرة هجومية ومباريات مفتوحة اللهم باتجاه فرق بعينها كالأهلي والزمالك علي سبيل المثال لكن تلك الجرأة الهجومية كشفت بوضوح عن ضعف المستوي الفني لخطوط الدفاع بتلك الفرق حتي اننا صرنا نلحظ ان الفريق الذي يفوز هو من يحرز في مرماه اهدافا اقل وخذوا من مباراة المقاصة والمصري عبرة في هذا الاطار في ظل تداخل السيطرة علي مجريات الامور داخل الملعب وتأرجح فرض الشخصية الكروية من جانب ذاك الفريق او غيره .
ان ازمة ضعف المدافعين المصريين يجب ان توضع في الاعتبار لان مفتاح الفوز في اي لقاء يعود في المقام الاول الي نجاح الفريق في منع دخول اهداف في مرماه ..ايطاليا حصلت علي كاس العالم اكثر من مرة بهذه الطريقة وكذلك المانيا وحتي البرازيل لم تعد تفوز بالبطولات الا عندما طورت من قدراتها الدفاعية كما انها خسرت المونديال الاخير حينما انهارت دفاعاتها .
واعتقد ان ازمة الكرة المصرية حاليا تكمن في مركزين اساسيين هما الدفاع وحراسة المرمي حتي اننا اصبحنا نعاني عجزا واضحا فيهما ربما هو ما كلفنا الخروج المهين من تصفيات بطولة الامم الافريقية .
ان اي مدير فني لاتحاد الكرة عليه ان ينتبه فورا لتلك المشكلة سواء في مسابقات الناشئين او السعي لتطوير المهارات الفردية للاعبين الحاليين .
پ
بالأصول
لقطات وطلقات
ممدوح سليمان
* مجلس إدارة من الهواة يقود منظومة معظم عناصرها من المحترفين.. هذا هو حال اتحاد الكرة الذي تراجعت معه اللعبة الشعبية الأولي علي نحو غير
مسبوق بسبب عجز القانون واللائحة عن مسايرة العصر واستمتاع البعض بمنظر الجبلاية وقد ارتدت جاكيتة البيجامة تحت البدلة الاسموكن ومازالت تتباهي بالطربوش والمنشة وعلبة النشوق!!
* المعلم حسن شحاتة يحظي بأفضل سيرة ذاتية علي مستوي المنتخبات والأندية وربما لهذا السبب استبعده اتحاد جمال علام من دائرة المرشحين لقيادة المنتخب رغم إجماع الخبراء علي أنه رجل المرحلة وأولهم سمير زاهر.. وعجبي!!
* قولوا لخبراء الكرة الذين يتحكمون في ظروف البلد وعلاقتها بوكسة المنتخب الأول ومنتخبي الناشئين والشباب أن رامي عاشور فاز ببطولة العالم للاسكواش في نفس الظروف وكذلك فعل منتخب كمال الأجسام الفائز ببطولة العالم.. وصحيح الفالح فالح من يومه!!
* هل وصل بنا الأمر إلي درجة أن يقول البعض أنه يتطلع لأن تغسل الكرة المصرية احزانها بالبطولة الكونفيدرالية التي يعلم الجميع أنها أضعف بطولات الأندية الافريقية؟؟.. إجابة السؤال يعرفها الكل ما عدا هواه النفخ في البلالين!!
* هذا السقوط المتوالي للمنتخب الأول ومن قبله منتخب الناشئين والشباب والكرة الشاطئية والكرة الخماسية الا يفرض علي اتحاد الجبلاية أن يفكر في تقديم استقاله؟؟
الاجابة يعرفها الشارع الكروي الذي لم يتعاطف إلا مع حسن فريد وحمادة المصري لانهما مارسا اللعبة واحترفا الإدارة وكانت لهما محاولات جادة لإصلاح المسار.. وكان الله في عون عشاق اللعبة علي البعض من رموز مجلس علام وشطحاته وسقطاته وسنينه!!
* بعيداً عن الأهلي عادت ماكينة السيد حمدي للتهديف وتكررت أهدافه مع المقاصة وآخرها هدفين في مرمي الحدود وبعيداً عن الزمالك تصدر عرفة السيد قائمة هدافي الدوري واسترد أحمد جعفر ذاكرة التهديف مع إنبي وهز شباك النصر "3" مرات.. وعجبي!!
* عندما تابعت التسريبات الإعلامية المنسوبة لشوقي غريب والتي أشارت إلي أنه كان يقوم بكل العمل وقتما كان حسن شحاتة مديراً فنياً للمنتخب.. وعندما ضاق صدر شوقي غريب من الانتقادات وتصور أنها مؤامرة محبوكة لإسقاطه.. وعندما أغلق شوقي غريب جميع هواتفه ولم يتواصل مع الإعلام.. وعندما لمحت في تصريحات غريب مسحة غرور ونزعة طاووسية.. وعندما وقعت الواقعة بينه وبين استاذه المعلم شحاتة ولم يسع لترضية المعلم إلا بعد مرور وقت طويل.. وعندما خدش كبرياء المعلم في تصريح لجريدة الأخبار قال فيه: عفوا للمعلم شحاتة الجوهري مثلي الأعلي.. وقتها تأكدت أن التوفيق لن يصاحب شوقي غريب في قيادته للمنتخب وتبقي العظة والدروس المستفادة للفلاح الفصيح الذي كان وسيظل واحداً من أفضل المدربين إذا أعاد قراءة الحكاية من أول السطر ووضع أكثر من خط تحت كل جملة مفيدة فيها!!
* الكفاءات الوطنية القادرة علي قيادة منتخب مصر الكروي الأول لا حصر لها وهناك علي سبيل المثال حسن شحاتة وجمال عبدالحميد وطارق العشري وطلعت يوسف وطارق يحيي وحسام البدري وحمادة صدقي وحسام حسن وفاروق جعفر والأمثلة كثيرة لكن المدهش فعلاً أن يلجأ اتحاد الكرة للمدرب الأجنبي وأن يرشح البعض الخواجه المشهور بتجاوزاته السلوكية والذي لم يحقق أي انجاز عندما انتقل للتدريب خارج مصر.. وعجبي!!
* مسك الختام:
بسم الله الرحمن الرحيم:
"يوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيداً علي هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدي ورحمة وبشري للمسلمين" صدق الله العظيم.
أما بعد..
زمن المعلم انتهي!
صبحي عبدالسلام
[email protected]
مع كل الاحترام والتقدير لحسن شحاته وتاريخه ناصع البياض. مع منتخبنا الوطني. إلا أنني لست مع المطالبين بعودته مجدداً لقيادة المنتخب خلفاً لشوقي
غريب. لمجرد ان اتحاد الكرة غير قادر علي توفير راتب المدرب الاجنبي. وأنا لا أعلن تأييدي هنا للأجانب أو العودة للدوران في فلك عقدة الخواجة.
لست ضد عودة شحاته ليس لأنه أعطي لمنتخبنا كل ما عنده. أولأنه لم يعد قادراً علي تحقيق الطموحات فقط. ولكن لأن المرحلة المقبلة تحتاج إلي نوعية أخري من المدربين. وأعتقد أن التخبط الذي يعيشه اتحاد الكرة قبل إعلان هوية مدرب المنتخب الجديد يعكس حالة العشوائية التي تدار بها الكرة المصرية.
فأين المعايير التي حددها اتحاد الكرة قبل الإعلان عن قائمة تضم 25 مدرباً. والتي تم نشرها علي الموقع الرسمي للاتحاد؟ لا أظن ان مسئولاً واحداً في الجبلاية كلف نفسه عناء التفكير في مستقبل المنتخب. والخامة التي يحتاجها الفريق بغض النظر عن جنسية المدرب المنتظر.
والعودة للتفكير في ¢المعلم¢ سيكون أول خطوة في طريق فشل جديد لمنتخبنا. وها نحن نحذر قبل أن نعود للبكاء من جديد علي المزيد من اللبن المسكوب.
نعم.. أنا ضد عودة شحاتة رغم اعترافي بأنه المدرب التاريخي للمنتخب مع الراحل محمود الجوهري. وانه صاحب الرقم التاريخي في عدد مرات الفوز باللقب القاري بين كل قارات الدنيا. والسبب أننا في حاجة إلي مدرب قادر علي إعادة صياغة المنتخب.
نحن في حاجة إلي مدرب متخصص في كيفية بناء قوام فريق جديد. علي مستوي الطموحات. مدرب مكتشف للمواهب. يملك روح المغامرة ويهوي اللعب بالنار.
فات وقت حسن شحاته مع المنتخب رغم عظمته. لأنه يمثل قماشة أخري لا يحتاجها المنتخب حالياً. فهو يجيد العمل مع فريق قوي متكامل. يقوده بوعي وحكمة. كما فعل مع الجيل الذهبي لأبوتريكه ووائل جمعة ومتعب وعمرو زكي وهاني سعيد وشوقي واحمد حسن وزيدان وغيرهم من النجوم الكبار.
شحاته يجيد العمل مع لاعبين كبار لديهم الخبرة. يعرف كيف يوظفهم ويطوع امكاناتهم ويخرج كل ما بداخلهم من فن وابداع. ومن ثم تحقيق النتائج المرجوه داخل المستطيل الاخضر.
لكن الأن فإن منتخبنا بلا هوية وفي خطر كبير اذا كان لدينا منتحب بالفعل. بعد السقوط إلي الهاويه مع شوقي غريب. وبالتالي لا بديل أمام اتحاد الكرة من التعاقد مع مدرب شاب طموح يبحث لنفسه عن أمجاد مع الفراعنة. ولدينا الكثير من هذه النوعية مثل حسام حسن وهاني رمزي وطارق يحيي.
ولا مانع ان يكون المدرب القادم خواجة بشرط أن تتوافر لديه المواصفات والمعايير التي لم يفكر فيها مسئولو الجبلاية. لأن كل همهم الآن اسكات الرأي العام. ومداعبة مشاعرنا باسم المدرب الجديد. حتي ننسي فضائح منتخبنا في تصفيات أمم أفريقيا. ولكننا ابداً لن ننسي. وسنظل نحلم بيوم رحيل الفاشلين.
بصراحة
متي نطبق دوري المحترفين !!
جمال عبدالحميد
*دوري المحترفين متي نراه ؟ سؤال نطرحه للمسئولين في أتحاد الكرة المصري الذي لدية أخر مهلة من الاتحاد الدولي ¢الفيفا ¢ من أجل تطبيقة الموسم
المقبل 2015/2016 حيث من أهم شروط دوري المحترفين الذي يفترض أنه يدق أبواب الكرة المصرية الموسم القادم تطبيق المادة 18فلا يحق لهيئة أن يمثلها أكثر من نادي في المسابقة.. فماذا نفعل إزاء ذلك.. هل فكرتم في الحلول ونحن نخوض الآن آخر موسم كروي أننا نعيش حاله من التراخي والاهمال من قبل المسئولين في الاتحاد بعد أن تراجعوا موسم بعد موسم في تطبيق دوري المحترفين في مصر التي تمتلك اقدم الدوريات العربية والافريقية الذي بدا عام 1948ليحتل المرتبة ال15عربيا وال30 افريقيا وهو مركز لايتناسب علي الاطلاق مع دولة بحجم مثل مصر تمتلك كل هذا التاريخ بعد ان قام عدد كبير من الدول سبقتنا في تطبيق دوري المحترفين في المحيط العربي سنجد ان المملكة العربية السعودية ثم الكويت ثم الامارات فقطر ثم سلطنة عمان والبحرين وفي الشمال الاردن ثم فلسطين التي تمارس انديتها ولاعبيها الكرة تحت نيران الاحتلال الاسرائيلي و العراق او لبنان الذي يعج بالمشاكل لم يجد صعوبة في تطبيق دوري المحترفين توافقا مع اشتراطات الفيفا. ثم المغرب والجزائر وتونس ومؤخرا دخلت موريتانيا نادي دوريات المحترفين حتي اننا لا نجد دولا مع مصر لم تطبق هذا النظام سوي السودان وجزر القمر وجيبوتي والصومال التي يتوقف فيها النشاط الكروي كليا وليبيا التي تصطلي ببراثن الحرب الاهلية حيث من المخجل ان نجد دولا عانت ويلات الحروب في افريقيا وقد سبقتنا ايضا مثل رواندا وبوروندي ونحن لم نفعل شيئا لتطبيقه
** أنني أري من وجهة نظري أن علي اتحاد الكرة ان يرتب اوراقة ويبدأمن الان في المضي قدما الي الاستعداد الي تطبيق دوري المحترفين وان ينحي المجاملات وعشوائية القرارات حتي نستطيع أن نرتقي بكرة القدم المصرية اذا ما اردنا أن نرتقي بها
لأ.. وألف لأ!!
ممدوح الشافعي
** الاتحاد المصري للثقافة الرياضية.. اسم ورمز كبير وأهداف متعددة وأحلام وطموحات كثيرة يمكن أن يحققها هذا الاتحاد الوليد. خاصة وعلي قمة قياداته
الأخوين أشرف محمود وأيمن بدره!! وذلك بعد انضمامه للاتحاد الدولي للثقافة الرياضية.. من أكبر المشاكل عدم نجاح الكثيرين من الناجحين في انتخابات الأندية والاتحادات في إدارة الأعمال ونسمع تصريحات وأصوات عالية كلها تتحدث عشوائيا وليس علميا أو إداريا.. لماذا لا ينظم هذا الاتحاد دورات بعناوين إيجابية كثيرة!! مثل كيفية إعداد الراغبين في عضوية هذه المجالس والحصول علي شهادة موثقة تسمح له بالترشح وخوض الانتخابات والنجاح في إدارة مثل هذه المجالس!! وما حقيقة ودور العلاج بالمسكنات الخطيرة للرياضيين مثل الكورتيزون.. وتكون دورة للأطباء الصاعدين والممارسين للعلاج الرياضي بعد الإصابات التي حدثت لبعض نجوم الألعاب!! ومثل كيفية إعداد روابط جماهيرية ناضجة ثقافياً باللعبات التي يشجعونها في كل محافظة!! ومثل تثقيف رواد الأكاديميات الرياضية من ناشئين وإلمامهم بالسلوك الرياضي والأخلاق السامية للرياضة نفسها.
نريد ثقافة رياضية بعيداً عن المظاهر السلبية القديمة.. نريد أن يخطط هذا الاتحاد خريطة بعنوان "هذا هو الزمن الجميل.. وهؤلاء النجوم لا تُنسي" سلسلة من الإصدارات الصغيرة الحجم والثمن.. والكبيرة بالمعلومات التاريخية.. لأن الأندية لا يهمها إلا الحصول علي الكئوس والميداليات ووضعها في الدواليب ولوحات العرض الزجاجية.. هذا الاتحاد يمكنه الكثير والكثير بالتنسيق مع الوزير خالد بن عبدالعزيز.. وكذلك وزيري السياحة والثقافة.. المعلومات الأولية عن الوطن غير متاحة لدي العديد من الرياضيين الصاعدين.. نريد أن ينظم هذا الاتحاد أمسيات رياضية ثقافية.. نريد منه إعادة عودة عيد الرياضة بصورة تؤكد معني الثقافة الرياضية.. نريد منه الترجمة الحقيقية للكلمات الشائعة بين المعلقين مثلا حيث كلمة "بلانتي" عن ضربة الجزاء وصحتها "بنالتي" لقد كان هذا التصحيح منا لأحد كبار التعليق بالسعودية هو سر صداقتنا المستمرة خلال 40 عاماً.. بل والعمل معنا في أول ستوديو فضائي عربي!! يا أهل الثقافة العربية هناك أفكار عديدة لتنمية الموارد.. بعد أن تقولوا وبقوة للعشوائية والسلبية.. لا.. وألف لا!!
دعوات فشنك..
والشعب لا يخاف..!!
حسن رمضان
الحمد لله لقد هدأت حالة الغليان بداخلي بعد مشاهدتي لحلقة قدمها الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج العاشرة مساء واسع الانتشار وقدم فيها أحد
النماذج السيئة من البهلوانات الذين يدعون أنهم يدافعون عن الدعوة الإسلامية وهم في الحقيقة يتاجرون بالدين ويحملون الخناجر والحقد في قلوبهم ويخفون الخراب والدمار والقتل وإسالة الدماء لأبناء الوطن الأبرياء خلف ما يحملون من مصاحف وشعارات كاذبة يحرضون من خلالها علي ارتكاب جرائم العنف والتخريب وإشاعة الفوضي والفتنة في البلاد ولا يسعدهم استقرار وتقدم الوطن إلي الأمام.
* وقد وضح هذا من خلال حوار مقدم البرنامج مع من يدعي أنه داعية إسلامي وأستاذ بجامعة الأزهر يبث سمومه لطلابها ويحرضهم علي الهواء علي التخريب والفوضي يوم 28 وبمنتهي السفالة والبجاحة يدعو المدعو الشيخ محمود شعبان الذي وضح أنه ينتمي للجماعة الإرهابية ويتحدث عن عودة الشرعية ولا يرد علي سؤال هل يعترف بالرئيس السيسي رئيس الدولة المصرية فلا يرد وتوالت المداخلات لوزير الأوقاف والإعلامي الكبير مفيد فوزي الذي لخص حالة الاستفزاز التي انتابت كثير من المواطنين وقال يا أستاذ وائل حرام كفاية استفزاز وحالة اكتئاب قبل النوم وتمادي محمود شعبان وبمنتهي الخبث علي حشد البسطاء وأنصار الجماعات الإرهابية علي النزول لإسالة دماء المصريين والعنف وإشاعة الفوضي العارمة في البلاد وتأييد لقيادات الجماعة الإرهابية وتحالفها مع حركات المقاومة الإسلامية ودعم الشرعية وحلم عودة مرسي.
* والهجوم علي مشروع تمويل حفر قناة السويس الجديدة ويفتي أن فوائدها حرام.
* وفي الحقيقة لا يسعد المصريين ظهورة الخونة وأمثال محمود شعبان والذين يستغلون الدين لتحقيق أهدافهم ومآربهم الخبيثة. وكفي استفزاز لمشاعر المصريين وكفي "أرف ونكد" قبل النوم فهؤلاء خلايا سرطانية ووباء لا يستحقون الظهور علي قنوات محترمة تؤيد جيشها وشرطتها فلا يجب أن يظهر قتلة أبنائها علي الشاشات ومنحهم فرصة للتضليل وهم ثعابين. وكم هو محزن أن نري إسلامنا الذي يعلي قيمة الإنسان ومنبع كل الفضائل مهانا من مثل هؤلاء أصحاب الدعاوي الهدامة والمصالح ولا يعنيهم وطن ومش مهم عندهم مصر فالدولارات والخيانة في دمهم.
* فلتخبرني أيها الشباب المسلم:
عن أي إسلام تحارب وتحرض علي هدم بلادك..؟
* هل ستحارب مع جيشك عدواً يدنس أرضك ويقتل أبنائك أم أنك مغيب بفعل فاعل وقررت أن تنتفض لتحارب وطنك وأهلك من المصريين الذين لا يخافون من تهديدات الإرهاب وعصابات الخوارج إخواناً وسلفيين وإرهابيين وخونة ومتآمرين وقبيضة من الداخل والخارج. ولكن مصر ستبقي محفوظة ومحروسة بإذن الله.
هذا الذي..!!
محمد ريان
أزهري الوسطية
بما أننا نعيش في مناورات إعلامية متشعبة من خلال ما تقدمه بعض القنوات الفضائية فقد لاحظن أن هناك البعض منها يلتزم بمنهج الفكر والمنطق في
برامجه.
أذكر علي سبيل المثال قناة أزهري التي اعتمدت علي طرح كل الأمور الدينية بشكل عقلاني مرتبط بالدستور الإسلامي ورؤية وسطية من خلال برامج متميزة وناجحة في الارتباط بالمشاهد.. وخاصة برنامج "مباشر من القاهرة" السياسي والاجتماعي والفكري الذي يتناول قضايا رئيسية وهامة في هذا المجتمع الساخن ومن خلال مذيعين أكفاء يفهمون طبيعة الاحداث الجارية.
إن قناة أزهري كقناة وسطية استطاعت أن تلفت الأنظار رغم هوس القنوات الفضائية الأخري التي تلمع بما تقدمه من برامج مثيرة ومزعجة في كثير من الاحيان لأنها تعتمد علي إظهار مواجع الناس بطريقة منفرة.. بكاء الناس علي الشاسة إهانة.. والاستجداء من خلال البرامج إهانة.. لكن ما تفعله قناة أزهري التي اقتربت منها من خلال السيناريست والفنان حمدي يوسف هي قناة عاقلة مفيدة في طرح ما تريد أن نقدمه للمواطن البسيط ولذلك أتمني أن أجد شيئاً مختلفاً في منظومة الفضائيات عما نشاهده الآن من مواجع فجة وصراخ وعويل.
ياجماعة الإعلام.. هناك فرق بين الإثارة ومصداقية الطرح الذي تفقدونه علي هذه الشاشات البهلوانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.