الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    عاجل- استقرار سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 8 فبراير 2026 وسط مكاسب عالمية    استياء بين المواطنين في البحيرة بسبب ارتفاع أسعار الدواجن قبل حلول شهر رمضان    بمشاركة 35 شركة ومصنعا.. انطلاق الملتقى التوظيفي لشباب الخريجين في قنا    زيارة رئاسية تعكس عمق الشراكة.. أبرز الملفات على طاولة السيسي والشيخ محمود    الزمالك ضد زيسكو.. الدباغ يقود الهجوم والمهدي سليمان أساسيًا    موعد مباراة المصري وكايزر تشيفز اليوم في الكونفدرالية    محافظ المنوفية: منع تداول وتخزين الألعاب النارية.. وتكثيف الحملات لضبط المخالفين    السيطرة على حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة دون خسائر أو إصابات    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    أوكرانيا تفرض عقوبات على موردين أجانب لمكونات صواريخ روسية    مدير تعليم الإسكندرية يشيد بانتظام الطلاب في بداية الفصل الدراسي الثاني    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    محاضرة فنية أخيرة للاعبي الزمالك قبل التوجه إلى ملعب مباراة زيسكو    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    النائب أمير الجزار يتقدم بطلب إحاطة بشأن ضعف شبكات الهاتف المحمول وخدمات الإنترنت في القرى والريف    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    العثور على جثة شاب خلف مول تجاري في الإسكندرية    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    مفتي الجمهورية يفتتح دَورة التعريف بالقضية الفلسطينية    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    هيئة الدواء تحذر: حقن التخسيس أدوية وصفية لا يجوز استخدامها إلا بعد استشارة طبية متخصصة    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    وزير الرياضة يهنئ الخماسي الحديث بعد سيطرة مصر على جوائز الاتحاد الدولي    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    ليوناردو ومارتا عواصف تضرب أوروبا.. إعلان طوارئ وإجلاء الآلاف..فيديو    بدء استقبال أوراق التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2025/2026 في المدارس    أعلى من المعدلات ب10 درجات.. الأرصاد: ارتفاع جديد في الحرارة اليوم    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    صدامات مع الشرطة وغاز مسيل للدموع فى احتجاجات ميلانو بسبب الأولمبياد.. فيديو    وزير الزراعة و3 محافظين يتفقدون مهرجان التمور والزيتون بالمتحف الزراعىي    ريهام عبد الغفور وأمينة خليل وفراج يحصدون جوائز الأفضل بالدراما بالمركز الكاثوليكي    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    قصائد تروي سيرة الحنين فى مهرجان الشارقة للشعر النبطي    سلامة الغذاء: إصدار 2492 إذن تصدير لحاصلات زراعية لصالح 1378 شركة    نظر الطعن بتنفيذ حكم الإدارية العليا بشأن العلاوات الخاصة لأصحاب المعاشات| 5 مارس    الصحة: التبرع بالجلد بعد الوفاة لا يسبب تشوهات.. وإصابات الحروق بين الأطفال بمصر مرتفعة    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    مشاعر إنسانية وصراعات عاطفية.. تفاصيل مسلسل نيللي كريم الجديد «على قد الحب»    «أبناء النيل» .. مصر تتبنى رؤية جديدة للتعاون مع إفريقيا.. والسيسي يتعامل بذكاء سياسى    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الوفد لن يكون ديكورًا سياسيًا.. وسنستعيده من أحضان «الشللية»    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    السويد تحظر أغنية مولدة آليًا.. رغم نجاحها    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش المعادي.. اليوم    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    أستاذ أمراض جلدية: صلاحية الأنسجة من 6 ل 12 ساعة.. ونقلها يتطلب هليكوبتر ومهابط بالمستشفيات    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    "ضربه على الرأس أنهت حياته".. نجل مزارع بالبحيرة يروي تفاصيل إنهاء حياة والده علي يد جيرانه    هل يجوز تأخير الدورة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟.. أمينة الفتوى تجيب    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مقالات اخري


حملة لشراء العقول !
أسامة خليل
BOSHRAKHALIL720@YAHOO. COM
علي غرار حملة المليون بطانية التي يتبناها الاعلامي الكبير عمرو اديب اتمني تبني حملة لشراء مليون عقل جديد بدلا من العقول الصدأة او قل ان صح
التعبير العقول الخربة التي افسدت كل ما نحلم به سواء في الرياضة او في غيرها .
اننا في حاجة الي عقول نتدفأ بها مثل حاجتنا الي البطاطين وكل الاغطية التي سمعنا بها او سنسمع عنها !
والاولي ان نطهر الرياضة المصرية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص من كل الوان الفساد بنفس الدرجة التي نسعي من خلالها لتطهير قطاعات كثيرة في هذا البلد .
المصريون يستحقون غد افضل لايتجرعون فيه مرارة الانكسار في اي مجال ..من حقهم ان يفرحوا ويطمحوا بالانتصارات والانجازات التي تثلج صدورهم وهم ينكون يوميا بنار الاسعار ونار قلة العدالة الاجتماعية ..واخيرا نار الارهاب الذي يحاصرهم في كل مكان .
لا ادري لماذا نكرر اخطائنا ولا نتعلم منها رغم كل لجان الاستماع وتقصي الحقائق وتقارير الخبراء التي صدعت رؤوسنا مع كل اخفاق نتعرض اليه؟!
ان الحوادث تتشابه ومركب الخطأ كما هو لايتغير ابداً ..وكأننا نهوي الفشل او نذوب في غرامه !!
والاهم اننا لا نجد من يعترف بمسؤليته عن هذا الفشل ..الكل كالعادة يلقي بشماعات الاخفاق علي غيره ويلعن الظروف والدوري والثورة والذي منه ..ومن هنا يتبخر الفاعل الحقيقي ويتفرق دم الضحية بين القبائل!
بالأصول
ممدوح سليمان
لقطات وطلقات
* الهزيمة الثالثة لمنتخبنا الكروي في التصفيات الافريقية أكدت أن المنتخب فيه أكثر من حاجة غلط علي صعيد الإدارة الفنية والجهاز الطبي واللاعبين ولو
استوعب اتحاد الكرة سلبيات المرحلة الماضية فربما استطاع ان يعيد ترتيب اوراق المنتخب في المستقبل القريب وعلي المدي البعيد ومع التأكيد علي أهمية تفعيل دور الادارة الفنية للجبلاية في علاقتها بمنتخب شوقي غريب والاهتمام بانطباعات الخبراء والنقاد حول أداء المنتخب في التصفيات الافريقية الحالية وتصورهم لخارطة الطريق في المرحلة المقبلة ومرة ثانية وعاشرة نقول ليس مهما ان نضل الطريق لبعض الوقت ولكن المهم الا نستمر في اللف والدوران حول اخطائنا طوال الوقت.. وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين.. صدق الله العظيم.
* قولوا للكابتن شوقي غريب ان النجوم الافذاذ من اساطير الكرة المصرية اعتزلوا ومع ذلك تتوقف انتصارات وانجازات منتخبنا الوطني وهناك علي سبيل المثال حسين حجازي وعبدالكريم صقر والضظوي ومكاوي ومحمد الجندي وحنفي بسطان وحمادة أمام والمعلم شحاتة والخطيب والشاذلي.. ولا شك ان الكابتن شوقي غريب مسئول عن اعداد البديل للنجوم المعتزلين وان مصر فيها اكثر من وائل جمعة وابوتريكة في الاندية المكافحة ومراكز الشباب وفي النجوع والقري والكفور وفي الشوارع والحواري والازقه والعطوف وان المسألة تحتاج للمزيد من البحث والتحري بعيدا عن المبررات والمعاذير وعن اسطوانة اعتزال أبوتريكة وبركات وجمعة وتأثير هذا الاعتزال علي المنتخب وعلي الكرة المصرية وعلي اللعبة الشعبية الاولي في الهند والسند وبلاد تركب الافيال!!
* قرأت ان اتحاد الكرة وجه الدعوة لمجالس إدارة الزمالك والاهلي والاسماعيلي لحضور مباراه مصر والسنغال التي انتهت بهزيمة منتخبنا صفر/ واحد وسؤالنا هو: وماذا عن البقية الباقية من رؤساء اندية الدوري الممتاز ولماذا لم يتم دعوة رؤساء هذه الاندية ارساء لمبدأ المساواة بين اولاد البطه البيضاء واولاد البطة السوداء؟؟.. مجرد سؤال!!
* فريق النصر انهزم "7" مرات في "8" مباريات ولم يحقق أي فوز في الدوري واهتزت شباكه "23" مرة حتي الاسبوع الثامن واحتل المركز الاخير في الدوري برصيد نقطة واحدة.. نصر ايه اللي انت جاي تقول عليه!!
* أندية النصر ودمنهور والاسيوطي احتلت المراكز الثلاثة الاخيرة في جدول الدوري الممتاز وكل الخوف ان تصبح من اندية الاسانسير التي تصعد لتهبط وتهبط لتصعد وتأخذ السكة قياسة بين دوري الاكابر ودوري الاصاغر.. وانتبهوا ايها السادة!!
* النادي الاسماعيلي الذي يمشي علي الاشواك وينام علي المسامير اصبح مطاردا بعقوبات الفيفا ومستحقات الضرائب والتأمينات ودعاوي الحجز علي منقولات النادي واحكام التعويض الصادرة لصالح الغير.. وكان الله في العون يا دراويش!!
* خلافات اللجنة الاوليمبية مع وزارة الشباب والرياضة وصلت لدرجة اشتعال النار بين الطرفين حول اسماء المرشحين للفوز بميداليات في اوليمبياد ريودي جانيرو.. وحصلوني علي مستشفي المجانين!!
* منظمة الصحة العالمية احدي المنظمات التابعة للامم المتحدة وإذا صح ان المغرب استند لخطاب من المنظمة يؤيد موقفه الرافض لاستضافة نهائيات الامم الافريقية بسبب وباء الايبولا فمن حق المغرب ان يختصم الاتحاد الافريقي لدي الأمم المتحدة وأن يطالب برفع عقوبات الكاف واعلان سلامة موقفه في هذا الملف.. وانتظروا فصل الخطاب في موقف المغرب الشقيق بعد فاصل قصير جدا.
* مسك الختام:
بسم الله الرحمن الرحيم
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزع فاستعذ بالله انه سميع عليم. صدق الله العظيم.
أما بعد..
صبحي عبدالسلام
[email protected]
أخيراً.. إعلام خال من التلوث!
قبل أن تقتلنا الحسرة لمسنا أخيراً بادرة أمل. ببزوغ خيط من الضوء وسط الظلام الدامس. الذي تعيشه الرياضة المصرية علي مستوي الألعاب المنتخبات
الوطنية. متمثلة في الوقفة الشجاعة لرابطة النقاد الرياضيين بقيادة الزميل والصديق محمد شبانه. ومعه كل أعضاء المكتب التنفيذي المحترمين. في التصدي لتجاوزات رئيس نادي الزمالك التي فاقت كل الحدود. والذي أختفي في ظروف ليست غامضة ويعلمها الجميع. ليكتب بيده النهاية التي يستحقها.
لقد أعطت رابطة ¢الرجالة¢ لرئيس الزمالك وغيره درساً قاسياَ مفاده أنها لن تسمح لأي مسؤول أي كان حجمة. أن يفكر في الإساءة لأي زميل مستقبلاً. وليهنأ الجيمع أخيراً بإعلام نظيف خال من التلوث السمعي والبصري.
والان وبعد أن أستشعر رئس الزمالك الحرج بدأ في طرح مبادرة الإعتذار مقابل رفع التجميد الذي فرضه مجلس إدارة نقابة الصحفيين ضده. ولكن السؤال هل تتنازل النقابة عن هذا الموقف الواضح والصريح والتأديبي أمام محاولات رئيس الزمالك؟
أخشي أن تتراجع النقابة وأن تهدأ نبرة الصوت العال التي إتبعتها رابطة النقاط في تلك الأزمة التي وجدت أيضا تجاوبا كبيرا من أصحاب القنوات الفضائية الخاصة.
الجميع ولأول مرة أتحدوا علي قلب رجل واحد في محاولة قد تنجح في تنقية اعلامنا من مصطلحات ¢ أمك وأبوك والجزمة ¢وغيرها من المصطلحات التي لوثت أذان جيل صاعد تربي علي صوت الثورة.
نحن بالفعل في حاجة الي توحيد المواقف والتصدي لأي محاولات لتشويه المجتمع المصري لاسيما أننا بالفعل نعاني من أزمات أخلاقية في الشارع وعلي شاشات التليفزيون وحتي علي صفحات بعض الجرائد. ومن ثم فإن موقف النقابة والرابطة الحاسم والحازم يستحق منا كل الدعم و الأحترام والتقدير. ولا أملك إلا أن أقول لجميع الجهات التي شاركت في رسم هذا السيناريو المحترم.. برافو
بصراحة
جمال عبدالحميد
حلول بسيطة لعودة منتخب مصر
** سقطه كبير وقع فيها مسئولو المنتخب الوطني الاول لكرة القدم بقيادة شوقي غريب عندما قاموا بحقن كل أحمد الشناوي وحازم امام لاعبا فريق
الزمالك اللذان خضعوا لفحوصات اثبتت انهم حقنوا بالكرتزون قبل مباراة السنغال التي خسرنا فيها بهدف وهو الامر الذي جعل مسئولي القلعه البيضاء اللجوء الي تقديم شكوي الي أتحاد الكرة من أجل التكفل بنسبة 25% من عقود اللاعبين الي جانب التكفل ايضا بمصروفات علاجهم والاتهامات التي وجهت الي اللاعبين وطبيب المنتخب الذي اعترف أن شوقي غريب لا يعرف بحقن اللاعبان وهو أمر من وجهة نظري يدعو للسخرية كيف يكون ذلك وهو المدير الفني للفريق ؟الامر يحتاج منا الي اجراء تحقيق شامل فيما حدث داخل المنتخب .علينا ان نتعلم من اخطائنا بعد أن كنا أسيادا لأفريقيا يعمل لنا الف حساب بدات المنتخبات الضعيفة تستهين بنا وأصبحنا مثل الاضحوكه أننا نترحم علي الايام الماضية للمنتخب الوطني الذي حقق ثلاث بطولات أمم افريقية متتالية علي الرغم من كان يقول أننا كنا أضعف من ذلك أنني اري من وجهة نظري أن علي أتحاد الكرة أن تكون لدية ادارة محترفة تخطط لمدة من4 الي 10 سنوات مقبلة علي الاقل بأن تكون هناك خطة واضحة للوصول لكاس العالم 2018 مثلا او حتي الوصول لكأس الامم القادم والا يكون التعاقد مع المدربين علي طريقة اللي اعرفه احسن من اللي معرفهوش بحيث يكون مدرب وطني او اجنبي المهم يكون عارفا لماذا اتي هل من أجل التأهل ولامن اجل المشاركة المشرفة وتتم محاسبته في النهاية مع عدم تدخل الاتحاد في عمله
لأ.. وألف لأ!!
ممدوح الشافعي
** هل تعود "ريمه" لعادتها القديمة؟! الجبلاية "مش عارفة عايزه إيه" من كرة الصالات والشاطئية والنسائية.. رغم ما صرف علي النسائية منذ أكثر من
خمسة عشر عاما ولم تحصل علي بطولة تسجل في السيرة الذاتية للعبة؟! والصالات منذ عام 96 وهي تشارك في كأس العالم وبأي جهاز فني علي أي مستوي!! ولم تحصل علي مركز مرموق سوي في بطولة العالم جواتيمالا 2000 والمركز السادس بجهود عماد سليمان المدير الفني وهشام صالح المدرب العام!! والشاطئية التي فازت ببطولة دولية في عمان ومديرها الفني بدر خليل مع إضافة بطولة العرب التي تجري علي حسب المزاج مع المدرب المحظوظ شمس حامد وباستعارة نادر رشاد المدير الفني للخماسيات!!!
المجلس الجبلاوي.. يقرر منذ شهرين بالتمام والكمال وبعد عودتنا من كأس العالم تايلاند 2012 إنهاء خدمات الجهاز الفني والإداري بالكامل وعدم الاستعانة بهم!! والاتفاق علي خواجه متميز "علي قد لحافنا وتنظيم بطولتين مفتوح وتحت 19 سنة ودعوة الاهلي والزمالك للمشاركة!! ولم يتحقق شيء سوي الاستغناء عن بعض أعضاء الجهاز وفرض خصومات علي عدد من اللاعبين وتكليف نادر رشاد بقيادة اللعبة بعد إضافة عادل محفوظ مدير المنتخب وضم أحمد عبدالرازق مدربا عاما وعمرو الملاح مدربا مساعدا ومع الدائم د.فجر اخصائي الاعداد المنتدب من مديرية الشباب والرياضة بالجيزة!! والآن وبعد قرار توجيه الشكر للأجهزة الثلاثة خماسي وشاطئ ونسائي يقوم الكابتن فاروق جعفر المدير الفني للجبلاية صاحب "الواجبات المنقوصة" حيث لا يختص بالمنتخب الأول ويشاركه الاشراف علي المنتخبات اعضاء مجلس الجبلاية!! يقوم باختيار اجهزة جديدة من حيث منتخبين لكل كرة الصالات وكذلك الكرة النسائية!! وذلك بالتنسيق مع الخالد عبداللطيف وسحر بنت الهواري!!
جعفر الذي كان هدفا للهجوم المضاد لفشل منتخبات الناشئين.. ادخلوه تحت مظلة المسذولين عن فشل المنتخب الاول أمام تونس والسنغال!! كفاءة الرجل تؤهله للإشراف الفني علي كل المنتخبات ومحاسبته بعد ذلك وبشرط إلغاء "نكته" الإشراف علي المنتخبات من قبل أعضاء الجبلاية!! هناك كثيرون باللجان ومضي عليهم اكثر من دورتين!! كفانا مجاملات وفشلا.. وكفانا فسادا فيما مضي!! وكفانا ان من يقررون مصير هذه المنتخبات.. بعيدون كل البعد عن الجوانب الفنية.. شأنهم شأن اللاعبين القدامي المحللين والفاشلين في مشوارهم التدريبي!! ارحمونا يا أهل الجبلاية.. واعطوا العيش لخبازه الذين قالوا لكم.. لا.. وألف لا!!
الضمير.. سر نجاح مركز الكلي العالمي بالمنصورة
حسن رمضان
الناس تتصارع علي الدنيا وما فيها من مصالح ومناصب ولا يعلمون ان كنوز ومناصب الدنيا لا تساوي لحظات يتمتع فيها الإنسان بنعمة الصحة التي منحها
الخالق للإنسان.. ونحن نبدد فيها ويغيب الضمير عن بعض العاملين فيها رغم انها من أعظم المهن وأرفعها فهي المفروض مهنة ملائكة الرحمة لأن الإنسان المريض استأمن الطبيب والممرض علي جسده ووضعه بين يديه وسلم بعد ذلك أمره لله عز وجل ومن ثم أصبحت الأمانة والمسئولية كبيرة علي عاتق كل إنسان يعمل في مجال رعاية المرضي ويؤدي هذه المهنة الإنسانية التي لا ندعمها ونضربها في مقتل نتيجة الإهمال والتقصير وغياب الضمير.
* وما يحدث من مسلسل الأخطاء المتكرر من بعض الأطباء وما نسمع عنه ونشاهده من حواث اهمال واستهتار بحياة البشر والوقائع كثيرة.
* وما حدث لتلميذ المطرية الذي ظل ينزف ساعتين ونقله إلي ثلاثة مستشفيات بلا امكانيات حتي فاضت روحه البريئة.
* وما ترتب علي اضراب هيئة التمريض في المستشفي الأميري الجامعي بالاسكندرية ومسئولية ما حدث وتسبب في كارثة وفاة مريضين اثناء الاضراب.
* وعندما أحال محافظ سوهاج 32 طبيبا و5 ممرضات و6 موظفين للتحقيق عندما اكتشف غيابهم بدون إذن عن العمل بمستشفي جهينة المركزي وتركوا المرضي بلا رعاية أوعلاج.
وغير ذلك الوقائع كثيرة ومتكررة وبلا حساب ولا نسمع سوي تصريحات من بعض مستشفيات مصر العامة والخاصة.
* في نفس الوقت الذي نجد فيه صرحا طبيا هو مركز الكلي بالمنصورة وهو نموذج مشرف يتميز بكوادر علمية متميزة وعالميا في تخصصه ويوجد علي أرض مصر ولكن تفوح منه رائحة العمل بضمير ويتسم بالدقة والانضباط والنظام والادارة الناجحة التي وضع أساسها العالم الذي ضحي بكنوز الدنيا من أجل النجاح والتفوق والاهتمام بالمرضي الفقراء من أبناء مصر وعلي نفس الطريق يتحقق النجاح من خلال اساتذة واطباء اكفاء يتعاملون مع كل المرض بضمير غائب عن كل مستشفياتنا وهذا وهو سر نجاح مركز الكلي النموذجي المشرف وهو موجود علي أرض محافظتي.
* لقد أراد الله ان اتعرض لأزمة صحية دخلت بسببها المركز لاجراء جراحة خطيرة استغرقت ما يقرب من عشر ساعات واكرمني الله بما لمسته من عناية واهتمام ورعاية ولكل المرضي علي السواء.
تمنيت ان يكون هذا النموذج المشرف وفي كل التخصصات في كل محافظات مصر وان يقود الضمير الغائب لمستشفياتنا بعد ذلك نقول الحمد لله الأمل موجود في الإصلاح طالما طبق كل منا في مجاله من يخدم مجتمعه أمثال الأساتذة الأطباء أحمد مصباح والحسيني الزالوعي وأحمد شوما ومحمد السعدني ومدير المركز استاذ دكتور احمد شعير واطباء وممرضات واطباء وقسم/3 وخاصة د.محمد علي ونرجو من الله ان يعطي كل إنسان بقدر عطائه وحبه لنا في أزمتنا ونكرر.. الحمد لله.
هذا الذي..!!
محمد ريان
هاني جعفر والمحليات
في جلستي مع د.هاني جعفر رئيس قطاع القنوات الاقليمية دار حوار مفتوح حول مهام هذه القنوات من الثالثة حتي القناة الثامنة.. استمع لي صديقي
هاني حول ما طرحه من سلبيات وايجابيات ناقشته حول ثرثرة كثير من المذيعات وان بعضهن يسألن الضيف سؤالا مطولا يشمل الاجابة أيضا مصر شيء مضحك وباكي.
اقتنع هاني بكلامي واكد انه يتحدث كثيرا في هذا الموضوع من خلال اجتماعه بكل القنوات.. وان هناك تطويرا علي مستوي الشكل والمضمون.
قلت له الكلام كثير ولكن المهم هو التنفيذ لأن الناس ملت الكلام والعبارات الانشائية والبرامج التقليدية والساذجة.
قلت لهاني تشاهدون القنوات الفضائية والعربية.. ان المذيعة هناك ترد الروح وتجذبك لمشاهدتها.. أما في قنواتنا فتشعر ان المذيعة حامل وتتحدث من الأمعاء الغليظة.. لابد يا صديقي من التغيير وخاصة البرامج الكلامية المزعجة التي تجلس المذيعة أو المذيع وهات يا كلام.
هاني جعفر من الشخصيات العاقلة والمتزنة رجل مهني.. ولكن أعباء المسئولية والأزمات التي يعيشها ما بين تكبله.. يحاول بكل ما يمتلك من قدرة علي ان يذيب المعوقات من أجل خروج القنوات الاقليمية في صورة متميزة.
هاني لا ينتظر تأشيرات.. بل يقاوم ويجتمع ويتحاور.. يتناقش مع الجميع.. بابه مفتوح للجميع.. هذا ما شاهدته ورغم العبء الشديد علي كاهله الا انه يعافر في هذا المناخ الذي يشكل ضبابا علي الوجه الاعلامي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.