تصفيات كاس العالم في افريقيا مرت بمراحل عصيبة لبعض المنتخبات التي لها تاريخ مشرف في الوصول لكأس العالم مثل الكاميرون ونيجيريا والمغرب وتونسوجنوب أفريقيا. ونجوم هذه المنتخبات هم الذين أثروا علي منتخباتهم وتسببوا في خلق مناخ متوتر عندما تأثرت فرقهم بأدائهما الباهت وكادوا ان يخرجوا من تصفيات كاس العالم. الكاميرون ولأول مرة منذ سنوات تخرج من التصنيف الأول وتدهور مستواها بالخروج من تصفيات كاس الامم الأفريقية في 2102 و 3102 هي ومصر معها أيضاً في التصنيف الثاني. هزمت الكاميرون ليبيا بهدف علي أرضها في آخر الوقت وتوتر الجميع حيث ان ليبيا أدت مباراة كبيرة ولكن الحظ يقف دائماً مع الكبار. شهدت الجولة الأخيرة من المرحلة الثانية للتصفيات الإفريقية المؤهلة إلي نهائيات كأس العالم بالبرازيل 4102 العديد من المفاجآت وفي مقدمتها خروج تونس وتأهل جزر الرأس الأخضر علي حسابها إلي المرحلة النهائية من التصفيات. من أبرز المنتخبات التي فشلت في حجز بطاقة التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات منتخبات تونس والمغرب وجنوب إفريقيا وهي منتخبات لها تاريخ طويل في البطولات القارية والعالمية لذا فإن خروجها المبكر من التصفيات جاء مفاجئًا. وظهر منتخبا إثيوبيا وجزر الرأس الأخضر كمفاجأة بتأهلهما للمرحلة النهائية من التصفيات علي حساب منتخبي جنوب إفريقيا وتونس علي الترتيب. ففي المجموعة الأولي مثل المنتخب الإثيوبي مفاجأة حيث إنه المنتخب الوحيد من بين المتأهلين للمرحلة النهائية الذي خاض الدور التمهيدي للتصفيات عندما واجه الصومال وفاز عليه بخمسة أهداف للاشئ بإجمالي نتيجة مباراتي الذهاب والإياب. وبعدها تأهل المنتخب الإثيوبي للمرحلة الثانية من التصفيات ليقع في مجموعة تضم بجانبه منتخبات جنوب إفريقيا وجمهورية أفريقيا الوسطي وبوتسوانا ومع ذلك أثبت أنه الحصان الأسود في التصفيات. وتأهل بعد ان حصل علي 31 نقطة بفارق نقطتين عن جنوب أفريقيا. وفي المجموعة الثانية فاجأ منتخب الرأس الأخضر الجميع بحجزه لبطاقة التأهل للمرحلة النهائية علي حساب تونس واللافت للنظر أن التأهل جاء علي الملعب الأوليمبي برادس رغم أن تونس كان يكفيها التعادل بأي نتيجة للتأهل. هزم منتخب الرأس الأخضر تونس بهدفين للاشئ بعد ان ادي مباراة كبيرة. ومن اهم نقاط التحليل التي يجب ان نلقي الضوء عليها التطور الكبير في منتخبات إثيوبيا والرأس الأخضر وبوركينا فاسو التي أصبحت متميزة أيضاً في المراحل السنية الصغري علي المستوي الأفريقي. كان أداء هذا الثلاثي في بطولة كاس الامم الأفريقية السابقة بجنوب أفريقيا ملفتا للنظر وتفوقوا علي الكبار بالأداء واللياقة البدنية العالية واصبح أداء هذه المنتخبات دليلا قاطعا علي ان الاهتمام بالناشئين هو السر الأكبر في هذا التفوق. تأهلت 01 منتخبات للمرحلة الأخيرة في تصفيات كاس العالم وهي نيجريا ومصر والكاميرون وإثيوبيا وغانا وساحل العاج وبوركينا فاسو والرأس الأخضر والسنغال والجزائر. والمنتخبات العشرة سوف يتم تصنيفهم بحيث يلعب المصنفون الخمس الأوائل ضد المصنفين الخمسة الباقين بعد أداء قرعة علنية يتحدد من خلالها من هو الذي سيلعب علي أرضه ومن سيلعب خارج أرضه. وتقرر من فترة وقبل القرعة بان المنتخبات المصنفة اول سوف تلعب مباراتها الأولي خارج أرضها. ومن المفارقات والصدف الغريبة أننا توقعنا من قبل بفترة بان القرعة قد توقع مصر مرة أخري مع الجزائر ولكني لا أظن ان هناك اي آثار من اللمباراة السابقة وسوف تكون كغيرها من اللقاءات السابقة والتي لم تشهد اي أحداث خارجة. ومع ذلك فمن الأفضل ان تلتقي مصر مع الرأس الأخضر أو بوركينا فاسو بدلا من الجزائر أو غانا أو نيجريا. وسوف تحري القرعة يوم 61 سبتمبر في وجود السيد عيسي حياتو رئيس الاتحاد الافريقي ورئيس لجنة المسابقات.