* الحياة كر.. وفر. ذهاب وعودة. دمعة وابتسامة.. والحياة لا تتوقف أبداً في محطة واحدة. لأنها ستستمر سواء رضينا أم أبينا. والحياة خداع بالنظر أو اللمسة بالكلمة أو حتي بالتلميح وفي الرياضة حدث ولا حرج عن هذا الخداع والتلاعب والكذب والنفاق.. والأيام الحالية تؤكد أن الوسط الرياضي يعيش علي الغش والكلام المعسول فالمرشح لانتخابات يفتح جيوبه ويصرف الآلاف علي أعضاء الجمعية العمومية.. وهذا ليس حباً فيهم بل اغراء لكسب أصواتهم وإذا نجح يضرب الجميع علي قفاهم وإذا خسر يلعنهم حتي تحين الانتخابات التالية. حتي علي مستوي كبار الدولة.. حدث ولا حرج.. فلا يوجد من يقول صراحة إن الدوري لن يعود. أو تم إلغاء المسابقة. الكل يتنصل ويتهرب من المسئولية ويتلاعب بالالفاظ أو يلقي المسئولية علي عاتق جهة أخري هؤلاء يلعبون بنا ويتلاعبون بالشعب المصري.. فالحكومة تقول إن اتحاد الكرة هو المسئول والاتحاد يطلب استئناف المسابقة لكن الشرطة ترفض والوزير المسئول عن الرياضة يصدر القرار ويأمر باللعب لكن القرار الأمني غير موجود والحزب الحاكم يقول كلاماً معسولاً عن أهمية الدوري.. لكن بدون قرار واضح وصريح باللعب. هكذا يخدعوننا دائماً بالكلمات. وعندما يثور الرياضيون.. تسمع أحلي كلمات التهدئة.. لكن دون قرار واضح وصريح حتي اقتربت مدة التوقف إلي عام كامل ماتت فيه الرياضة!! دائما يخدعوننا بالكلمات وآخرها أن منتخبنا مؤهل لكأس العالم.. ولا أعرف كيف.. أو بأمارة إيه؟!! عندما كنا نلعب الدوري فشلنا في التأهل وعندما فزنا بكأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية في انجاز غير مسبوق.. أيضاً لم نصل لكأس العالم.. كيف إذا سنصل للمونديال.. وبلدنا حكمت علي الدوري بالموت؟!! دائماً يخدعوننا ونحن نصدق كالبلهاء!! في كل قرار.. كذبة. وفي كل اجتماع تسمع أحلي الكلام.. لكن أين القرار.. ومن الذي يتحمله؟!! الدولة ضعيفة ميتة لا توفي بحق المسكين والمعدم من رغيف العيش حتي الطماطم فما بالك باللحمة؟! يخدعوننا مع كل هلة شمس ويقولون كله تمام.. والدوري سيعود والنشاط قادم. ورغم ذلك الشرطة ترفض وكلام الوزير حبر علي ورق واتحاد الكرة اخر من يقرر لأنه ليس صاحب قرار.. والمحصلة ملايين البشر في الشارع بيوتهم مغلقة بالضبة والمفتاح.. الكبار يخدعوننا بأحلي الوعود لكن كلامهم "فشنك".. لأن من لا يستطيع أن يوفر أنبوبة بوتاجاز لن يعيد الدوري ومن يفشل في السيطرة علي أسعار الطماطم التي أصبحت أغلي من التفاح.. فلن يقدر علي تحمل مسئولية عودة الدوري. والدولة التي لا توفر رغيف العيش لأبنائها الرياضيين.. ليست دولة.. بل عزبة تدار دون تخطيط أو تنظيم أو إدارة أو فهم!! يخدعوننا دائما ونحن كالبلهاء نصدق ونعيش في الوهم حتي مات الدوري وتم دفنه حتي يوم القيامة!! خدعونا وضحكوا علينا بكلام معسول عن عودة الدوري وها هي النتيجة.. النجوم في طريقهم للاعتزال العاملون أفسلوا وبيوتهم مغلقة الأندية مدينة بالملايين!! بالضبط مثل مصر الدولة التي تنهار وتسقط.. ونحن نصدق الأكذوبة!!