أرجع اللواء أحمد عبد الحليم الخبير الاستراتيجي إذاعة التليفزيون الإسرائيلي خبر ترشيح الرئيس المخلوع حسني مبارك لجائزة شخصية العام في إسرائيل، إلى أن إسرائيل الآن تعاني من انعدام في الوزن على المستوى السياسي، وهذا ناتج عن فقدانها للثقة في نفسها بعد ثورات الربيع العربي وما أحدثته تلك الثورات من تغييرات في المنطقة في الفترة الأخيرة. وأكد "عبد الحليم" أن الغرض من إذاعة خبر ترشيح الرئيس المخلوع حسني مبارك لجائزة شخصية العام في التليفزيون الإسرائيلي، هو إثارة الشعب المصري في هذا الصدد وإحداث نوع من البلبلة. وأضاف "عبد الحليم" في اتصال هاتفي ببرنامج "الحياة اليوم" مساء اليوم الثلاثاء أنه لا مانع من التفكير في موضوع ترشيح "مبارك" لهذه الجائزة، لأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها ترشيح أحد لجائزة شخصية العام في إسرائيل من خارج إسرائيل، وتساءل "عبد الحليم" ماذا قدم "مبارك" لإسرائيل حتى تمنحه جائزة شخصية العام، وأعتقد أن الإجابة على هذا السؤال أن الذي تريده أسرائيل من هذا الإعلان هو إثارة غضب الشعب المصري في هذا الصدد. وناشد "عبد الحليم" وسائل الإعلام بأن يكون لها دور في إحباط المحاولات الإسرائيلية في إحداث البلبلة في الشارع المصري من خلال إذاعة مثل هذه الأخبار.