البحوث الإسلاميَّة: الأزهر اسم اقترن عبر صفحات التاريخ بالعِلم والوقار    منال عوض: ملف تغير المناخ يحظى بأولوية قصوى في أجندة عمل الوزارة    الرسوم الأمريكية الجديدة تعزز تنافسية المنتجات المصرية في الولايات المتحدة    بفعل التوترات الجيوساسية.. البورصة المصرية تختتم بتراجع جماعي    مسئول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي    تركيا: لن نقبل أي مساس بوحدة الصومال    ميرتس يدعو في الصين إلى استئناف المشاورات الحكومية المشتركة بين برلين وبكين    ضبط 29 طن و440 كيلو مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الادمى بالشرقية    رجل الأعمال يكشف أمام المحكمة تفاصيل واقعة التعدي على فرد الأمن بالتجمع الخامس    رنا رئيس وسوزان نجم الدين أوائل الحضور جنازة والد مي عمر    الرئيس الفرنسي يعين مديرا جديدا لمتحف اللوفر في باريس    فهمي عمر| شيخ الإذاعيين وصوت الراديو الذي عاش بيننا أكثر من نصف قرن    ماركا: تشافي المرشح الأبرز لخلافة الركراكي في منتخب المغرب    وفاة الإعلامي فهمي عمر مؤسس الإعلام الرياضي في الإذاعة المصرية    توقيع اتفاقيات تجارية بين «المصرية للاتصالات» و«إي آند مصر» وجهاز الاتصالات لتنمية الاستثمارات وتحسين جودة خدمات المحمول    السيسي يوجه باختيار الدراسين بالأكاديمية الوطنية للتدريب وفقاً لمعايير موضوعية دون مجاملات    الصغرى تصل إلى 7 درجات.. الأرصاد تحذر من الأجواء شديدة البرودة مساء    الرئيس السيسي يجتمع مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب    احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عام على تأسيس الجامع الأزهر    ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة بنفيكا.. غياب كيليان مبابي يربك حسابات ألفارو أربيلوا    النائب مصطفى سالم: الدولة تحتاج موارد والمواطن يجب أن يطمئن أن سكنه ليس عبئا    ليست الرهائن أو الإرث "التوراتي".. مكاسب حقل "غزة مارين" كلمة السر الإسرائيلية في حرب غزة والضفة الغربية    تموين الأقصر تطبق مواعيد استثنائية لفروع المصرية لتجارة الجملة خلال رمضان    الناس كلها حزينة.. انهيار وبكاء أثناء تشييع جثمان فتاة بورسعيد المتوفية بمنزل خطيبها    سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية    حقيقة ادعاء سائق بدفع «فلوس» لعناصر تأمين الطريق لتحميل أجانب بالأقصر    تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 أمام الجنيه بالبنوك    بدء اجتماع الحكومة الأسبوعي لمتابعة عدد من الملفات    الإسماعيلي ينعى اللواء إبراهيم إمام مدير النادي السابق    الليلة.. "مسيرة الحصري" في أمسية رمضانية بقصر الإبداع الفني    أمين البحوث الإسلاميَّة: امتداد السند وصولًا إلى الإمام الطيِّب شاهد على رسوخ الأزهر    نائب رئيس حزب المؤتمر: «صحاب الأرض» نموذج للدراما الوطنية الداعمة لقضية فلسطين    محافظ القليوبية: نشهد طفرة في القطاع الصحي غير مسبوقة    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    الداخلية تكشف الحقيقة وراء وفاة نزيل بالجيزة وتضبط ناشر الفيديو الكاذب    السيد البدوى: الجيش المصرى لا يعرف الهزيمة أو الإستسلام.. وحاربنا الإرهاب نيابة عن العالم    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    «كامويش» خارج حسابات الأهلي في الموسم الجديد    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    «ترامب»: أنهينا عصر الفوضى خلال عام واحد فقط    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيان انصار ثورة 14 فبراير حول بداية العام الدراسى
نشر في كلمتنا يوم 07 - 09 - 2011

لا مستقبل لأبنائنا الطلبة والطالبات والجامعيين في ظل الحکم الطاغوتي الخليفي
أيها الطلبة والطالبات الإبتدائية والإعدادية والثانوية والجامعيين
يا شباب وشابات الثورة
يا أبناء شعبنا في البحرين
يا شباب ثورة 14 فبراير
بسم الله الرحمن الرحيم
يبدأ العام الدراسي الجديد هذه الأيام في ظل أوضاع مأساوية وسياسية قاسية تمر بها البحرين ، حيث البلاد لا زالت واقعة تحت رحمة الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وقوات الدرك الأردني ، إضافة إلى وقوعها تحت سطوة فتك وتنكيل قوات المرتزقة الخليفيين الذين لا يزالون يعيثون في الأرض فسادا من أجل حماية عرش الطاغوت الخليفي حمد بن عيسى آل خليفة وأسرته الحاكمة.
يبدأ العام الدراسي ولا زالت الثورة الشعبية الشبابية مستمرة ضد الظلم والعدوان والإحتلال ، وضد الديكتاتورية والإرهاب والقمع والتنكيل والإستهتار وضد التهميش والإقصاء وضد الطائفية السياسية البغيضة وضد إستمرار سياسة التجنيس الطائفي والسياسي الذي إنعكس على وضع الدراسة في مختلف مراحلها.
يبدأ العام الدراسي ونحن في ظل ثورة شعبية عارمة فجرها الشباب الثوري من الطلبة في المدارس الثانوية والجامعات وشاركهم فيها طلبة المدارس الإبتدائية ، مع مختلف شرائح المجتمع البحريني الذين عانوا الظلم والإضطهاد خلال سنين وعقود طويلة ، كما عانى آبائهم وأجدادهم وأسلافهم أنواع الظلم والقمع والحرمان والتهميش والإقصاء خلال فترة حكم آل خليفة الديكتاتوريين.
إن الثورات الكبرى صنعها ويصنعها الطلبة الجامعيين ومعهم الطلبة والطالبات في مختلف مراحل الدراسة ، فالطالب الإبتدائي له دور كبير في صناعة الثورة ، كما للطالب في الإعدادية هو الآخر له دور في صناعة الثورة ، إضافة إلى الطلبة الثانويين والجامعيين.
وثورة 14 فبراير صنعتها هذه الطبقات والشرائح من الشباب الثوري الرسالي المبدئي والقيمي الذي شعر بالظلم والإضطهاد والإستعباد فنزلوا إلى الشارع وحركوا الشعب وإعتصموا في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء وساحة الحرية) ، وطرحوا مطالبهم السياسية العادلة والمشروعة وإلتحقت بهم سائر شرائح المجتمع إلى يومنا هذا ، وقدموا في هذا الطريق الشهداء والقرابين والجرحي والمعوقين والمفقودين والمعتقلين وصبروا وصابروا ورابطوا من أجل الإنتصار الكبير القادم بإذن الله تعالي.
وبعد أكثر من ستة أشهر من إندلاع وتفجر الثورة الشعبية ، ها نحن نرى بأن القطاع الطلابي والجامعيين هم من أكبر القطاعات حيوية وعنفوان وهم صانعي الثورة والوقود والديناموا المحرك لها ، وهم الذين سيصنعون التاريخ بإستمرار نضالهم وجهادهم ضد الطاغوت حتى إسقاط الحكم الخليفي الجائر.
إن الدراسة فيظل الطاغوت والإرهاب والتمييز الطائفي والمذهبي ، والدراسة في ظل الحكم الديكتاتوري لا تصنع مستقبلا لأبنائنا وشبابنا وشاباتنا ، وها نحن نرى سياسة السلطة الخليفية في تجهيل أبناء الشعب وفصلهم وإقصائهم من مدارسهم وجامعاتهم ، وإعتقالهم وإعتقال المدرسين والمدرسات والكفاءات والأطباء وعدم فسح المجال لأبناء الشعب من التطور في مجال العلم.
إن الدراسة في ظل الطاغية حمد وحكمه الديكتاتوري الشمولي لن تغني شيئا لنا ، فما دام الطاغية جاثم على صدور شعبنا ، وما زال التمييز الطائفي والمذهبي مستمرا ، وما زال الإحتلال السعودي الوهابي وسائر القوات المحتلة الغازية متواجدة على أراضينا وتمارس سياسة الإرهاب والقمع وجرائم حرب ومجازر وحرب إبادة ضد شعبنا وضد طلبتنا ومدرسينا وأبناءنا وبناتنا في المدارس والجامعات ، فإن أبناء شعبنا لن يتألقوا ولن نرى لهم مستقبلا مشرقا ولن يستطيعوا أن يشقوا طريقهم نحو مستقبل حافل بالعطاء ، فمستقبل طلبتنا والجامعيين والمدرسين والكفاءات والكادر الطبي وسائر شرايح المجتمع مظلما وقاتما دون أي أمل وتطلع الي مستقبل زاهر.
لذلك فإننا نهيب بأبنائنا الطلاب والطالبات الكرام الإنطلاق بكل حيوية ونشاط وتحدي وجد وإجتهاد وهم يبدأون العام الدراسي في الإرتقاء بوعيهم الفكري والسياسي وأن يجعلوا من المدراس والجامعات خنادق للثورة والجهاد والقيام بالإعتصامات والمظاهرات وتضييق الخناق على السلطة الديكتاتورية الحاكمة التي تهاب وتخاف القطاعات الشبابية والثورية الذين صنعوا الثورات في بلدنا وآخرها ثورة 14 فبراير.
إننا نهنئكم ببدء العام الدراسي ولكننا نطالبكم بإتخاذ جانب الوعي والحيطة والحذر من الطاغوت ومكره وحبائله ، ونطالبكم باليقضة والجذر من الذين يدعون الي تثبيط عزائمكم ويطالبونكم بالسكينة وأن لا تحركوا ساكنا ، ونستنهض فيكم الهمم والعزائم فأنتم جيل المستقبل وشباب الغد الذي سيحكم البلاد ويخلص الشعب من شر الطاغوت والظلم والإستبداد.
إن الثورة الشعبية ضد السلطة الديكتاتورية الخليفية لا زالت مستمرة وإن الطلبة والطالبات في مختلف القطاعات الدراسية مطالبون بالإستمرار في الثورة وجعل المدارس والجامعات خنادق ومراكز ومعاقل للإنطلاق الثوري ضد السلطة الخليفية الحاكمة ، وإننا على ثقة بأن الذين سيصنعون النصر والمسقبل لهذا الوطن هم طلبة المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية والجامعيين ، ومعهم الكفاءات الجامعية في الخارج الذين هم دعائم وركائز الثورة وصانعي المستقبل الواعد ورافدي الثورة بالعطاء والمدفعين عن حقوق الشعب وزملائهم من الكادر الطبي وسائر الكفاءات العلمية والتعليمية المظلومة والمهضومة.
إننا نشجع العلم والتعليم والجد والمثابرة ، كما نشجع الجد والإجتهاد والتحصيل الدراسي العالي في مختلف المجالات في مواجهة سياسة التجهيل التي تقوم بها السلطة ضد أبناء شعبنا خصوصا الكادر الطبي والتعليمي ، إلا أننا لن نرضى لأبناءنا من الطلبة الثانوية من المتميزين والمتفوقين أن يبقوا مهمشين ولا يحصلوا على البعثات والدراسة في تخصصاتهم.
إن الطاغوت الخليفي لا زال مستمرا في تجهيل أبناء الشعب وإقصائهم ، فشبابنا وشاباتنا المتفوقين الذين يرغبون في التخصص في قطاع الطب والهندسة وغيرها محرومين من التحصيل العلمي وإنتخاب التخصص وفق رغباتهم حيث تقوم السلطة بإقصائهم وتقديم الآخرين من أتباعها وأنصارها للدراسة وإعطائهم البعثات والمنح الدراسة في الجامعات الأجنبية.
فكيف لنا أن نتحمل بأن يتعب ويجد ويجتهد أبنائنا منذ مرحلة الإبتدائية حتى الثانوية ويحصلون على علامات ومعدلات متفوقة وبعدها لا أفق مشرق أمامهم ولا تفتح أمامهم الأبواب لمواصلة الدراسات العليا في الداخل والخارج، بل أن البطالة تنتظرهم بينما تعيث السلطة في البلاد فسادا وظلما ونهبا للخيرات وسرقة الأموال ، لذلك فلا مستقبل مشرق في ظل الطاغوت ولابد من إسقاطه ولابد أن تكون مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا خنادق ومعاقل للثورة ، فإلى جانب التحصيل العلمي ، لابد من العمل الثوري والجهادي ضد الطاغوت حتى إسقاطه وتحرير البحرين من نيره وظلمه وأخذ زمام الأمور بيد الشعب وشبابه الثوري.
إننا نركز على ضرورة التركيز في أوقات الدراسة على التعلم والدراسة إلى جانب الإنشغال بالنشاط السياسي ، ونطالب الطلبة والطالبات إلى جانب إستفادتهم من أوقات الدراسة برفع مستواهم الفكري والسياسي والنضالي وتوحيد صفوفهم والتعرف على قدراتهم وتنظيم قواهم ضمن إتحادات طلابية مستفيدين من شبكة التواصل الإجتماعي الفيس بوك والتويتر وغيرها من أجل نظم أمورهم والتواصل للخروج في مظاهرات والقيام بإعتصامات وإضرابات ورفد الثورة بالإعلام داخل المدارس والجامعات ، فالمدارس والجامعات هي خنادق الثورة وهي صانعة المستقبل ، ومن المدارس والجامعات إنتصرت الثورات الكبرى وتم إسقاط الأنظمة الديكتاتورية والشمولية ، ومن الجامعات تم بناء الأنظمة السياسية الجديدة على أنقاض الحكومات الديكتاتورية ، ومن المدارس والجامعات تم بناء البلدان وتحررها من ربقة الهيمنة السياسية للدول الكبري وأمريكا والإستكبار العالمي والإستبداد الداخلي.
إننا في الوقت الذي نشجع الطلبة والطالبات على الجد والمثابرة والدراسة والبحث العلمي ومواجهة سياسة التجهيل التي تتبعها السلطة تجاه أبناء الشعب بالدراسة والجد والإجتهاد العلمي الراقي والإنضباط السلوكي والأخلاقي ، إلا أننا نطالب الشباب والشابات من الطلبة والطالبات بالإنشغال بالأنشطة السياسية والنضج الفكري والسياسي ومتابعة الأخبار والأحداث والتطورات التي تجري على الساحة السياسية في البحرين والمنطقة والشرق الأوسط والعالم ، والإهتمام بأمور الثورات العربية في العالم العربي وإستفادة التجارب منها لمواصلة الثورة المتصاعدة في البلاد ، والإنطلاق من معاقلهم لتنظيم المظاهرات والإعتصامات ضد السلطة الخليفية ، فلا مستقبل مشرق في ظل الطاغوت ، ولا أمل في مستقبل وتطور في ظل بقاء السلطة الديكتاتورية الخليفية ، وإن الأمل لمستقبل واعد يكمن في سواعد أجيالنا الشبابية صانعة الثورة وصانعة المستقبل والتقدم الحضاري في ظل نظام سياسي جديد بعيدا عن الإرهاب والقمع والتنكيل والطائفية السياسية.
کما أننا نشدد على الطلبة الكرام بالوعي وعدم الإنجرار إلي الصراعات الجانبية والطائفية والمذهبية داخل المدارس والجامعات وتوجيه النضال والجهاد ضد الطاغوت حمد مباشرة وإسقاطه لأنه أساس تأزم البلاد وسقوطها في مستنقع الإحتلال والإرهاب والقمع.
إن طلبتنا وطالباتنا في مختلف مقاطع الدراسة أثبتوا إنضباطهم وسلميتهم وإلتزامهم وحضاريتهم ، ونتمنى أن يلتزم الطلبة والطالبات في المرحلة القادمة بعدم جر المدارس للصراعات الطائفية والمذهبية والتوترات التي يصطنعها الطاغوت وعملائه وزمره ومواصلتهم للدراسة والتعليم ، فإن عليهم أن يجعلوا من المدارس والجامعات مراكز لتبادل الأخبار والتحرك الثوري والنضالي ضد الطاغوت.
إن الطاغوت الخليفي لن يتخلى عن سياسته القمعية والطائفية ضد أبناءنا في المدارس ، ولن يتخلى عن سياسته الطائفية والمذهبية ضد أساتذتنا والإداريين والأساتذة الجامعيين وكوادرنا وكفاءاتنا الطبية ، وإن ترسيخ معاني الوحدة الوطنية وتجاوز الماضي وسلبياته وفتح صفحة جديدة من أجل نجاح العملية التعليمية لا يأتي في ظل بقاء الطاغوت وأزلامه وسياساته الطائفية البغيضة والمقيتة.
إننا نشد على أيدي الطلبة بمواصلة الدراسة والتفوق العلمي في مواجهة سياسة التجهيل التي تتبعها السلطة الخليفية لأبناء شعبنا ، وإن مستقبل البلاد وأبنائه لا يتحقق في ظل بقاء الطاغوت ، وإن أبناءنا الطلبة والطالبات عليهم أن يعرفوا بأن مستقبل البلاد لن يكون مشرقا إلا بنشاطهم وجديتهم ونضالهم وجهادهم ضد الطاغوت ، وإن المدارس والجامعات خير معاقل وقواعد للثورة ، ولابد من الإستفادة منها في إدارة الصراع ضد الطاغوت بالقيام بالمظاهرات والإعتصامات والدفاع عن حقوق الشعب والمفصولين من الوظائف والجامعات والمدارس ، والدفاع عن المعتقلين والرموز الدينية والوطنية والدفاع عن الكادر الطبي وحرائرنا الشرفاء الذين يقبعون في غياهب السجون ويحاكمون في محاكم عسكرية ظالمة
إن شعبنا المؤمن الثوري لا يعول على السلطة الخليفية خيرا فقد أثبتت السلطة الخليفية سقوطها الأخلاقي والإنساني وفشلها في المحافظة على وضع المدراس بعيدا عن العنف والملاحقات والتضييق وإتباع سياسة طائفية مقيتة ومهاجمة المدارس والجامعات من قبل مرتزقتها وبلطجيتها وميليشياتها المسلحة الخارجة علي القانون التي أدخلت الرعب والخوف والهلع على قلوب أبنائنا الطلبة وبناتنا الطالبات ، إضافة إلى أنها لا زالت مستمرة في الفصل والتحقيق والتوقيف والمحاكمات للمعلمين والمعلمات.
إن إستمرار الحركة المطلبية والشعبية المشروعة والسلمية لا يمكن بفصل الدين عن السياسة ، وفصل المدارس والجامعات عن الحياة السياسية ، فنحن في ثورة وصراع ضد الطاغوت ، وإننا ندين وبشدة إبعاد المدارس والجامعات والمراكز التعليمية عن النشاط السياسي ، فهي الإنطلاقة وهي المعاقل كما أن المساجد والحسينيات معاقل للثورة والتغيير فإن المدارس والجامعات هي الأخرى معاقل للثورة والتغيير السياسي الجذري في البلاد.
إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن جميع الطلبة والطالبات في مختلف المراحل السياسية ، وجميع المعلمين والمدرسين والأساتذة لهم الحق بأن يمارسوا حقهم العمل السياسي والإهتمام بأمور بلادهم السياسية ، والتخطيط لمستقبلهم ويصنعوا تاريخهم ، وأن الطلبة والطالبات والمعلمين والمدرسين والأساتذة الجامعيين من حقهم رفض حكم الطاغية حمد الشمولي بالطريقة التي يرونها مناسبة ، فالمعلمين من أبناء وطننا قد ظلموا بالتعيينات والتنقلات الوظيفية لأسباب طائفية سياسية ، وجرت بحقهم إهانات كثيرة وكبيرة وتعذيب وتنكيل في التحقيقات التي جرت في دوائر الأمن والتحقيق ووزارة التربية والتعليم لأسباب تتعلق بمواقفهم السياسية ، كما تم الإعتداء على الطلبة في المدارس والجامعات وقتلوا وتم التنكيل بهم وإعتقالهم وفصلوا من المدارس والجامعات لأسباب تتعلق بمواقفهم السياسية ومشاركتهم في إعتصام دوار اللؤلؤة (ساحة الحرية وميدان الشهداء) ومشاركتهم في المظاهرات والمسيرات الشعبية ومشاركتهم في الإعتصامات والإضراب عن الحضور في المدارس والجامعات.
إننا نرى بأن لكل مواطن الحق في الإعتراض وممارسة العمل السياسي في المدارس والجامعات والنضال والجهاد من هذه المعاقل والخنادق من أجل إسقاط الطاغية حمد ونظامه القمعي الديكتاتوري. إن العمل السياسي والنضالي والجهادي لا يقتصر على الجمعيات السياسية ولا على الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للحكم ، وإنما حق العمل السياسي وإبداء الرأي والتظاهر والإعتصام السلمي حق مشروع للطلبة والطالبات ولا يمكن أن يمنع أحد في الجمعيات السياسية هذا القطاع من ممارسة حقه في صناعة مستقبله السياسي ويقرر لمصيره ويناضل من أجل إسقاط حكم الديكتاتور حمد.
إننا نرفض مختلف أنواع الوصاية على أبناء الشعب خصوصا القطاع التعليمي في المدارس والجامعات ، ونرى بأن عليهم أن يتصدروا العمل السياسي وإدارة العمل الثوري والإستمرار في الثورة من معاقلهم ، فالوصاية على الثورة وشباب الثورة مرفوضة جملة وتفصيلا وهي مؤامرة لإفشال الثورة والوصاية عليها وعلى قطاعاتها كما أفشلت الوصاية إنتفاضة عام 1995م.
إننا نرفض الوصاية على الشعب والطلبة والطالبات من أي كيان كان وإن القطاع التعليمي حاله حال بقية القطاعات لابد له أن يكون حافلا بالجهاد والنضال والعطاء والمشاركة الفاعلة في الثورة من أجل تقرير المصير.
إننا سوف نقف وبقوة ضد الخطط والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وثورته ومستقبله خلف الكواليس ، كما سنقف أمام مختلف أنواع الحوارات السرية كالحوارات التي تمت بين قادة بعض الجمعيات وولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة ولعدة مرات بعيدا في شهر آذار/مارس الماضي عن أعين الشعب وشباب الثورة من أجل إيقاف عجلة الثورة والقبول بإصلاحات سياسية سطحية ، حيث أثبت تلك الحوارات العقيمة فشلها ، وأثبتت أن البعض في ظل الغليان الثوري المطالب بإسقاط النظام كان يبحث عن مكاسب سياسية آنية وحزبية ضيقة ، متجاهلا جماهير الشعب وقيادات الثورة المتمثلة في شباب 14 فبراير.
إن السلطة الخليفية الجائرة لا زالت تسعى للمكر والحيلة والمناورة وإيقاف حركة الثورة الشعبية التي قام بها شباب ثورة 14 فبراير ، ويسعى الطاغية حمد وحكمه الديكتاتوري مرة أخرى بإيقاف مظاهر النهضة الشعبية وشعاراتها الثورية ومظاهراتها العارمة المطالبة بسقوطه ومن بينها الإستفادة من عودة التعليم للسيطرة على جهاته.
إن شعبنا أصبح واعيا فهيما ومصمما على إسقط الطاغية حمد وحكمه الديكتاتوري ، وسوف يستمر في شعاراته الثورية المطالبة برحيله عن السلطة ومحاكمته ، وسوف يكون للقطاع الطلابي الدور الأكبر والمساهمة الفعالة في هذا المضمار ،فهم السباقين إلى الجهاد والنضال وإدارة وقيادة الثورة وإفشال المؤامرت ضد الثورة.
إننا نطالب الشعب وشباب ثورة 14 فبراير وفي طليعتهم "إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير" لأخذ زمام المبادرة من السلطة التي تريد أن تبعد القطاع التعليمي وخصوصا القطاع الطلابي في الجامعات والمدارس من النشاط والعمل السياسي ، ونطالب الطلبة والطالبات والجامعيين والأساتذة أن يفشلوا مثل هذه المشاريع والمخططات التي تريد إجهاض الثورة وفشلها ، بالعمل على تفعيل كل الحقول والقطاعات خصوصات القطاع الطلابي من أجل الإستمرار في الثورة والقيام بإضرابات طلابية من أجل إسقاط الطاغية حمد وحكمه الفاشي ومحاكمته في محاكم عادلة للقصاص منه ، وإن سقوط الطاغية وحكمه سيكون مقدمة لتحرر البلاد من الإحتلال السعودي والهيمنة الأجنبية الأمريكية وإستقلال البلاد وقدرة الشعب وكفاءاته لبناء هذا البلد في ظل نظام سياسي جديد بعد سقوط الحكم الخليفي الجائر.
إن أبنائنا التلاميذ في المدارس وطلبتنا في الجامعات والمدرسين والأساتذة الجامعيين أصبحوا على يقين تام بأن مستقبلهم لا يمكن أن يزدهر ويتطور في ظل حكم قبلي طائفي ديكتاتوري إرهابي وقمعي ، وإن مستقبل الشعب وأجياله وتطورها لن يتم إلا بسقوط الطاغية حمد وحكمه ،ولذا فإننا نطالب وبكل قوة وبكل ثقة أبناءنا في المدارس والجامعات والمعاهد إلى جانب مواصلة التعليم والدراسة والجد والإجتهاد بأخذ زمام المبادرة بجعل المدارس والمعاهد والجامعات معاقل وخنادق للثورة والنهضة المقدسة ضد الطاغوت ولا ينسى أبنائنا أن يعزفوا سيمونية يسقط حمد .. يسقط حمد.
إن مشروع الشعب وشباب ثورة 14 فبراير كان واضحا من اليوم الأول لتفجر ثورة الغضب في 14 فبراير 2011م ، فشعارات سقوط النظام وسقوط الحكم الخليفي ويسقط حمد وعلى آل خليفة أن يرحلوا وشعار إرحل .. إرحل .. وشعار إنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، والتي إنتهت إلى يومنا هذا بشعار: "شعارنا إلى الأبد .. يسقط حمد .. يسقط حمد" .. والشعارات الثورية المطالبة بخروج الإحتلال وقطع الهيمنة الخليفية والإستكبارية عن البحرين ، هي شعارات ثابتة وراسخة في عقول الشعب ، ولن يتخلى الشعب عن هذه الشعارات ، فالتعايش مع الطاغوت مستحيل ومدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا ستبقي قواعد ومعاقل للثورة لابد من الإستفادة منها وجعلها مراكز الإنطلاقة للثورة والتغيير.
وأخيرا فإن شباب الثورة وجماهير شعبنا سوف تفشل كل المبادرات السياسية الرامية إلى إبقاء شرعية السلطة الخليفية ، فشعبنا قد أصبح على يقين وقناعات ثابتة بأن لا تغيير ولا إصلاح سياسي في ظل بقاء الأسرة الخليفية والطاغية حمد ، وإن المطالبة بملكية دستورية وإصلاحات سياسية في ظل الحكم الخليفي أصبحت من رابع المستحيلات ، فالسلطة الديكتاتورية لا زالت متمسكة بثوابت البدوقراطية وتهميش وإقصاء الشعب والمعارضة من المشاركة الفاعلة في القرار السياسي ، ولا زالت متمسكة بتسطيح المطالب السياسية للشعب ، وإن القرار السياسي لمستقبل البلاد يأتي من الرياض والطاغية حمد وحكمه مستسلمين لإملاءات العرش السعودي والقرار الأمريكي بعدم القيام بإصلاحات سياسية والعودة إلى ما قبل ثورة 14 فبراير.
فإلى الأمام أيها الطلبة والطالبات ، أيها الجامعيين والمدرسين والكادر التدريسي في مواصلة الثورة فخنادق الثورة هي مساجدها ومدارسها وجامعاتها ، وإننا على يقين بأن طلبتنا في المدارس والجامعات سوف لن يهدأوا ولن يستسلموا للطاغوت وسياساته ، وسوف يواصلون النشاط والعمل السياسي حتى سقوط الطاغية حمد وحكمه الفاشي.
أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
المنامة – البحرين
7/أيلول/ سبتمبر 2011م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.