توفير 10ألاف فرصة عمل اليوم..تعرف علي التفاصيل    الإمام الأكبر فى زيارة مفاجئة لجامعة الأزهر    الجيش الفرنسي ينضم إلى الشرطة لمواجهة احتجاجات السترات الصفراء    بدء فعاليات الأسبوع المائي لتوعية المواطنيين للحفاظ على مياه الشرب بالمنيا    قطع المياه عن بعض المناطق بالقاهرة الجديدة غداً    في اليوم العالي للأرصاد الجوية.. مصر رائدة عربيا وأفريقيا    وفاة والدة أردني من ضحايا حادث "نيوزيلندا"    المرصد السوري: قادة داعش يتواجدون في أنفاق الباغوز بدير الزور    مسؤول في قسد: الاستيلاء على أخر معقل لداعش بسوريا لحظة تاريخية    بث مباشر ل مباراة الكاميرون وجزر القمر اليوم السبت 23-3-2019    الأهلي يواصل استعداداته لمباراة «القمة»    استعدادا لصن داونز .. الاهلي يجهز لرحلة جوهانسبيرج    تحرير 7 آلاف مخالفة مرورية وضبط 24 متهما في حملات بالجيزة    ضبط 72 طربة حشيش بمنطقة العامرية غرب الإسكندرية    بالأسماء.. حرمان 3 فلسطينيات من اكتساب الجنسية المصرية (نص القرار)    إصابة 15 شخص إثر تصادم «ميكروباص» بالطريق الزراعى ببنى سويف    بدء سماع أقوال لجنة الخبراء ب«التلاعب بالبورصة»    محمد إمام يطرح الملصق الدعائي الأول ل "لص بغداد"    نقيب الأشراف يطالب بضرورة التأسي بخلق القرآن الكريم لنشر السلام ونبذ العنف    مفتى الجمهورية: مصر تهتم بعلوم القرآن الكريم وحفظته وجعلته فى تشريعاتها    مصرع 4 أشخاص وإصابة 10 في انفجار خلال مهرجان للمزارعين بجنوب أفغانستان    رقم قياسى ينتظر كوالياريلا مع منتخب إيطاليا اليوم    عاجل| الرئيس السيسي يستقبل مدير برنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة    قرار مهم من رئيس الوزراء.. تعرف عليه    «طارق شوقي» يكشف بالأرقام تفوق طلبة مصر على الأمريكيين في 28 يوما    الأرصاد تحذر من تخفيف الملابس: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة اعتبارا من الغد    إصابة 3 أطفال بالتسمم لتناولهم أقراص سامة عن طريق الخطأ بالبحيرة    ضبط سجائر أجنبية مجهولة المصدر بالإسكندرية    برلمانية: السيسي يكافئ أصحاب المعاشات على عطائهم لبلدهم    أنغام تدافع عن شيرين: شوية رحمة    توت عنخ آمون ..رحلة الملك الفرعون من مقابر الأقصر إلى باريس    سقوط لص الهواتف المحمولة في قبضة مباحث المعادي    "مائة عام على ثورة 1919".. ندوة بمكتبة مصر الجديدة بعد غد    طالع القناة الناقلة ومعلق مباراة مصر والنيجر    هاني رمزي يحفز لاعب الإسماعيلي    كوكا يقود المنتخب أمام النيجر    نيويورك تايمز: تقرير "مولر" يمثل نقطة تحول فى رئاسة ترامب    وزارة الهجرة تشارك في مؤتمر «النظراء» لتعزيز التعاون الإقليمي    النيل لتسويق البترول: 7.5 مليون دولار إيرادات نشاط تموين الطائرات    رئيس الوزراء يصدر قرارا بتحديد النطاق الجغرافي لهيئة تنمية الصعيد واختصاصاتها    بدء فعاليات الأسبوع المائي للحفاظ على مياه الشرب بالمنيا    قميص عمرو دياب يثير الجدل في السعودية.. صور    النجم إيهاب فهمي يكتسح أعلي أصوات انتخابات المهن التمثيلية    فنزويلا تستنكر فرض عقوبات أمريكية جديدة على عدة بنوك في البلاد    مدرب الجزائر راض على الأداء رغم التعادل أمام جامبيا    وزير الأوقاف يطلق بوابة إلكترونية ويعين معاونين له في الشأن التكنولوجي    وزيرة الصحة تزور بورسعيد لمتابعة منظومة التأمين الصحي الجديدة    محافظ قنا الكشف على مليون مواطن ضمن مبادرة 100 مليون صحة بقنا    التوصل إلى علاج فعال ل"حالات تلوث وتسمم الدم"    الرئيس يطالب الشباب العربى والإفريقى بالتمسك بأحلامهم وتحقيق السلام لأوطانهم    مروة محمد عبيد تكتب: "نعمة الأم"    طريقة أداء الامتحان الإلكتروني للصف الأول الثانوي    علماء يطورون معدن سائل لصناعة روبوتات شبيهة بالشخصيات السينمائية    نساء ثورة 1919 ونساء الصحفيات؟!    رسميا.. الإصابة تبعد ميسي عن مباراة المغرب    تكريم أول طبيب مصري كمرجع عالمي بأمراض الشرج والمستقيم    تأملات فى حب الله    سر الأسورة الذهبية التى تحكى أعظم قصة حب فى الوجود!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسامة هيكل يكشف خطط "الجزيرة" السرية لمواصلة بثها بالمخالفة للقانون
نشر في 25 يناير يوم 05 - 09 - 2013


نقلا عن اليومى ... أوضح الكاتب الصحفى أسامة هيكل، وزير الإعلام الأسبق، أن قرار وزارة الاستثمار بإغلاق قناة الجزيرة جاء متأخرًا للغاية، منددا بعدم السرعة فى أخذ هذا القرار منذ فترة طويلة، خاصة أن الجميع يدرك أن قناة الجزيرة مباشر، المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان، واستمرار وجودها يشكل خطرًا واضحًا على الأمن القومى المصرى. وقال هيكل، فى تصريحات خاصة ل«اليوم السابع»، قمت بواجبى كمواطن مصرى حين تحملت مسؤولية وزارة الإعلام، وأصدرت قرارين بإغلاقها، وتم تفعيلهما بغلق مقر القناة بالعجوزة ومصادرة أجهزتها مرتين عندما اكتشفت أن وجودها غير قانونى، فلا يوجد قناة تحصل على تراخيصها من دولة حتى تعمل فى دولة أخرى، حيث حصلت الجزيرة على تراخيصها من قطر من أجل أن تعمل فى مصر، موضحا أن بداية عملها جاء بغفلة من الحكومة المصرية وعدم استمرار إغلاقها أصبح مسؤولية الوزراء الذين أتوا من بعده. ويشير هيكل إلى أنه عندما قام بإغلاق القناة المحرضة لم يخش غضب أحد، وواجه وقتها هجوما غير مبرر من القوى السياسية التى أطلق عليها كثيرون النخبة، ولكن ظهرت هذه النخبة على حقيقتها وظهر تدعيمها الكامل للإخوان، ومساهمتها فى دعم «الجزيرة» التى شكلت خطرا كبيرا على الأمن المصرى وقدرتها على البث لمدة عامين بالمخالفة للقانون. ويسرد هيكل تفاصيل مساهمة الإخوان فى جعل الجزيرة من أخطر المخططات التى تعمل على تدمير مصر، وأسباب استمرار بثها بعد إصدار قرار بغلقها، قائلا: عندما تولى صلاح عبدالمقصود وزارة الإعلام فى عهد جماعة الإخوان أقبلوا على عمل ترخيص لقناة الجزيرة حتى يكون عملها فى مصر قانونيًا، ولكن فوجئوا ألا يجوز أن يكون لها مكتب فى مصر، لأنها تعمل بتصريح من قطر وليس من مصر، فاتجهوا إلى طريق آخر، وهو أن تكون الجزيرة شركة مساهمة مصرية بشراكة بين 3 شركات، واحدة منها بنسبة %90، وأخرى بنسبة %5 من رأس المال، وهاتان الشركتان قطريتان، أما ال%5 المتبقية، فهى لشركة تم تأسيسها فى بريطانيا بأموال قطرية، وكل هذا ليس له أى أساس من الواقع، وإنما مجرد اتفاقات وحسابات وهمية. وأشار هيكل إلى أن مسألة تحويل القناة لشركة مساهمة مصرية من الأساس أمر خاطئ، متسائلا كيف تكون شركة مساهمة مصرية وهى بأموال قطرية، موضحا أن كل هذه المخالفات تم قبولها قانونيا لوجود الإخوان فى الحكم الذين برروا لأنفسهم كل شىء، فاستطاعوا أن يجعلوا هيئة الاستثمار تقوم بعمل المرحلة الأولى من الترخيص والمتمثلة فى قبول أوراق القناة وإبلاغ القائمين عليها بإنجاز الإجراءات التى تتمثل فى الحصول على موافقة النايل سات على إعطاء تردد للقناة ثم تحصل على موافقة مدينة الإنتاج الإعلامى حتى تبنى للقناة استوديو للبث من داخلها ثم تحصل «الجزيرة مباشر» بعدها على موافقة اتحاد الإذاعة والتليفزيون والاستعلامات، وما إلى ذلك، ثم تحصل فى النهاية على ترخيص اسمه المزاولة، لافتا إلى أن هذا الترخيص لم تحصل عليه «الجزيرة» حتى الآن بعدما قامت ثورة 30 يونيو، وأن القائمين على القناة لم يحصلوا سوى على موافقات البدء فى الإجراءات فقط. ويشير هيكل إلى أن غلق القناة حاليا ليس له معنى، لأن العاملين بالجزيرة لا يعملون من داخل مكتب وليس لهم موقع محدد، بعدما أدركوا أن الرفض الشعبى لهم من الممكن أن يطيح بهم بعد نجاح ثورة 30 يونيو، ولذلك يعملون بوحدات محمولة للبث الخارجى تسمى الSNG المحمولة، وهى وحدات صغيرة يتم حملها فى شنطة صغيرة تعلق بالظهر، ويستطيعون من خلالها البث من أى شارع، لأنها تبث من أقمار أخرى غير النايل سات، وهذا سيساعد على استمرار بثها. وشدد وزير الإعلام الأسبق ضرورة تحذير العاملين بالجزيرة وإبلاغهم بأنهم يعملون فى قناة غير شرعية تهدد الأمن القومى، وفى حالة استمرارهم بالعمل فى القناة سيتم ملاحقتهم أمنيا وقانونيا.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.