أكد عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية أن الرئيس القادم لن يكون رئيسا ديكتاتورا مثل السابقين، وهناك ثقة أن مصر تستطيع أن تفعل المستحيل وستنجح، مشيرا الى ان برنامجه الانتخابى ينصب على حل مشاكل البطالة وتحسين اجور العاملين ووضع حد ادنى وأقصى للاجور. وأضاف موسى- خلال المؤتمر الذى عقد مساء الاربعاء بشارع البحر بمدينة طنطا- أن اتهامه بأنه عمل مع النظام السابق ليس في محله، حيث انه عمل كوزير لخارجية مصر ويفتخر بهذه الفترة وقدم لمصر خدمات جليلة ومعروفة ومسجلة، وقال موسى إن المشكلة من كان إيجابيا ومن كان سلبيا ومن كان صالحا ومن كان فاسدا، وهنا يجب أن ترفع علامات استفهام لأن نفس هذه الأصوات هى التى نادت باختيار الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق وكان عضوا بالحزب الوطنى وينتمى للنظام وعضوا بلجنة السياسات ورئيس الوزراء الحالى كان ينتمى للحزب الوطنى". وأشار موسى الى أننا جادون فى مشوارنا السياسى لأننا نضع الجدية كأساس ونحن لابد أن نعود بمصر إلى ما كانت عليه وسنعمل على إيجاد تعليم سليم يعلم الكبار قبل الصغار، وأن ننتج طعامنا وأمننا الغذائى. وتابع موسى أنه من الضرورى أن نحمى الثورة لأنه واجب وطنى، وما حدث يوم 25 يناير هى ثورة كبيرة نقلت مصر من دور الخمول والكسل والتراجع إلى دور الفتوة والشباب والقوة، وعلينا أن نمنع الآخرين من خطفها مرة ثانية، مؤكدا أن مصر لكل المصريين وأن الثورة مستمرة ويجب علينا أن نستمر ومصر يجب أن تتقدم، وأمامنا فرصة للتقدم وأمامنا فرص لمعالجة الزراعة والصحراء وتعميرها والمياه وحمايتها. وعن رأيه فى حكم المحكمة بشأن بطلان تشكيل اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور، قال إن الرأى العام لم يكن متوافقا مع ما تم من وضع (50%+واحد). وعن المعركة الانتخابية القادمة، قال أتمنى أن تكون مفتوحة على العالم وأن نعطى مثالا للانتخابات النزيهة ونترك الاختيار للشعب المصرى، مشيرا إلى أنه لا ينتمى إلى أى كيان أو توجه وأنه يعمل من خلال مرجعية وطنية ويسعى فى التركيز على أمهات المشاكل وضرورة بناء مصر الجديدة لأن كل المؤشرات سلبية فى الحالة الاقتصادية والأمنية. وأشار موسى إلى ضرورة التحرك نحو مرور العام الثاني للثورة العظيمة مع الأمل في أن تتحقق أهدافها جميعا، ومواجهة التحديات للعالم العربي وللعالم الثالث والإسلامي بصفة عامة, مضيفا لى وجود حركة واضحة نحو الوصول إلى اليوم الذي يتم فيه نقل الحكم إلى سلطة وطنية منتخبة من أجل مرحلة مستقرة, والتوصل إلى نقطة البداية لإعادة بناء مصر بطريقة صحيحة وتحقيق للتنمية الصناعية والاقتصادية والاجتماعية السليمة; لتحقيق المكاسب وعلى رأسها العدالة الاجتماعية. وأكد موسى أن فريق العمل المشكل من مجموعة من الخبراء في حملته الانتخابية يقوم ببحث مشاكل الفلاحين كافة ومشاكل قطاع الزراعة بشكل عام للتوصل إلى الحلول اللازمة لإعادة هيكلة القطاع بما يتلاءم مع متطلبات الشعب المصري لتضمينها برنامجه الانتخابي. وعقب المؤتمر حدثت مشاحنات بين انصاره وبين أنصار حركة 6 أبريل.