عبد الناصر طفل صغير لم يتعد عمره 13 ربيعا كان من قسمته ومن نصيب أهله أن يصاب بشلل في الخلايا العصبية بأطراف أصابعه وذراعه الأيمن،ورغم أن العلاج حق كفله له قانون الطفل،إلا أنه حق ضائع،ورغم أن من حقه اللعب وفق نصوص نفس القانون إلا أن ذلك الشلل حرمه من أن يتحرك ويلهو مع جيرانه أو زملائه في مدرسة محمد بسيوني بقرية السجاعية بدائرة مركز المحلة الكبري،ورغم أن النوم من أبسط حقوق أي إنسان إلا أنه محروم من أن يغفو أو يغمض عينيه ويسبح في النوم في صحبة »الملائكة» لأن الألم لا يجعل جفنا له ينطبق علي جفن، والسبب الرئيسي هو حرمانه من استكمال العلاج،لوجود خلاف حول تطبيق اللائحة 200 لسنة 2002 م والتي يتم بموجبها تحديد إجراء العمليات الجراحية لمرضي قطاع التأمين الصحي داخل قطاع مستشفي معهد ناصر. ولم يدر والده عبد الوارث عبد الصمد كيف ينهي مأساة،وكيف يحل مشكلة عدم التزام قطاعات وزارة الصحة باستكمال مراحل علاجه من الشلل في الخلايا العصبية بأطراف يديه وذراعه الأيمن، وتجاهل استكمال علاجه داخل قطاع قسم المخ والاعصاب بمعهد ناصر التابع للأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة،وكأنهم يقولون له :»كفاية عليك كده.. ونصف العما ولا العما كله»، فنجله تتبقي له المرحلة الثالثه من عملية شد الأوتار بيده اليسري كي يتمكن من ممارسة حياته بصورة طبيعية مثل باقي زملائه،ولا يعرف كيف يوقف بكاء طفله في الليل والنهار وحالة من الصراخ المستمرالتي تصيبه لعدم قدرته علي النوم بشكل طبيعي ». ويشير والد الطفل إلي انه حاول أكثر من مرة الوصول إلي مسئولي قطاع المخ والأعصاب بمعهد ناصر لعلاج نجله واستكمال مراحل العملية الجراحية أكثر من مرة إلا ان الطبيب المختص يرفض استكمالها بدعوي انشغاله بعمليات جراحية أخري ووجود خلافات بين مسئولي معهد ناصر وقطاع التأمين الصحي،ويقول : الضمور يهدد ذراع ابني،والموت أرحم لي من الوجع الذي أشعر به في كل مرة أسافر فيها من المحلة إلي القاهرة وكان آخرها الثلاثاء الماضي ولا أجد أي استجابة أو حتي كلمة حلوة». ولا يبقي أمام الأب سوي الأمل الوحيد بعد الله،وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء ويطلب مساعدتهما في إستكمال علاج نجله المصاب بالشلل في زراعه ويقول : » ياريت ياريس تخلي مسئولي وزارة الصحة والدكتور أحمد عماد ورئيس هيئة التأمين الصحي الدكتور علي حجازي والدكتور أحمد محيي رئيس قطاع الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة يعالجوا ابني ويرحموه من الألم وينقذوا ذراعه».