تجاهل مسئولو الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة وهيئة التأمين الصحى التابعة لوزارة الصحة اليوم الأربعاء تطبيق اللائحة 200 لسنة 2002 م والتى بموجبها يتم تحديد إجراء العمليات الجراحية لمرضي قطاع التأمين الصحي داخل قطاع مستشفي معهد ناصر وهو ما أثار حفيظة عائلة الطفل عبد الناصر عبد الوارث عبد الصمد التلميذ بمدرسة محمد بسيوني بقرية السجاعية بدائرة مركز المحلة الكبري بمحافظة الغربية. وتمثلت مأساة الطفل في عدم التزام قطاعات وزارة الصحة باستكمال مراحل علاج المريض علي الرغم من إصابته بالشلل فى الخلايا العصبية بأطراف يديه وزراعه الأيمن وتجاهل علاجه داخل قطاع قسم المخ والاعصاب بمعهد ناصر التابع للأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة . وناشد والد الطفل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، بضرورة إستكمال علاج الطفل المصاب بالشلل فى ذراعه بقوله "ياريت ياريس.. مسئولين وزارة الصحة والدكتور أحمد عماد ورئيس هيئة التأمين الصحي الدكتور علي حجازي والدكتور أحمد محي رئيس قطاع الأمانة العامة والمراكز الطبية المتخصصة يعالجوا ابني عبد الناصر". وأوضح والد الطفل أن نجله يتبقي له المرحلة الثالثة من عملية شد الأوتار بيده اليسري كي يتمكن من ممارسة حياته بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن نجله يبكي ليلًا ونهارًا وسط حالة من الصراخ المستمر لعدم القدرة من النوم بشكل طبيعي. وأشار والد الطفل أنه حاول أكثر من مرة الوصول إلى مسئولي قطاع المخ والأعصاب بمعهد ناصر لعلاج نجله واستكمال مراحل العملية الجراحية أكثر من مرة إلا أن الطبيب المختص يرفض استكمالها بدعوي انشغاله بعمليات جراحية أخري ووجود خلافات بين مسئولي معهد ناصر وقطاع التأمين الصحي حسب قوله. وقال الطفل المصاب " نفسي اتحرك والمسئولين يعالجوني.. الموت أرحم ليا من الوجع اللى بحس بيه فى كل مرة أسافر فيها من المحلة إلى القاهرة ومحدش راضي يعالجني وأنا قاعد ومعايا أبويا وأهلي أمام مكاتب الأطباء بمعهد ناصر" .