واصلت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار معتز خفاجى، الاستماع إلى أقوال الشهود بمحاكمة 42 متهمًا من تنظيم أجناد مصر الإرهابي. وقال شاهد الإثبات الملازم أول فاروق سامى: إنه كان متواجدًا بين القوات بكمين السواح بنهاية عام 2013، موضحًا أنه فوجئ بوقوع انفجار قوي جدًا بكوبري الساحل بالقرب من موقع الكمين. وأضاف الشاهد: "بسبب شدة الانفجار وقعنا على الأرض كلنا، وحدثت إصابات في صفوفنا، كما أننى تعرضت لإصابة في أذني اليمنى عقب الانفجار". فيما شهد أمين شرطة بالأمن المركزى، أنه كان متواجدًا لحظة استهداف قوات الأمن المركزى المتواجدة بكوبرى الجيزة، لأدائه الخدمة أعلى الكوبرى. وقال الشاهد: أنه فور وصوله إلى الكوبرى بنحو دقيقتين حدث انفجارين متتاليين، تزامنًا مع تمركز ثلاثة سيارات تابعة للأمن المركزى بالكوبرى، وهو ما نتج عنه اصابته بشظايا في ذراعه الأيسر وقدمه اليمنى، إلى جانب إصابة العقيد جلال راغب ومجند آخر بشظايا عديدة في جوانب متفرقة من جسديهما. ونسبت النيابة العامة إلى القيادي الإرهابي بالتنظيم "همام محمد عطية"، "الذي توفي لاحقا في اشتباك ناري مع قوات الشرطة"، ارتكابه لجرائم إنشاء وإدارة جماعة "أجناد مصر" الإرهابية، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة، ومواجهتها، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد، ومنشآت القوات المسلحة، والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين، ودور عبادتهم، واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة، وإحداث الفوضى في المجتمع.