طوال مشوارها الفني وهي نجمة، وتحرص دائمًا من خلال أعمالها الفنية على توجيه رسالة للمشاهد حتى أطلق عليها الكثير لقب " المرأة المثالية" وتعتبر الفن رسالة موجه للعالم بأكمله، إنها الفنانة القديرة "سميرة أحمد" التى كشفت رفضها مشاركة نجوم أتراك فى مسلسلها "قلب أم" ورفضها لقاء الرئيس المعزول " محمد مرسى "، كما أكدت خوضها إنتخابات البرلمان القادم، متمنية أن يتولى الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئاسة الجمهورية. كان من المفترض مشاركة نجوم أتراك معك فى مسلسل" قلب أم " لكنك رفضتي، ما صحة ذلك؟ إندهشت من موقف تركيا، وقطر المُعادي لمصر، وقرار مقاطعة الأعمال التركية صائب، أما عن مسلسل "قلب أم"، الذى كان من المفترض أن يشارك فيه نجوم أتراك، ولكني رفضت هذا التعاون على الرغم من رفضهم الواضح لحكم "أردوغان"، ولكن وطنيتى منعتنى. ولا أقبل بأى شكل من الأشكال تدخل أى دولة فى شئون بلدى . وما مصير مسلسك بعد الإستغناء عن الأتراك ؟ الرواية تستدعى وجود شخصية رجل أجنبى وفى هذه الحالة يمكن الإستعانة بشخص لبنانى أو خليجى أو عربى، وبالتالى ليس من الضرورى أن يكون تركى الجنسية، ولكن فكرة مشاركة الأتراك جاءت بناءً على نجاح الدراما التركية فى مصر، والمسلسل مازال فى مرحلة التحضير له، إذ إن هناك تعديلات كثيرة فى السيناريو، وهو يناقش قصة واقعية حقيقية المتداولة يوميا فى المحاكم. لماذا رفضتى لقاء الرئيس المعزول "محمد مرسى" ؟ كيف أقابل رئيس أهان الفن والفنانين، إضافة إلى أنه لم يتخذ قرارًا بإغلاق القنوات التى تدعى أنها دينية، وتركها تهاجم وتشوه سمعة فنانين لهم قيمة فنية كبيرة أمثال " عادل إمام، لبلبة، إلهام شاهين، وغيرهم، وغضبت كثيرًا من الفنانين الذين حضروا اللقاء ومن بينهم نجلاء فتحى ومديحة يسرى، وإتصلت بهما لمعاتبتهما، وكانت المفاجأة بعد علمي أن الفنانين الكبار جلسوا أثناء اللقاء فى الخلف والنقيب فى الأمام " ياله من عار"، وأعتقد أنه أمر طبيعي من جماعة متأسلمة تعتبر النساء جوارى فقط، لذلك رفضت اللقاء وأبلغت وزير الثقافة " محمد صابر عرب" بحزنى الشديد من موقف المعزول تجاه الفن، وأنه ولا يشرفنى الجلوس مع شخص يهين الفن كيف ترين المشهد السياسي الأن ؟ نحن نسير على خارطة طريق جديدة أهدافها واضحة وملامحها الديمقراطية، ويجب على جموع الشعب المصرى مساندة جيشه وشرطته فقد رزاقنا الله بوزير دفاع "رجل ولا كل الرجال" أنقذ بلادنا فى أخر لحظة من الإحتلال الإخواني. وما رأيك فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور ؟ تضم شخصيات عامة ذى قيمة كبيرة، ولكن إعتراضى عليها فيما يخص التمثيل الضعيف للنساء، وكنت أتمنى أن تضم عدد أكثر من الشخصيات النسائية التى لها مكانة فى المجتمع أمثال " فايزة أبو النجا, تهانى الجبالى و غيرهن . تابعوا الحوار كاملاً على صفحات مجلة أخبار النجوم