الرئيس الجزائرى: نمتلك أدلة مادية تُثبت بشاعة جرائم الاستعمار الفرنسى    منهم كيم كاردشيان والأمير هاري، العدل الأمريكية تنشر قائمة تضم 300 شخصية جديدة في ملفات إبستين    أحمد هيكل: عبد الناصر أخطأ لكن حبه في قلوب المصريين كبير.. والمجتمع الإسرائيلي غير جاهز للسلام    "هدنة الطاقة" على طاولة المفاوضات الأوكرانية في جنيف    أحمد هيكل: الدعم كارثة.. وكمية الثروات التي تكونت في مصر بسببه خرافية وبالقانون    عراقجى يصل إلى جنيف لبدء الجولة الثانية من المفاوضات النووية    "تلغراف": وزير الدفاع البريطاني مرشح محتمل لخلافة ستارمر    تركيا تدين أنشطة إسرائيل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة    إصابة 3 أشخاص نتيجة انقلاب سيارة في قرية الخربة بشمال سيناء    أحمد هيكل: مصر ستظل تستورد الغاز لسنوات.. وملف الطاقة هو الهاجس الأكبر عند الرئيس السيسي    وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية»    د.حماد عبدالله يكتب: " الأصدقاء " نعمة الله !!    اكتشاف إصابتين بجدري القردة في روسيا    لاعب كرة يتهم ناديًا بالبحيرة بتدمير مستقبله: إيدي اتكسرت في التمرين وفسخوا عقدي    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    الأرصاد: استمرار الارتفاع في درجات الحرارة اليوم الإثنين على أغلب الأنحاء    كشف ملابسات فيديو التعدي على مسن داخل محل بالشرقية.. وضبط المتهم    ب 40 مليار جنيه.. المالية تعلن تفاصيل حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة    المتحدث باسم «الكهرباء»: لا انقطاعات في صيف 2026.. والشبكة جاهزة للأحمال    داليا عثمان تكتب: خلف الأبواب المغلقة: ماذا كشفت لنا قطة السيدة نفيسة؟    مالين: جاسبريني لعب دورا كبيرا في اختياري للانضمام لروما    أدعية الفجر.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    شوبير: لعبنا مباراة رائعة ضد الجيش الملكي رغم التعادل    أبو مسلم: الأهلي مع توروب بلا شكل.. والفريق يفتقد للمهاجم الحاسم    محمد طلعت ينفي توليه رئاسة قطاع الفنون التشكيلية خلفًا لقانوش    الصحة تكشف السبب وراء العطس المتكرر صباحا    غارة إسرائيلية قرب الحدود السورية تخلّف 4 قتلى    بصفتها الشريك الرسمي لسلسلة التوريد في "مليون باوند منيو 2".. "كايرو ثرى إيه" ترسم ملامح جديدة لمستقبل قطاع الأغذية في مصر    بشير التابعى: عدى الدباغ أقل من قيمة الزمالك    المكتبة المتنقلة تشارك بفعاليات متنوعة لدعم ذوي الهمم بكفر الدوار    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة أجنة المنيا بضمان محل الإقامة وعلى ذمة التحقيقات    سقوط عصابة الأحداث المتورطين في ترهيب قائدي السيارات بالعطارين    الأمن يكشف ملابسات سرقة تروسيكل في الغربية عقب تداول فيديو    الجنح المستأنفة تعيد محاكمة متهم في قضية مسن السويس    جاريدو: حسام غالى لم يتدخل فى قراراتى الفنية وأزماته مع وائل جمعة بسبب قوة شخصيته    محافظ الدقهلية يفتتح ملاعب ومنشآت جديدة بنادي جزيرة الورد بالمنصورة    موعد مباريات اليوم الإثنين 16 فبراير 2026| إنفوجراف    وفاة والدة الفنانة ريم مصطفى.. وهذا هو موعد تشييع الجثمان    النيابة الإدارية تختتم فعاليات برنامج التحول الرقمي في مؤسسات الدولة    بعد إحالتهم للمحاكمة.. النيابة توجه 7 اتهامات للمتورطين في واقعة إهانة الشاب إسلام ببنها    رئيس الوزراء: تنسيق مع القطاع الخاص لتطبيق زيادة الأجور فور تصديق الرئيس على حزمة المرتبات    واشنطن تختبر مفاعلًا نوويًا متقدمًا ضمن خطة لتسريع الابتكار في مجال الطاقة النووية    أحمد هيكل: لا حل لأزمة الدين دون نمو بنسبة 8% ل 15 عاما على الأقل    رئيس الوزراء: دراسة مالية شاملة لضمان استدامة التأمين الصحي الشامل وتوسيع نطاق الخدمات للمواطنين    أبرز محاور مداخلة نقيب الصحفيين في اجتماع لجنة إعلام مجلس الشيوخ    مدير مركز الإرشاد الزواجي بالإفتاء: الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة    «القومي لذوي الإعاقة»: الإستراتيجية الوطنية تقود خمس سنوات نحو مجتمع بلا حواجز    وزير المجالس النيابية: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام    أطفال يدفعون الثمن و«سن الحضانة» يقرر موعد الرحيل    الصحة: 3 مليارات جنيه لتعزيز الخدمات بالقطاع الطبي ضمن حزمة الحماية الاجتماعية    استقبالًا لشهر رمضان المبارك... الأوقاف تجدد الحملة الموسعة لنظافة المساجد الثلاثاء المقبل    محمود مسلم: الصحفي ليس على رأسه ريشة لكن القلم أو الكاميرا على رأسها ريشة وتكشف التجاوزات    ماسبيرو 2026.. "حكايات نعينع" على شاشة التليفزيون المصري في رمضان    استمرار التقديم لمسابقة «زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية»    قرار جديد ضد عاطل بتهمة قتل صديقه وتقطيعه في العياط    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    السيسي يشدد على ضرورة الجدارة والكفاءة فى الأداء الحكومى    معركة الصدارة تشتعل في القاهرة.. الأهلي يواجه الجيش الملكي في ليلة حسم مصير المجموعة بدوري أبطال إفريقيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرينة الرئيس أطلقت الخطة الوطنية لمكافحة الجريمة الدولية
نشر في الجمهورية يوم 11 - 12 - 2010

جاء ذلك فى مؤتمر صحفى عقدته إيذانا ببدء منتدى الأقصر الدولى حول مكافحة الاتجار بالبشر والذى بدأ امس بعقد ورش عمل للشباب والنشء بحضور ومشاركة السيدة سوزان مبارك و100 من القيادات الشابة من 39 دولة من دول العالم.
وألقت السيدة سوزان مبارك كلمة افتتاحية بدأت بعدها ورش العمل.
وأعربت السيدة سوزان مبارك فى المؤتمر الصحفى عن اعتزازها باكتمال وصدور أول خطة عمل وطنية مصرية لمكافحة الاتجار بالبشر , لافتة إلى أن هذه الجريمة شهدت تصاعدا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة وهى تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وكرامته وتهديدا لآدميته وسلامته .
وأضافت أن هذه الجريمة تحولت إلى ظاهرة عالمية عابرة للحدود تفرض نفسها على الأجندة الدولية وأصبحت موضوعا لمناقشات واجتهادات عديدة حول تعريفها وأشكالها ومسبباتها وسبل الوقاية منها واحتواء تداعياتها والوقوف بجانب ضحاياها .
ولفتت إلى أننا نعيش فى عالم من أبرز سماته التواصل والاتصال وبالتالى أصبحت مصر مثل غيرها من الدول تؤثر وتتأثر بهذه الجريمة خاصة مع الانفتاح على العالم الخارجى وموقعها الجغرافى المتميز مما يحتم التنبيه لخطورة هذه الظاهرة وأهمية البدء فى وضع تحرك محدد المعالم على المستوى الوطنى لمواجهتها.
وقالت السيدة سوزان مبارك في مؤتمرها الصحفي "يسعدني ونحن نلتقي بمدينة الأقصر بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولى حول مواجهة ومحاربة جريمة الاتجار فى البشر أن أنتهز هذه الفرصة لأعلن بكل الاعتزاز عن اكتمال وصدور أول خطة عمل وطنية مصرية لمكافحة الاتجار فى البشر".
وأضافت :"وبطبيعة الحال أول سؤال يطرح نفسه علينا هو لماذا نهتم بوضع خطة عمل وطنية.. كما تعرفون أن جريمة الاتجار فى البشر شهدت تصاعدا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة وهى تمثل انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وكرامته وتهديدا لآدميته وسلامته".
وقالت :" وقد تحولت هذه الجريمة إلى ظاهرة عالمية عابرة للحدود تفرض نفسها على الأجندة الدولية , وأصبحت موضوعا لمناقشات واجتهادات عديدة حول تعريفها وأشكالها ومسبباتها وسبل الوقاية منها واحتواء تداعياتها والوقوف بجانب ضحاياها".
"وبطبيعة الحال نحن نعيش فى عالم من أبرز سماته التواصل والاتصال , وبالتالي أصبحت مصر , مثل غيرها من الدول تؤثر وتتأثر بها , خاصة لو أخذنا في الحسبان انفتاحنا على العالم الخارجي , وموقعنا الجغرافي المتميز , ومن هنا بدأنا نتنبه لخطورتها , وأهمية البدء فى وضع تحرك محدد المعالم على المستوى الوطنى لمواجهتها".
وقالت "قمنا بتشكيل لجنة وطنية لمكافحة ومنع الاتجار فى البشر عام 2007 , لتصبح الجهة الرئيسية المعنية بتنسيق هذا الموضوع على مستوى الدولة وبالتعاون مع كافة الأطراف المعنية , حيث تجمع هذه اللجنة تحت مظلتها 16 وزارة وجميع المجالس القومية المتخصصة المعنية بالموضوع".
وأضافت أن التنسيق هو الخطوة الأولى نحو النجاح فى التعامل مع أى قضية مثارة وخاصة القضايا المتعددة الأبعاد مثل الاتجار فى البشر.
وقالت السيدة سوزان مبارك: " ومع بدء عمل اللجنة ظهرت الحاجة لوضع قانون خاص بمكافحة الاتجار فى البشر وقامت اللجنة بإعداد مشروعه .. وإذا كان بعضكم يتساءل ألا توجد بالفعل فى مصر قوانين تجرم ممارسات استغلال البشر ولماذا نحتاج لقانون جديد؟ فالرد هو أن هناك بالفعل قوانين وطنية قائمة , وإنما لم تكن تتمتع بصفة الشمول التى يقوم عليها القانون الجديد الذي تم إقراره كما أنه نجح فى وضع تعريف محدد لجريمة الاتجار فى البشر".
وأضافت :"يعرف القانون جريمة الاتجار فى البشر بأنها استغلال الإنسان عن طريق استعمال القوة أو العنف أو التهديد أو الاحتيال والخداع أو استغلال حالة الضعف أو الحاجة ويأخذ هذا الاستغلال شكل : أعمال السخرة واستئصال الأعضاء البشرية والعمل القسرى والأعمال غير الأخلاقية وكل صور استغلال الأطفال فى التسول وغيرها".
وتابعت: "وأود الإشارة فى هذا الإطار إلى أن اللجنة الوطنية التنسيقية قامت على مدار عام ونصف بدراسة العديد من القوانين فى الدول المختلفة الأخرى وقامت بإعداد مشروع قانون لا يأخذ فى الاعتبار التزامات مصر الدولية فحسب , وإنما يضمن حقوق الضحايا ويحميهم فى مواجهة المتاجرين بالبشر , وتم رفع القانون إلى مجلس الشعب الذى اعتمده فى أبريل 2010".
الشق التنفيذى
وقالت" ومع استكمال الشق المؤسسى من جهودنا الوطنية من خلال تأسيس اللجنة التنسيقية والشق التشريعى بواقع إقرار القانون المتكامل , كان من الطبيعى أن يتجه التركيز للشق التنفيذى , وكيفية التعامل مع هذه الظاهرة على أرض الواقع".
وأضافت "وكخطوة عملية أولى تم عمل أول دراسة ميدانية شاملة بواسطة المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية تسعى للتوصل إلى جذور ظاهرة الاتجار فى البشر , وأسبابها وأشكالها.
وقالت " وانتهت هذه الدراسة إلى التركيز على خمس مشكلات هى الأكثر شيوعا فى المجتمع : وهى زواج النساء فى إطار الاتجار فى البشر , والاتجار فى الأعضاء البشرية , والاتجار فى أطفال الشوارع , والعمالة القسرية , والاستغلال الجنسى للنساء والأطفال".
وأضافت: "وكما تلاحظون فإن جريمة الاتجار فى البشر - والحمد لله - لاتزال محدودة النطاق فى بلدنا وذلك يرجع إلى المنظومة الاجتماعية والأخلاقية السائدة فى مجتمعنا ولكننا حرصنا كما قلت من قبل بسبب ظروف عالمنا المعاصر والحدود المفتوحة .. وحرية الانتقال للأفراد والمعلومات والسلع .. على أن نأخذ التدابير اللازمة لحماية المواطن والمجتمع المصرى فالوقاية خير من العلاج".
وقالت السيدة سوزان مبارك "وعلى هذا الأساس بدأ العمل لوضع خطة وطنية حول الاتجار فى البشر تمثل الأداة التنفيذية لكافة جهودنا فى هذا الموضوع , حيث تمت دراسة أكثر من 60 خطة على مستوى العالم , إضافة إلى ما تقوم به الأمم المتحدة فى هذا السياق وتوصلنا عقب كافة تلك الجهود إلى خطة عمل تقوم على:
* مبادىء احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والمساواة النوعية وعدم التمييز بالاضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمى والدولى , وتركز على أربعة محاور رئيسية هى : المنع , الحماية , الملاحقة , والمشاركة .
هذا ويتم تنفيذها خلال العامين القادمين بإذن الله يناير 2011 - يناير 2013 وتوضح الخطة : المشروع أو البرنامج وجهة الاختصاص المسئولة عن التنفيذ والمدة المحددة للتنفيذ المؤشرات التى تساعدنا على تقييم مدى النجاح فى تحقيق الهدف
وأعطيكم الآن نماذج سريعة لهذه البرامج والمشروعات :
- فمثلا هناك برنامج لتقديم القروض المتناهية الصغر فى المناطق والقرى الأكثر عرضة لخطر هذه الجريمة , مثلا القرى التى توجد فيها عملية الزواج الموسمى ويتولى الصندوق الاجتماعى للتنمية مع المجتمع المدنى مسئولية التنفيذ .
- ومشروع آخر لتقديم المساعدة فى شكل قروض لأصحاب العمل لتشجيعهم على تحسين ظروف العمل والحد من عمالة الأطفال , وأيضا يقوم بتنفيذ هذه المشروعات الصندوق الاجتماعى مع المجتمع المدنى .
- بالنسبة لموضوعات التوعية : نشر الأبحاث حول أشكال الأتجار , ويتولى مسئوليتها مركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء .
- تدريب أفراد المجتمع المدنى , وتقوم بذلك حركة سوزان مبارك مع مركز البحوث الاجتماعية والجنائية ومع أجهزة الأمم المتحدة .
- تدريب الإعلاميين يتم من خلال هيئة الاستعلامات وأجهزة الأمم المتحدة والمجلس الأعلى للصحافة .
- تدريب القائمين على إدارة العدالة ( داخلية وعدل ونيابة ) تقوم بها الوزارات المعنية مع أجهزة الأمم المتحدة والمراكز العلمية المصرية .
- إنشاء وحدة التوثيق كذاكرة مؤسسية لتجميع كافة البيانات الخاصة بالاتجار فى مصر وخارجها تتولى مسئوليتها اللجنة الوطنية .
- تطبيق مبادىء أثينا الأخلاقية وتقوم بها حركة سوزان مبارك مع قطاع الأعمال .
ومن الأهمية الإشارة إلى أن كافة تلك الجهود لم تكن ممكنة لولا تواجد الإرادة السياسية لمواجهة تلك الظاهرة , والتى تنبع من إيمان ببشاعة هذه الجريمة وتعارضها مع أبسط مبادىء حقوق الإنسان وكرامته , وانطلاقا من احترام مصر لتعهداتها الدولية من واقع مختلف الاتفاقات التى هى طرف فيها .
أنشطة المؤتمر
وقالت السيدة سوزان مبارك "وبعد تناولنا لجهودنا على المستوى الوطنى فمن الممكن أن ننتقل الآن إلى موضوع مؤتمرنا الدولى والذى يسعى لتقييم ماتحقق بعد عشرة أعوام من اعتماد وثيقة باليرمو حول الاتجار فى البشر , فيأتى تنظيم حركتنا الدولية للمرأة من أجل السلام لهذا المؤتمر إيمانا بالدور الأساسى لكل من الشباب / المنظمات غير الحكومة / مجتمع الأعمال فى مواجهة جريمة الاتجار فى البشر , باعتبارهم يشكلون الأضلاع الثلاثة الأساسية الداعمة لتحرك الحكومات فى مواجهة هذه الجريمة".
وأضافت "أتذكر الآن أول تعامل مباشر لى مع هذه الظاهرة خلال المؤتمر الدولى لحركتنا الدولية للمرأة من أجل السلام فى جنيف عام 2004 الذى تناولت فعالياته كافة أشكال العنف ضد المرأة والطفل , وأصارحكم القول بأننى صدمت بما كشفت عنه المناقشات من ظهور صور عديدة للعنف تهدد المرأة والأطفال فى كافة المجتمعات المتقدمة والنامية".
وقالت "وقد أنشئ تحالف يضم جميع الشركاء المعنيين بالدفاع عن حقوق المرأة من الدول والمجتمعات والثقافات لتبادل المعلومات والخبرات وأفضل الممارسات".
وأضافت "انتقلنا من هذه المواجهة الأولى إلى مرحلة أكثر تقدما تجمع بين الفكر والتحرك العملى حين أطلقت "حركة سوزان مبارك" عام 2006 حملة عالمية كان شعارها "أوقفوا الاتجار بالبشر الآن" تدعو للقضاء على هذه الجريمة بتضافر كافة قوى المجتمع وتتبنى ماأصبح معروفا على المستوى الدولى بمبادئ "أثينا الأخلاقية" فى أول وثيقة من نوعها على مستوى العالم للتعاون مع مجتمع الأعمال فى التصدى لهذه الجرائم وهى وثيقة انضمت إليها آلاف الشركات العالمية وقامت بالتوقيع عليها والالتزام بها , ونتوقع مشاركة العديد من الشركات الأخرى بعد نجاح مؤتمرنا".
وقالت السيدة سوزان مبارك " وقد جاء الاختيار لمجتمع الأعمال كشريك أساسى فى التصدى للاتجار بالبشر منطقيا وفى محله تماما اقتناعا بدوره كركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.
"فما هو المطلوب من مجتمع الأعمال لتفعيل هذه المشاركة" ?
"فمجتمع الأعمال قادر على : نشر الوعى بين شركاته وأفراده بحقيقة وحجم مشكلة الاتجار فى البشر والتى تشمل كل صور الاستغلال غير الإنسانى . مراجعة الأوضاع الداخلية للشركات والعاملين بها , للتأكد من عدم وجود أى شكل من أشكال العمل القسرى أو الاستغلال . المبادرة لتصحيح أي ممارسات خاطئة فى العمل إتاحة فرص العمل ومحاصرة البطالة وتقديم برامج للتنمية الاجتماعية . ومكافحة الفقر باعتباره أحد أهم المسببات الرئيسية الاتجار فى البشر عند الجذور .
وقالت: " إن المسئولية المجتمعية للشركات اليوم لم تعد فقط مشاركة فى تنمية المجتمع وعملا أخلاقىا تقوم به الشركات , وإنما أصبحت أساسا لمصداقية المؤسسة ومقياسا لمدى نجاحها واحترامها ".
وخلصت السيدة سوزان مبارك إلى القول " أتطلع لأن تكون تجربتنا الوطنية فى مجال مكافحة الاتجار فى البشر نموذجا يحتذى به فى دول أخرى ومناطق أخرى , مع أهمية الحرص على تبادل الخبرات والدروس المستفادة حول هذا الموضوع , وهذا ويسعدنى الإشارة إلى اعتزام مصر عرض تجربتها بتفاصيلها فى الاجتماع الذى تعقده جامعة الدول العربية فى نهاية شهر ديسمبر الحالى حول هذا الموضوع".
وقالت "كما أتطلع لأن يعطى مؤتمرنا الدولى دفعة قوية للجهود الدولية الهادفة إلى القضاء على الاتجار فى البشر والعمل على وضع تصور للخطوات العملية المطلوبة فى سياق التحرك العالمى المستقبلى فى مواجهة تلك التحديات , حيث سيخرج عن المنتدى عدد من التوصيات الرئيسية التى ستمثل إسهاما هاما فى التناول الدولى لتلك القضية".

سوزان مبارك تلقى الكلمة الرئسية فى افتتاح منتدى الأقصر الدولى
تلقي السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس ومؤسس حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام الكلمة الرئيسية في الجلسة الافتتاحية في منتدى الأقصر الدولى حول الاتجار بالبشر الذي تستضيفه مدينة الأقصر وتنظمه الحركة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على مختلف أبعاد وتطورات قضية الاتجار فى البشر منذ اعتماد بروتوكول باليرمو حول مكافحة الاتجار فى البشر عام 2000 وحتى الآن .
وتعقد الجلسة الافتتاحية اليوم وقد سبقتها أمس ورش عمل للشباب وتشارك فيها الشيخة سبيكة قرينة ملك البحرين ويورى فيديتوف المدير العام لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة بفيينا وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة والأميرة ماتيلد قرينة ولى عهد بلجيكا ووزير العدل الإيطالي.
ويشارك في المنتدى عدد من المسئولين من الدول ذات الاهتمام بموضوع مكافحة الإتجار بالبشر وممثلي أجهزة الأمم المتحدة وكبار الشركات العالمية والمنظمات غير الحكومية والشخصيات العامة والفنانين والاعلاميين. ويهدف المنتدى إلى تبادل الخبرات والتجارب الناجحة والوقوف على التحديات الراهنة والعمل على وضع تصور للخطوات العملية المطلوبة فى سياق التحرك العالمى المستقبلى فى مواجهة تلك التحديات، حيث سيخرج عن المنتدى عدد من التوصيات الرئيسية التى ستمثل إسهاما مهما في التناول الدولي لتلك القضية.
قرينة الرئيس توقع جدارية شباب "40" دولة
وقعت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس ومؤسس حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام على الجدارية الكبيرة التى شارك الشباب من حوالى 40 دولة فى تصميمها بمناسبة اشتراكهم فى منتدى الاقصر الدولى لمناهضة الاتجار بالبشر. وحملت الجدارية تعليقا للسيدة سوزان مبارك كتبت فيه الشباب يتحدث ونحن نسمع، فيما عكست تعليقات وامضاءات الشباب طموحاتهم وأفكارهم وأحلامهم تجاه ضحايا الاتجار بالبشر.
سوزان مبارك تشهد ورش عمل الشباب
شهدت السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس ومؤسس حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام ورش عمل للنشء والشباب والتي أقيمت فى إطار منتدى الأقصر الدولي لمناهضة الاتجار بالبشر، والذي يبدأ أعماله رسمياً اليوم بمحافظة الأقصر وتستمر مناقشته على مدى 3 أيام.
ألقت السيدة سوزان مبارك كلمة ترحيب بالشباب فى بداية عمل ورشهم واستمعت بعدها لتجاربهم وخبراتهم للتصدي لظاهرة الاتجار بالبشر .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.