فرق شبابية لتطهير وتعقيم الشوارع أثناء فترة الحظر بقنا | صور    السياحة تكشف كيفية تسكين الوفد الثاني للعائدين بفنادق الحجر الصحي    وزير الاتصالات: البنية المعلوماتية «بخير».. ولم نتلق شكاوى بامتحانات الثانوي    ذروة وداع الأحباب.. ماذا ينتظر الأمريكيين يوم 16 أبريل؟    استشاري بالأمن الدولي يكشف تأثير أزمة «كورونا» على القوى العظمي في العالم    وزير الأوقاف يتلقى برقية عزاء من السفارة الأفغانية في وفاة حمدي زقزوق    ميتشو: "رينجرز" الأسكتلندي مهتم بضم مصطفى محمد    يوفيتش سلاح ريال مدريد للتعاقد مع نجم نابولي    مانشستر سيتي يعتزم التحقيق مع نجمه لعدم التزامه بالحجر المنزلي    عند إلغاء الدوري.. الأهلي سيتويج بطلاً في هذه الحالة    اعترافات المتهمين بسرقة التروسيكلات ب15 مايو    وزير التعليم عن عودة الدراسة: السنة خلصت    حبس طرفي مشاجرة الزرايب 4 أيام    قصة حب "ملك وزياد".. طرح إعلان "فرصة تانية" لياسمين صبري    آنغام تنعي الشاعر صلاح فايز    رامي عياش يشوق جمهوره لأغنيته الجديدة "يا حب ياصعب" | فيديو    شاهد .. أمير كرارة يطرح البوستر الرسمي ل"الاختيار"    شاهد.. "إبداعات الصغار" على قناة القومي لثقافة الطفل    فيديو.. شيخ الأزهر: الالتزام بتوجيهات الدولة لمجابهة كورونا "فرض"    البحوث الإسلامية يدشن حملة «المسئولية المجتمعية»    إنهاء خدمة عامل بأوقاف المنوفية فتح المسجد أمام المصلين لأداء صلاة الظهر    هل تشهد مصر قفزة سريعة في إصابات كورونا؟.. الصحة العالمية تجيب    "احمي أسرتك احمي وطنك".. حملة للتوعية بطرق الوقاية من كورونا في 3 محافظات    تحرير 7 محاضر لمنشآت طبية ألقت نفايات خطرة في الشارع بسوهاج (صور)    جامعة البصرة تنجح فى تصنيع 1620 وسيطاً ناقلا للفيروس لمكافحة كورونا    مسلمو "هونان" الصينية يتبرعون بمواد غذائية لأهالي "ووهان" لمساندتهم في مكافحة فيروس كورونا    صحة قنا تصدر قرار بتكليف مديراً جديد للرعاية العاجلة والحرجة    رفع 23 طنا من القمامة والمخلفات بقرى مركز البلينا بسوهاج    إعانات مالية ل 200 أسرة من الأكثر احتياجا في كفر الشيخ    «السياحة والآثار» تصطحبكم فى زيارة افتراضية ل«الدير الأحمر»    خلينا سند لبعض مبادرة "نبيلة"    سيف زاهر يفجر مفاجأة نارية بشأن الدوري المصري    ناجي أسطي يحتفل بأحد الشعانين: "نحتاج الكثير من الصلوات"    ما مدى صحَّة حديثِ «الصَّيحة»؟ وهل هناك أصلٌ لأبيات كتاب «عظائم الدُّهور» المُنتشرة؟    "التزموا بالتعليمات".. شيخ الأزهر يوجه رسالة ثانية حول فيروس كورونا    الكويت تستقبل المصريين المخالفين للإقامة لترحيلهم من دون اي التزامات مالية    أب وابنته وطبيب.. 3 متعافين من كورونا يغادرون مستشفى العزل بالقليوبية    "الأولمبي": لا يوجد لاعبين داخل المركز    مباحث المصنفات تفك شفرة صاحب محل إلكترونيات بعين شمس    النيابة تصدر قرارات جديدة في واقعة سقوط طفل من شرفة منزله    الكنيسة الأرثوذكسية تمنع زيارة الأقباط للمدافن خلال عيد القيامة    صور..«الزراعة» تدفع بمعدات الرش والتطهير لمجابهة «كورونا» في بشتيل    التنمية المحلية: تحرير مخالفات ضد 416 حضانة وإغلاق 2000 سوق | فيديو    4 مليارات قناع حصيلة مبيعات الصين منذ بداية أزمة فيروس كورونا    رئيس جامعة حلوان يجتمع مع رؤساء الاتحادات الطلابية بالجامعة أون لاين .. لحل مشاكل التعليم عن بعد    طلاب «أولى ثانوى» يبدأون الامتحانات التجريبية ب«اللغة العربية» من المنازل    وزير الاتصالات: 600 ألف طالب أدوا الامتحان بالتابلت    إزالات فورية لحالات مخالفة على مساحة 340 مترُا بطما    دعم جنوب سيناء ب 57 سيارة إسعاف مجهزة للحالات الطارئة    ما "السر" وراء تراجع الإصابة بكورونا فى ألمانيا؟    إخلاء سبيل متهمة بالانضمام لجماعة إرهابية    عفو رئاسى عن جماهير وفاق سطيف الجزائرى بسبب كورونا    وائل جمعة يكشف مفاجأة نارية لجماهير الكرة المصرية بشأن محمد صلاح    «مركز الفتوى» يوضح أحكام التعامل مع الريح الشديدة    توقعات الابراج حظك اليوم الاثنين 6 ابريل 2020 | الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر أبريل 2020    إيفونا: أعتز كثيراً بهدفي في مرمى الزمالك    قبل بدء امتحان الصف الأول الثانوي 2020.. تعرف على هذه النصائح أولا    بالصور.. مبادرة "شباب فيصل" لدعم العمالة الغير منتظمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفراعنة قادمون
المحاربون فريق شرس.. والفوز في الافتتاح مكسب كبير
نشر في الجمهورية يوم 23 - 06 - 2019


رؤية جمال هليل:
¼ هكذا هي ضربة البداية في البطولات الكبري!! دائماً ما يصاب الفريق صاحب الأرض برجفة الرعب الجماهيري والخوف من المفاجآت. فيأتي الأداء أقل من المطلوب!! لكن منتخب مصر تخطي تلك الرجفة. وعبر ما يطلق عليه في دنيا علم النفس الرياضي "حمي البداية" التي كثيراً ما تؤثر بالسلب علي الفريق صاحب الأرض!!
بكل المقاييس حقق منتخبنا ما سعي إليه في لقاء افتتاح كأس الأمم أمام فريق المحاربين الشرس الذي يلعب بطريقة السهل الممتنع. لأنه كما يبدو من خلال تاريخه وانجازاته من الفرق المتوسطة إن لم تكن متواضعة. لكنه في الملعب تجده شرساً. سريعاً. قوياً. يهدد مرماك في أية لحظة وقد يحرج الحارس.. تماماً كما حدث من قبل في تصفيات كأس عالم سابقة عندما تسبب فريق زيمبابوي أو فريق المحاربين في خروج مصر من تصفيات كأس العالم بعد حادث الطوبة الشهير!! .. لكن كيف كان فريق المحاربين أمام منتخبنا؟!!
¼ البعض كان يظن أنه مجرد صيد سهل. والفوز عليه ميسور. وأن صلاح سيمارس عليهم بألعابه البهلوانية الكروية ويسجل في مرماهم.. لكن وللحق كان فريقاً منظماً يملك إمكانات بشرية بدنية قوية كالفولاز أمام أجسام لاعبينا.. في النهاية كانت كلمة الفصل للخبرة والمهارة المصرية. والحشد الجماهيري الذي يحرك الجبال. والاصرار علي تقديم الفوز هدية للمصريين في انطلاق البطولة التي تم افتتاحها بحضور الرئيس السيسي الذي أشاد بالتنظيم ورحب بكل الأشقاء الافارقة وقدم إليهم تورتة الافتتاح بنكهة افريقية تعكس حالة الحب والوئام بين كل الأشقاء الأفارقة.
الفوز الصعب
¼ منتخبنا قد يكون أخذته شهوة الطمع في الفوز الكبير مستغلا الدعم الجماهيري الكبير في المدرجات. وروح الأرض التي تتكلم بلغة يفهمها اللاعبون في المباريات التي تقام علي أرض الاستاد. أو أرض البركة الكروية كما نطلق عليها.. لكن كل هؤلاء اللاعبين في منتخب الفراعنة كانوا أطفالاً عندما دق منتخب زيمبابوي أبواب منتخبنا بعنف من قبل وتسبب في خروجنا من تصفيات المونديال.
قد يكون مع لاعبينا الحق وقد أصبح القوام الأعظم منهم في الدوريات الأوروبية يقودهم صلاح الذي يشع الثقة في نفوس اللاعبين قبل الجماهير ويعكس الرعب في قلوب المنافسين باسمه وتاريخه وفنه ومهارته واسمه العالمي.
لذلك بدأ منتخبنا مهاجما مستغلا حالة الاهتزاز والرعب في الفريق المنافس. لكن عاب الأداء اعتماد الفريق بالكامل علي محمد صلاح واجباره علي التوقيع علي كل هجمة لدرجة أننا نسينا أن لدينا جناحاً أيسر اسمه تريزيجيه أو رأس حربة اسمه مروان. وهذا أرهق صلاح من جهة.. وتركز عليه الدفاع باكثر من لاعب رغم ذلك كاد يسجل أكثر من مرة ومرر وصنع عدة فرص لم يستغلها هجومنا.
الطريف أن كل الجماهير في المدرجات كانت تصرخ وتطالب بفتح اللعب علي الجناحين لاستغلال المساحات المفتوحة في الشارع الأيسر الذي يسكنه تريزيجيه حتي جاءته الفرصة فمرر ثم دخل بسرعة وسط منطقة المناورات ليسدد بقوة ويسجل الهدف الوحيد لمنتخبنا ويضمن التقدم.
بعدها تغير الحال وسيطر المحاربون في الشوط الثاني وللحق قدموا أداء جيداً يؤكد أنهم قادمون للدور الثاني ولو كانوا ضمن أفضل الثوالث.. قلوبهم قوة جسمانية كبيرة.. وهجوم سريع خاصة في حالة المرتدات كادت تثمر عن أهداف.
أهمية الفوز الصعب
¼ صحيح أن الفوز جاء بصعوبة. بل ظلت الجماهير في المدرجات خائفة حتي صافرة النهاية خشية دخول هدف التعادل مرمانا.. ومن هنا كانت أهمية الفوز. وحلاوة طعم الصعوبة التي تحقق بها الهدف وتصدر المجموعة ولو مؤقتاً فكم من بطولة عالمية أو قارية لعب أصحاب الأرض فيها وخسروا النتيجة أو تعادلوا مما أثر علي ترتيبهم في نهاية مباريات المجموعة.
هذا الفوز الصعب له أسباب كثيرة.. بعيداً عن حمي البداية والضغط الجماهيري الذي ينعكس أحياناً كورقة سلبية علي اللاعبين. قد يعيب البعض فقط علي اجيري ظهور بعض السلبيات في الأداء. والبطء في التمرير والتحفظ في الهجمات واللعب للخلف. وكل هذه الأمور مرتبطة بالحالة النفسية للاعبين والخوف من التعادل أو الخسارة أمام هذا العدد الكبير من الجمهور الذي لم تره منذ آخر بطولة لكأس الأمم في مصر 2006.
¼ مطلوب فقط من أجيري تصحيح المسيرة في اللقاء القادم مع الكونغو علي اعتبار أنه فريق أصعب بكثير من زيمبابوي ويملك لاعبين علي مستوي جيد ويجيد سرعة الانطلاق!!
¼ مطلوب من أجيري أن يخفف الضغط علي محمد صلاح ويعتمد علي جبهة تريزيجيه لتشتيت دفاعهم وفتح مساحات أمام سرعة صلاح في الانطلاق.
¼ مطلوب من أجيري التركيز علي صانع الألعاب لأن الواضح في لقاء زيمبابوي اهتمامهم فقط بالتمرير لصلاح وتجاهل مروان محسن وتريزيجيه في قلب الهجوم والجانب الأيسر.. أقول ذلك رحمة باللاعب صلاح الذي نحمله فوق طاقته وننسي أن الرقابة المفروضة عليه دائماً ما تكون مزدوجة وصعبة.. وخشنة أحياناً.
في المجمل لعب منتخبنا مباراة افتتاحية صعبة وتخطاها بنجاح علي اعتبار أن الفوز هو الهدف الرئيسي حتي نتصدر المجموعة.. وتخطينا موقف الافتتاح الصعب في ليلة جماهيرية أكثر من رائعة. فما يملكه فريقنا من امكانات بشرية يبشر بتحقيق اللعب.. فقط مطلوب أن يلعب الفريق كل مباراة علي حدة كأنها نهائي.. وأن يوظف أجيري لاعبيه بشكل مثالي طبقاً لكل منافس وأن يذاكر تلك الفرق جيداً ويعرف مصادر قوتها وضعفها ويلعب بها وعليها حتي نحقق الهدف الأساسي وهو الفوز بالنجمة الثامنة!!
علي اللاعبين أن يكشروا عن أنيابهم بلا خوف أو رهبة.. ليقولوا لكل الفرق المنافسة أننا قادمون وبقوة لمنصة التتويج مع استغلال الدفعة الجماهيرية القوية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.