حجز 187 طعنًا انتخابيًا على نتيجة «النواب» بالمرحلة الأولى لآخر جلسة اليوم    تعرف على المواعيد المتبقية من عمر انتخابات النواب 2025    رئيس الوزراء يتفقد عدداً من أعمال تطوير الطرق بالقاهرة    وزير الإسكان من كفر الشيخ: مستمرون في دعم المشروعات لتحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة حياة المواطنين    إحياء القاهرة التاريخية.. رئيس الوزراء يتفقد مشروع الفسطاط فيو المطل على حدائق تلال الفسطاط على مساحة 30 فدانا.. روضة ساحرة كانت سابقا منطقة غير آمنة وتسمى بطن البقرة.. وتعويض جميع السكان بوحدات بديلة بالأسمرات    محافظ أسيوط يتفقد وحدة تجهيز النباتات العطرية والطبية بأبنوب    حسام هيبة يؤكد ريادة مصر كواجهة استراتيجية للاستثمار الأجنبي المباشر    الغرفة التجارية: مصر تقلص واردات القمح بمليار دولار وتقترب من الاكتفاء الذاتي    حصار إسرائيلي مطلق على طبّاس و160 إصابة و150 معتقلاً    تحذير فلسطيني من تصاعد الهجمات الاستيطانية على القدس والأغوار الشمالية    رئيس وزراء باكستان يؤكد وقوف بلاده الثابت مع فلسطين    سوريا: الاعتداءات الإسرائيلية استفزازات لجر البلاد إلى مواجهة شاملة    وصول حافلة الزمالك لاستاد بيتر موكابا لخوض لقاء كايزر تشيفز    اجتماع لجنة التشريع بالاتحاد الدولي لإجراء تعديلات على مسابقات الباراكاراتيه    إحباط ترويج 750طربه حشيش بالعاشر من رمضان    بشاير الشتاء هلت.. انخفاض مفاجئ ودرجات حرارة تسجل لأول مرة بخريف العام الحالى    التحقيق مع معلمة في واقعة إصابة تلميذ وفقد عينه بقنا    تنكر في هيئة امرأة وقتل عروسة قبل الزفاف.. كواليس جريمة هزت المراغة بسوهاج    رئيس الوزراء يتفقد أعمال إعادة إحياء منطقة درب اللبانة    مخرجة "الكينج" تحسم جدل تأجيل المسلسل بعد حريق الديكور    مازن الغرباوى يكشف رحلة تأسيس مهرجان شرم الشيخ: 10 من الإيمان والتحدى    شيخ الأزهر يوجه بيت الزكاة بسرعة تسليم مساعدات الدفعة الأولى من شاحنات القافلة الإغاثية ال12 لغزة    محافظة الجيزة تضبط مصنعًا لتعبئة البوتاجاز تلاعبَ في الأوزان وطرَح اسطوانات ناقصة    الأنبا إبراهيم إسحق يصل بيروت للمشاركة في الزيارة الرسولية لبابا الفاتيكان    عمر رضوان: تتويج بيراميدز بالبطولات "متوقع".. ونظام الدوري الاستثنائي "صعب"    الأردن يوسع التعليم المهني والتقني لمواجهة تحديات التوظيف وربط الطلاب بسوق العمل    مجدي يعقوب ومو صلاح.. قوة ناعمة يجب أن تستثمر    رئيس الوزراء يتفقد مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    بحوزتهم مخدرات ب100 مليون جنيه.. كواليس مداهمة بؤر شديدة الخطورة| صور    طريقة عمل القراقيش، وصفة بطعم أيام زمان    بفستان جرئ.. أيتن عامر تثير الجدل في أحدث ظهور.. شاهد    قرارات عاجلة لوزير التعليم بعد قليل بشأن التطاول على معلمة الإسكندرية    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم السبت 29-11-2025 في محافظة قنا    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : التزم طريق الاستقامة !?    1450 فرصة عمل برواتب تبدأ من 10 آلاف جنيه بمشروع محطة الضبعة.. تفاصيل    الصحة: تقديم خدمات مبادرة العناية بصحة الأم والجنين لأكثر من 3.6 مليون سيدة    صحة أسيوط تتابع أعمال تطوير وحدة طب الأسرة في عرب الأطاولة    وزير الأوقاف ينعى الخليفة العام للطريقة التيجانية بنيجيريا    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 29 نوفمبر 2025    جولة تفقدية بعد قليل لرئيس الوزراء فى مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    وزارة العمل: مهلة ل949 منشأة لتوفيق أوضاع عقود العمل.. وتحرير 514 محضر حد أدنى للأجور.. و611 محضرًا لمخالفات عمل الأجانب    أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان    تفاصيل أسئلة امتحان نصف العام للنقل والشهادة الإعدادية من المناهج    مواعيد مباريات اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 والقنوات الناقلة    دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة    اضطرابات بحركة السفر عالميا بعد استدعاء إيرباص طائرات «A320» لهذا السبب    الصحة: 66% من الإصابات التنفسية إنفلونزا.. ومبادرات رئاسية تفحص أكثر من 20 مليون مواطن    FDA تربط بين لقاح «كوفيد -19» ووفاة أطفال.. وتفرض شروط صارمة للقاحات    مفتي الجمهورية: التضامن الصادق مع الشعب الفلسطيني لا يُقاس بالشعارات وحدها    الاستثمار الرياضي يواصل قفزاته بعوائد مليارية ومشروعات كبرى شاملة    مأساة ورد وشوكولاتة.. بين الحقيقة والخيال    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يطلق دورته 22 ويكرم حسين فهمي    توروب: الحكم احتسب ركلة جزاء غير موجودة للجيش الملكي    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    عالم الأزهر يكشف مخاطر الخوض في حياة المشاهير على السوشيال ميديا    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل    الحكم على التيك توكر «قمر الوكالة» بتهمة نشر الفسق والفجور| اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يوم "مَسَح دُموع السنين"
وراء كل "أم مثالية" حكاية صبر .. الجائزة ب "طعم الوفاء" .. وشكراً "تساوي الدنيا"

تحتفل مصر غداً بالأمهات المثاليات وهو يوم "الوفاء" والاعتراف لهن بالفضل والعرفان بالجميل حيث ضحت كل واحدة من أجل أبنائها وغرست في نفوسهم حب الوطن والتضحية بأرواحهم في الدفاع عن ترابه.. فتحية لكل أم مصرية قدمت النموذج والقدوة للأجيال الجديدة.
اعتمدت وزارة التضامن الاجتماعي هذا العام معيار العطاء وإعلاء القيم الانسانية في اختيارها للأمهات المثاليات علي مستوي الجمهورية ودورهن في مواجهة الصعاب والعبور بعائلاتهم إلي بر الأمان والعمل علي تماسك الأسرة بمنظومة القيم والأخلاق وإعلاء قيمة الأسرة البديلة وتشجيع الأسر علي كفالة الأيتام والأطفال بلا مأوي.
ومن أهم شروط اختيار الأم سواء الطبيعية أو من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأم التي لديها ابن من ذوي الاعاقة هي ألا تقل السن عن 50 عاما ولها قصة عطاء وألا يزيد عدد الأبناء علي 3 أبناء ويستثني من هذا الشرط محافظات الحدود بحد أقصي 5 أبناء وأن يكون جميع الأبناء حاصلين علي مؤهل عالي ويستثني الابن المعاق ذهنيا غير القابل للتعليم.
سعدية .. ابنها الكبير "عايش بكليتها"
صحيح "مابتفكش الخط" .. لكن كل أولادها "خريجو جامعة"
سعدية ثابت فليت حنا الله الأم المثالية علي مستوي الجمهورية وهي من المنيا وتبلغ من العمر 63 عاماً وأرملة منذ 34 سنة وهي ربة منزل وتجيد القراءة والكتابة.
"سعدية" تزوجت من موظف حكومي ورزقت بثلاثة أطفال وأصيب زوجها بمرض الصرع عانت معه طوال فترة العلاج التي استمرت 9 سنوات حتي توفي عام 1985 تاركا لها 3 أبناء الأول في الصف الأول الابتدائي والثاني 5 سنوات والثالث 3 شهور ومعاش زهيد 55 جنيها فقط.
أصبحت "سعدية" هي المسئولة عن أبنائها ورعايتهم حيث لم تجد السند من أهل زوجها حتي انهم أقاموا ضدها قضية لأخذ وصاية الأولاد منها وبفضل الله فشلت مساعيهم.
علي الرغم من عدم استكمال الأم لتعليمها حيث أخرجها والدها من التعليم وهي في ثالثة ابتدائي وذلك لرعاية أشقائها. إلا أنها أصرت علي تعليم أبنائها وحصولهم علي الشهادات الجامعية وبعد معاناة وتعب حصل الابن الأول علي بكالوريوس تجارة ويعمل حاليا رئيس قسم التسويق بإحدي الشركات والابن الثاني حصل علي بكالوريوس فنون جميلة وتم تعيينه من أوائل الخريجين والابن الثالث بكالوريوس خدمة اجتماعية ويعمل أخصائيا اجتماعيا بإدارة تعليمية وقد تزوجوا جميعا وأنجبوا.
واجهت الأم معاناة أخري ذلك عندما أصيب الابن الأكبر بفشل كلوي واحتاج لغسيل كلوي أو زرع كلي فلم تتردد الأم في بيع كل ما تمتلكه من أجل إجراء العملية بالاضافة إلي التبرع بكليتها لابنها وهي في سن 57 سنة وعلي الرغم من خطورة ذلك عليها إلا أنها أصرت علي قرارها لتنقذ ابنها.
أمل .. "سلاحها كان الأمل"
مات زوجها ب "ورم في المخ" .. وكملت مشواره ب "الخزف واللولي"
الأم المثالية الثانية "أمل جرجس مسعد" بكالوريوس تجارة من الأقصر وتعمل موظفة باحدي المدارس الخاصة ويبلغ عمرها 52 عاما وأرملة منذ 15 سنة.
توفي الزوج بعد صراع مع المرض نتيجة ورم بالمخ فشمرت عن ساعديها لرعاية أبنائها.. كانت الابنة الأولي بالصف الثاني الإعدادي وولدان توأم في الصف الثاني الابتدائي ومعاش قيمته 140 جنيها. ومكافأة بسيطة من نقابة المرشدين السياحيين.
ساعدها الأصدقاء في الالتحاق بعمل باحدي مدارس اللغات الخاصة براتب 150 جنيها ولعدم كفاية المرتب والمعاش عملت الأم علي زيادة دخلها من خلال تعلمها أشغال "الخزف واللولي" فكانت تشتري الخامات وتقوم بعمل الاكسسوارات وبيعها وقامت ببيع قطعة أرض زراعية للمساعدة في المصاريف كذلك عملت مشروعا صغيرا لبيع المفروشات عن طريق الإنترنت وكان بالنسبة لها مربحا.
لم تتهاون في تربية أبنائها ورعايتهم وتعليمهم رغم الصعاب التي واجهتها فحصلت الابنة الأولي علي ليسانس الألسن وتزوجت والابن الثاني بكالوريوس تجارة والثالث في نهائي هندسة ومازالت الأم مستمرة في رحلة عطائها وكفاحها مع أبنائها.
وفاء .. "اسم علي مسمي"
ربت أولاد زوجها الأربعة .. وكانت "أماً ل 7 أخوات"
الأم المثالية الثالثة هي وفاء سيد أحمد محمد من الدقهلية عمرها 82 عاما ومعها الشهادة الابتدائية وأرملة منذ 39 عاما.
كانت الأم الابنة الكبري لوالديها وهي أكبر اخواتها السبعة ورفضت الزواج حتي تستطيع مساعدة أمها وأبيها.
تزوجت "وفاء" في سن متأخرة من رجل أرمل يعول 4 أبناء أكبرهم 11 عاما توفيت زوجته الأولي أثناء ولادة ابنتها الصغري.
كان الزوج يسافر ويترك الأم مع أولاده نظرا لظروف عمله ظلت ترعي أولاده ثلاث سنوات حتي رزقها الله بابنتها الكبري وبعدها بثلاث سنوات رزقت بالابن الثاني لها.. فكرت الأم بمشروع صغير لكي تزيد من دخل الأسرة فقامت بصناعة الطباشير بقوالب يدوية وتوسع المشروع واستعانت بعدد من نساء القرية الفقراء والأرامل لتساعدهن علي الكسب والرزق.
توفي الزوج اثر أزمة قلبية تاركا لها حملا ثقيلا ابنتها الكبري 5 سنوات والابن 4 شهور وبعد وفاة الزوج بأربعة شهور طلبت جدة أبناء الزوج أن تضم أبناء ابنتها المتوفاة إليها فقد أشفقت عليها من الحمل الثقيل.
كان معاش الزوج صغيرا جدا 46 جنيها يوزع علي الأبناء الستة وكانت ترسل لأبناء زوجها جميع احتياجاتهم من مال وطعام فكان هناك ترابط بين جميع الأبناء بالرغم من وفاة الأب. وكانت الأم أيضا ترعي والديها.
تخرجت الابنة الكبري وحصلت علي بكالوريوس طب بشري وأصبحت تقتدي بأمها في المشاركة المجتمعية فأصبحت عضوا في جمعية خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين.. تخرج الابن الثاني في كلية الشرطة وحصل علي دكتوراه في العلوم الشرطية وتزوج ومازال عطاؤها مستمراً مع أحفادها وأبنائها.
نادية .. "مفيش كلام يوصفها"
وقفت في "ضهر جوزها" ليحصل علي شهادة عليا .. و"ترملت بدري"
ابنتها الأولي .. "عيب خلقي و6 أمراض" .. و"بقت دكتورة"
الابنة الثانية .. بكالوريوس هندسة .. و"بتربيلها ولادها"
الأم المثالية بالجيزة نادية محمد عبدالحميد علي عمرها 63 عاما وأرملة منذ 14 عاما وحاصلة علي دبلوم صنايع.
بدأ كفاح الأم قبل الزواج فكانت تقوم برعاية أمها المريضة وأخيها المعاق بشلل الأطفال فكانت الابنة الوحيدة التي تعيش مع والدتها بعد زواج اخوتها البنات.
بعد وفاة والدتها تزوجت الأم وظلت تشجع زوجها علي استكمال دراسته ليحصل علي دراسات عليا في المحاسبة حتي يمكنه الترقي.. رزقها الله بطفلتها الأولي وكان لديها عيب خلقي وهو قصر في القدم اليسري أدي إلي عدم اتزان الحوض.
أصيبت الابنة أيضا بالكبد الوبائي والمرض السحائي والتهاب بالمخ والجدري مما سبب ضعفا بصريا وكانت الأم تقوم برعاية ابنتها وتدعمها بشكل دائم.. اهتمت الأم بتعليم أبنائها فكانت تذاكر لهم حتي تفوقوا دراسيا.
مرض الزوج بأمراض القلب والضغط والسكر وتوفي بعد صراع مع المرض دام 6 سنوات.
تخرجت الابنة وحصلت علي بكالوريوس طب بيطري وتخرجت الابنة الثانية وحصلت علي بكالوريوس هندسة وتزوجت ومازال عطاء الأم مستمرا تجاه أولادها.
سومة .. "أم الصابرين"
17 عملية جراحية لبنت .. والثانية "شلل رباعي"
الأم المثالية في دمياط وهي سومة زكي رشوان شريف متزوجة منذ 33 عاماً وتبلغ من العمر 55 عاما وتعمل مدرسة ابتدائي.
تزوجت الأم من رجل فاضل حاصل علي دبلوم تجارة يعمل بمصنع بلاط ثم أمين مخزن بالميناء وقد أثمر هذا الزواج عن ثلاث بنات.
ولدت الابنة الأولي بخلع مفصلي بالفخذ بالحوض ثم الابنة الثانية ثم الابنة الثالثة ولدت مصابة بضمور في خلايا المخ وشلل رباعي.
عانت الأم كثيرا حيث مرت الأسرة بظروف صعبة نتيجة مرض الابنتين حيث تم إجراء عدد 17 عملية جراحية للابنة الأولي لتثبيت مفصل الفخذ بالحوض مما تسبب ذلك في ارهاق نفسي ومالي للأسرة.
كانت الأم تذهب مع ابنتها علي الكرسي المتحرك إلي الكلية حرصا علي مستقبلها العلمي إلي أن حصلت علي بكالوريوس التجارة وحصلت علي وظيفة بالوحدة المحلية بنظام 5% وتزوجت وأنجبت.
لم تنشغل الأم عن رعاية بناتها الأخريات فقد حصلت الابنة الثانية علي بكالوريوس فنون تطبيقية بامتياز وكانت من العشرة الأوائل علي دفعتها وعينت أخصائيا بهيئة قصور الثقافة وتزوجت وأنجبت.
أما المعاناة الكبري كانت مع الابنة الثالثة فهي طريحة الفراش لا تتحرك إلا بمساعدة خارجية وتعاني من قرح الفراش فتضطر الأم إلي تحريكها باستمرار للحفاظ علي جسدها ولا تتناول أي شيء إلا شبه سائل وبنيانها كطفل قزم رغم بلوغها 19 سنة.
يساعد الأم في ذلك الأب حيث يعمل بأكثر من وظيفة حتي يتمكن من مواجهة مصاريف العلاج.
هوايدة .. "عششت علي أولادها"
من "تربية الطيور" .. 3 أبناء "ماجستير قانون"
الأم المثالية في بني سويف.. هوايدة سيد أحمد محمد عمرها 52 سنة.. أرملة منذ 28 عاما وهي ربة منزل.
تزوجت الأم من رجل يكبرها 25 سنة وكان عمر الأم وقتها 14 عاما ولم يستمر الزواج طويلا حيث توفي الزوج وكان عمر الأم حوالي 23 عاما تاركا لها 3 أبناء الأول كان عمره 5 سنوات والثانية عمرها 3 سنوات والثالثة عمرها عام ونصف العام.
بدأت مرحلة جديدة من حياة الأم وهي كيف تستطيع مواجهة احتياجات أبنائها بمعاش زوجها الضئيل 160 جنيها و7 قراريط أرض زراعية ومنزل من الطوب اللبن والسقف من البوص.. وعملت في زراعة الأرض وتربية الدواجن لكي تستطيع استكمال بناء السقف للمنزل الذي تعيش فيه هي وأولادها حتي يحميها من مطر الشتاء.
ذات يوم من الأيام سقطت الأم من فوق سطح منزلها "الدور الثاني" وأصيبت بكسور كثيرة وتأثر السمع لديها وأصبحت تصاب بالدوار ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل عانت من ضعف في الإبصار ومع ذلك حرصت الأم علي تعليم أبنائها فتخرج الابن الأول وحصل علي ليسانس الشريعة والقانون والماجستير في القانون العام وتزوج والابنة الثانية تخرجت وحصلت علي ليسانس الشريعة والقانون والماجستير في القانون العام وتزوجت والابنة الثالثة حصلت علي ليسانس الشريعة والقانون والماجستير في القانون العام وتزوجت.
نوال .. أم "زويل الصغير"
هي "محو أمية" .. وهو باحث في "هندسة العلوم" بأوروبا
الأم المثالية من ذوي الاحتياجات الخاصة من البحيرة واسمها نوال أحمد محمود خفاجي وعندها اعاقة "إصابة بالعمود الفقري" متزوجة منذ 28 سنة وعندها 51 سنة وتعمل كاتب "مدرسة ثانوي".. تزوجت الأم وأنعم الله عليها بولدين.
الأم حاصلة علي مؤهل متوسط وكانت تعمل في مشروع تعليم الكبار ضمن برنامج "اتعلم اتنور" ومحو أمية الكثيرون.. بسبب ضيق الحال قرر الزوج الانتقال لمحافظة أخري للعمل بها طلبا لزيادة الرزق وهناك عاشوا في بيت بدائي في منطقة صحراوية وكانت الأم تحصل علي قروض المرأة الريفية وتقوم بعمل مشاريع صغيرة "تربية الدواجن" وبيعها لزيادة دخل الأسرة.
وفي يوم هبت العاصفة وسقطت الأم من سطح المنزل وتبين انها تعاني من وجود كسر بالعمود الفقري.
اضطر الزوج لبيع المنزل لتغطية تكاليف العملية التي كانت تحتاجها الأم وأصبحت بعدها طريحة الفراش لمدة عام وبعدها بدأت رحلة العلاج الطبيعي.
حصلت الأم علي شهادة تأهيل 5% وتم تعيينها بوظيفة أعمال كتابية حيث كان الابن الأكبر في الصف الرابع الابتدائي والابن الأصغر في الصف الأول الابتدائي.
اهتمت الأم برعاية أبنائها وتربيتهم ومرت الأيام والتحق الابن الأكبر بكلية العلوم الزراعية وتخرج منها.. والتحق الابن الثاني بكلية العلوم "قسم كيمياء" وحصل علي تقدير امتياز في الفرقة الأولي من الكلية وانتقل إلي الفرقة الثانية.
في هذا الوقت قام الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن منحه لبكالوريوس العلوم للطلبة المتفوقين وتقدم الابن ونجح في الاختبارات بامتياز وحصل علي منحة في كلية هندسة علوم الكيمائي الحيوية في أعراق جامعات أوروبا ويلقب داخل الكلية بزويل الصغير واختير ضمن فريق بحثي لاكتشاف علاج أمراض السرطان.
قائمة الشرف
أعلنت غادة والي وزيرة التضامن أسماء الأمهات المثاليات لعام 2019 علي مستوي الجمهورية حيث جاءت في المركز الأول سعدية ثابت فليت حنا من المنيا وفي المركز الثاني أمل جرجس مسعد من محافظة الأقصر وفي المركز الثالث وفاء سيد أحمد من الدقهلية.
والأمهات المثاليات علي مستوي المحافظات هن: نادية محمد عبدالحميد من محافظة الجيزة وآمال يعقوب كامل حنا لمحافظة أسيوط وسامية عبدالعظيم لمحافظة الفيوم وعصمت مهدي محمد للقليوبية وحنان حسن للإسماعيلية وسلوي عبدالرحمن لبورسعيد وشادية سالم للغربية.
كما فازت زوزو بهي الدين لمحافظة كفر الشيخ ونعيمة محمود للسويس وسومة زكي رشوان لدمياط وهوايده سيد لبني سويف وزينب عبدالكريم للبحر الأحمر ونجوي محمد لجنوب سيناء وفايزة أحمد الضوي لأسوان ونجاة موسي لسوهاج.
وحصلت حميدة علي سيد علي لقب الأم المثالية لمرسي مطروح وأميمة محمد إمام للوادي الجديد وحنان عبدالسلام للإسكندرية ونوال جاد حسن للقاهرة وحسانية علي أبوبكر لقنا وسنية درويش للشرقية ونادية محمدي للمنوفية ونبيلة محمد للبحيرة وأميرة هليل لشمال سيناء.
أضافت نفين القباج نائب الوزير ان زينب عبدالغفور فازت بلقب أفضل أم بديلة من محافظة أسوان ونوال أحمد كأم مثالية من ذوي الاحتياجات الخاصة وهدي أحمد سيد كأم مثالية لابن من ذوي الاحتياجات الخاصة ونبيلة شحاتة كأم لشهيد من القوات المسلحة وسعاد مصطفي جامع كأم لشهيد شرطة.
أشارت القباج إلي انه تم اختيار 27 أماً علي مستوي الجمهورية للتكريم هذا العام بالاحتفال السنوي المركزي بالاضافة إلي أم بديلة وأم من ذوي الاحتياجات الخاصة وأم لابن من ذوي الاحتياجات الخاصة تميز في المجالات الرياضية والفنية والعلمية بالاضافة إلي أم لشهيد القوات المسلحة وأم لشهيد الشرطة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.