بعض فتيات اليوم. إذا تزينت : فتنتْ. وإذا ابتسمت : سحرتْ. وإذا أغضبتها حماتها : هزمتها. حتي لو كانت ¢قنبلة ذرية¢.. ¢عبير ¢واحدة من هؤلاء.. نشأت في عائلة. تُعلي من قيمة الأخلاق. فلم تشاهد. ¢شُغل الحموات ¢.. خااااالص.. كانت جدتها لأبيها. تقف في صف أمها كِنَّتها . ضد زوجها أبنها. وكانت تقول له : ¢أمْ العيالپما تتبهدلش. لأن دي بنت ناس ¢. كذلك فإن جدتها لأمها. لمَّا تقدمت في السن. واستخدمت ¢كرسي متحرك ¢. رفضت الإقامة في بيت. أحد أبنائها. حتي ¢لا تضايق¢زوجته . لذلك كانت تظن. إن مكائد أشهر حموات السينما. ماري منيب. لزوجة ابنها. الهدف منها ¢إضحاك الناس ¢فقط. ولا وجود لها في الحقيقة.. ¢لِحَدْ ما اتجوزت. وشافت الحموات.. عالطبيعة ¢!!پ *** التفاصيل أرسلتها ¢عبير ¢إلي صفحة ¢خلف الأبواب ¢. عبر البريد الالكتروني [email protected] . تقول : قبل أن يسافر زوجي. للعمل في الخليج. انتقلت للإقامة مع حماتي. إلي أن يرتب أموره. ويرسل لي ¢الفيزا ¢.. اعتقدت أنني سأقيم في ¢حُضنْ أمي ¢. فقد كانت تحبني و¢تهزر ¢معي.. وعمومأ الحكاية كلها ¢قيمة شهر أو اتنين ¢. هناك .. لاحظت أن الفلوس. تضيع من حقيبتي.. كنت ¢أعصر مُخِّي ¢. فلا أتذكر كيف أنفقتها. فتملكتني الحيرة. ليس من أجل المال فقط. ولكن : كيف ؟.. أمَّا التطُّور الأخطر. أن حماتي بدأت تجمع المعلومات. خلال الدردشة. عن الشقة . ورقم شفرة الخزنة. التي أحتفظ فيها بالمجوهرات والأشياء الثمينة.. كنت أصارحها بكل شئ. لأنها مثلي ¢صاحبة المكان¢. فهكذا تربيت.. وتصادف أنني ذهبت لشقتي. لجلب بعض الملابس. فعرفت من البواب. أن حماتي كانت هناك !! فيلم هندي تعجبت.. جمعت أغراضي. ثم تملكني هاجس. بأن أطمئن علي المصوغات. فاكتشفت فقدان ¢اسورتين كبار ¢.. ذهبتْ ظنوني. بأن حماتي هي ¢اللصة ¢. لأنها حضرت للشقة. سراً. وباتت تعرف ¢شفرة ¢الخزانة.. عدت لشقة حماتي ك ¢المجنونة ¢.. أمَّا هي فكانت ¢مرتبكة ¢. عندما عرفت أنني كنت في شقتي. حاولت أن تعرف أي معلومات. فعملت نفسي ¢مش فاهمة ¢.. عندها أسرعت بتقديم العشاء لي. وألحَّت أن أتناوله. رفضت. وتعللت بأنني تناولته. مع صديقة لي . الحقيقة أنني ربطت. بين تناول الطعام. والنوم مبكراً جداً. علي عكس طبيعتي.. لذلك لم يغمض لي جفن. في تلك الليلة.. خاااالص.. كما كان حالي زمان. سمعت أذان الفجر. فقمت للصلاة. ثم قررت أن أقطع الشك باليقين. وأفتش عن المجوهرات. وإذا لم أجدها. سأعتذر لها. و¢أبوس راسها¢.. قمت أقلِّب في البيت. استيقظت حماتي علي الصوت. سألتني. قلت: ¢فيه حاجة مهمة. ضايعة مني ¢.. لم تتحمل. وبدأت بالهجوم. بزعم أنني أتهمها بأنها ¢حراميَّة ¢.. إذن : ظنوني في محلِّها. لم أهتم بصراخها. وقلبت الدنيا.. فتحت الأدراج والدواليب. وهي تسير خلفي. وتحاول أن تبعدني. عن درج معين. وتقف أمامه كحائط صد.. لكنني فتحته عنوة. فكانت ¢صدمة حياتي ¢: وجدت الإسورتين. وشريط دواء. وسرنجة وحقنة صغيرة . كان الأمر يشبه ¢فيلم هندي ¢.. أسرعت إلي الصيدلية. أسأل عن الدواء. فاكتشفت أنه ¢منوم ¢. ونصحني الصيدلاني بعدم تعاطيه. لأنه خطر.. أما الحقنة فخاصة بمنع الحمل. تؤخذ كل 3 أشهر.. فما حاجتها إليها ؟! سبقني وبكي سبقتني واشتكت إلي ابنها زوجي . شعر زوجي أن ¢فيه حاجة غلط ¢. اتصل بي ليعرف الحكاية. قال : ¢أكيد أمي عملتْ مصيبة. وبتداري ¢.. بكيت ب ¢حُرقَة ¢. وشكرته لأنه يراني بريئة. وسمح لي بالإقامة في شقتي. حتي ينتهي من تجهيز أوراق السفر . لحسن الحظ.. فقد تطوعت إحدي جاراتها. بإماطة اللثام عن الحقيقة : حماتي يبدو والله أعلم. بحسب تعبير الجارة أنها تزوجت عرفياً. لأن رجلاً يتردد عليها. محاولاً التخفي. ¢زيّْ العفريت ¢. وتحتاج فلوس للإنفاق عليه !! . بالطبع.. لم أنقل هذا الكلام لزوجي.. فلو كان إحداكن مكاني. ماذا كانت ستفعل ؟ *** ¢خلف الأبواب ¢: قال رسول الله "صلي الله عليه وسلم " : ¢إن من البر. أن يحفظ الرجل. أهل ودّ أبيه ¢.. فمن الأجدر أن تحفظ الزوجة. أهل ود زوجها أمه .. مهما كان الخلاف.پ