افتتح أمس وزراء الصحة والسكان والتعليم العالي والتربية والتعليم والشباب والرياضة. مركز "القلب الرياضي" وهو أول مركز في مصر والشرق الأوسط متخصص في إجراء الفحوصات الشاملة علي قلوب الرياضيين والتقليل من المخاطر التي يتعرضون لها في الملاعب والتي قد تصل إلي الوفاة. وذلك بمستشفي وادي النيل بالتعاون مع جامعة جون موريس بإنجلترا. أوضح د. أحمد عمادالدين وزير الصحة والسكان. خلال كلمته. أن المركز يعد صرحا طبيا عملاقا وهو فريد من نوعه في مصر وفي الشرق الأوسط. مشيرا إلي أن إغفال الكشف الطبي علي الرياضيين يؤدي إلي وقوع حوادث خطيرة. ولفت إلي أهمية أن يجري أي شخص يريد أن يمارس رياضة الفحوصات اللازمة للاطمئنان علي قدرة قلبه علي ممارسة هذه الرياضة. أوضح د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي أن هذا المركز يعد إضافة قوية لمنظومة الطب بشكل عام والتخصصي بشكل خاص. معربا عن تطلعه للتعاون البناء بين المركز وبين كليات الطب علي مستوي الجمهورية. أوضح د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم أن بناء الطفل جسديا ونفسيا وصحيا من أولويات وزارة التربية والتعليم. مضيفا أنه من الضروري توعية المواطنين بضرورة الكشف المبكر والاحترازي علي أولادهم في المدارس ولاسيما ممن يمارسون الأنشطة الرياضية. كما أكد وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبدالعزيز أن مصر. من خلال هذا الصرح الطبي الكبير. ستكون مقصدا عالميا للطب الرياضي لإجراء كافة الفحوصات الشاملة للرياضيين علي مستوي العالم وأكد عبدالعزيز أنه سيوقع بروتوكول تعاون بين "مركز القلب الرياضي" بمستشفي وادي النيل وبين وزارة الشباب والرياضة. داعيا كل رؤساء اللجان الأوليمبية والاتحادات الرياضية والأندية إلي التعاون مع المركز حرصا علي سلامة كافة الرياضيين. من جانبه. أشار جون كيث ممثل جامعة جون موريس في ليفربول بإنجلترا. خلال كلمته. إلي أن الجامعة مسئولة عن سلامة قلوب فريق ليفربول الشهيرة لكرة القدم والذي يضم اللاعب المصري محمد صلاح. لافتا إلي أنه تم إعداد جميع الكوادر المشاركة في "مركز القلب الرياضي" بالمستشفي علي كيفية التعامل مع الرياضيين وإجراء ومتابعة الفحوصات الطبية مع إجراء الزيارات الدورية كل ثلاثة أشهر. وأعلن د. حازم خميس مدير مستشفي وادي النيل أن "مركز القلب الرياضي" في مستشفي وادي النيل. يعد الأول من نوعه في مصر والأكبر علي مستوي الشرق الأوسط. ويضاهي أمثاله في الدول الغربية. ويقدم خدماته لكل الرياضيين داخل مصر وخارجها. بالتعاون مع جامعة "جون موريس" بإنجلترا. وأضاف أن هذا المركز يهدف إلي فحص كل الرياضيين المشاركين في المسابقات المختلفة الإقليمية والعالمية. للتأكد من كفاءة القلب لهذه المهمة. وأن فكرة إنشائه جاءت لمواجهة ارتفاع معدلات ما يعرف بالسكتة القلبية المفاجئة للرياضيين والتقليل من المخاطر التي يتعرض لها الرياضيون في الملاعب والتي وصلت في الكثير من الحالات إلي الوفاة دون التعرض لحادث عارض. ولعل أشهر هذه الحوادث وفاة لاعب المنتخب المصري "محمد عبدالوهاب" الذي توفي إثر أزمة قلبية داخل الملعب. حيث إن بعض العيوب البسيطة في القلب قد يتعايش معها الأشخاص الطبيعيون ولكن الحسابات تختلف بالنسبة للرياضيين. فالعيوب البسيطة يمكن أن تهدد حياتهم وتتسبب في كوارث كبيرة.