الحفاظ علي الوطن ليس بالكلام والشعارات وانما بالتضحية والانتماء الصحيح والعمل بروح الفريق الواحد والمشاركة الفعالة والتعاون والإنتاج حتي نستطيع الحفاظ علي الوطن وحمايته. كل واحد في موقعه ومكانه عليه ان يؤدي دوره بتفان وإخلاص ولا يجب ان نستعجل النتائج فالدولة جادة في دفع عجلة التنمية بإقامة المشروعات الضخمة والتنموية وتوفير فرص عمل للشباب في ظل ظروف وتحديات غاية في الصعوبة تحاصر مصر من جانب المتربصين الذين يريدون ان ينتهزوا أي فرصة تتاح لهم للانقضاض علي مصر في لمح البصر لتحقيق مخططاتهم التي كانوا يسعون إلي تنفيذها ولكنها فشلت كلها ولولا عناية الله وحفظه لمصر ويقظة ووعي الشعب المصري لكانت مصر في الضياع مثل سوريا وليبيا والعراق وتونس وكفانا الله شر الانقسام والاختلافات والفتن لانها إحدي الأدوات التي يحاول الاعداء بثها ونشرها من استغلال بعض الأحداث والتصرفات أو بعض القصور في الأداء لبعض الوزارات حيث يقومون بتضخيمها ونشر الشائعات علي مواقع التواصل الاجتماعي من خلال عملائهم الموجودين في أكثر من مكان. فما أسهل من الهدم وأصعب من البناء. فالهدم سريع جداً والبناء يحتاج إلي وقت وصبر وجهد لانه قد يستغرق زمناً طويلاً.. فالدولة تتصدي لمواجهة الفساد والمتغلغل في أجهزة الدولة بكل حسم دون تهاون وتبذل كل جهد لإحداث ثورة تغيير في الجهاز الإداري للدولة لمعالجة أوجه الخلل والقصور وتغيير الفكر والتعامل مع أبناء الوطن الذين يجب ان يشعروا بأن هناك تغييراً حدث وهذا لن يحدث في يوم وليلة ويمكن ان يستغرق بعض الوقت لأنك تتعامل مع بشر وليس ملائكة فالحفاظ علي الوطن يحتاج إلي التكاتف والترابط وإلي تضافر كافة الجهود من عمال وتجار وصناع ومسئولين حتي يمكن ان نعبر هذه المحنة إلي بر الأمان وكلها مسألة وقت تحتاج إلي التضحيات لأن ما تحقق لا يمكن ان يتكرر مرة أخري حيث كانت التجربة مريرة وعانينا الصعاب خلال السنوات الخمس الماضية. فالدور التنموي ليس قاصراً علي جهود الدولة فقط وانما يجب ان يكون للقطاع الخاص من الصناع والمستثمرين ورجال الأعمال دور أكبر ومسئولية اجتماعية أعمق مما عليه الآن خاصة في دعمهم للرئيس في حربه ضد الارهاب في سيناء والذي يحتاج إلي الدعم المالي والمعنوي حيث ان التكلفة ضخمة جداً لانها قد تستغرق عدة شهور.. لقد حان الوقت لقيام رجال الأعمال والمستثمرين بدور قوي في تقديم التمويل اللازم لصندوق دعم مصر للقضاء علي الإرهاب في سيناء وتطهيرها تماماً لتعود نظيفة صالحة للتنمية والتي أيضاً سوف تحتاج إلي تمويلات ضخمة جداً لا تستطيع الدولة القيام بها وحدها ولكن يجب ان يظهر دور رجال الأعمال الحقيقي ورد الجميل لمصر ومشاركة الدولة في التنمية بسيناء. ** رسائل مهمة .. إلي ** الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي.. مشروع قانون الجامعات الخاصة يحتاج إلي دراسة متأنية ودقيقة لحماية الطلاب وأولياء الأمور من استغلال أصحاب الجامعات وان تكون هناك ضوابط صارمة ومعايير لمنع التحايل والتلاعب في تسجيل الوافدين من خلال الرقابة والمتابعة خاصة وان هناك حالات في أكثر من جامعة.