استيقظت بغداد صباح امس علي فاجعة جديدة فقدت خلالها 27 شخصا وعشرات المصابين في تفجيرين متزامنين. قالت مصادر أمنية عراقية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في بغداد الأول في حي الكرادة والذي أعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الانفجار ما أسفر عن سقوط 13 قتيلا علي الأقل وإصابة 40 في حي الكرادة التجاري المزدحم. وقع الانفجار الثاني عندما انفجرت سيارة مفخخة أمام دائرة التقاعد العامة قرب جسر الشهداء وسط بغداد. ما أسفر عن سقوط 15 قتيلا وأكثر من 30 جريحا بينهم أطفال ونساء. يذكر ان حي الكرادة تعرض لهجوم كبير بشاحنة ملغومة في يوليو عام 2016 قتل خلاله ما لا يقل عن 324 شخصا وكان الأكثر دموية في العراق منذ غزو البلاد بقيادة الولاياتالمتحدة عام 2003 علي صعيد الحرب ضد داعش. بسطت القوات العراقية سيطرتها علي أهم مقرات تنظيم داعش ومحاصرته في آخر بقعة تواجد له في الساحل الأيمن لمركز نينوي شمال العراق. وتمكنت من تحرير آلاف المدنيين المرتهنين كدروع بشرية من قبل التنظيم. وأعلن قائد الشرطة الاتحادية أن قطعات الشرطة توغلت في حي الزنجيلي شمال المدينة القديمة آخر معقل للتنظيم في الموصل. مركز نينوي. واشتبكت مع عناصر داعش الإرهابي. وسط الأزقة الضيقة وكبدتهم خسائر كبيرة. وفي الأنبار. قتل وجرح العشرات من تنظيم داعش. إثر قصف لطيران التحالف الدولي أسفرت عن خسائر فادحة للتنظيم. أوضح مصدر محلي في العراق بأن طيران التحالف قصف مجمعاً سكنياً يتخذه تنظيم داعش مقرا لقادته وعناصره في وسط قضاء القائم غربي الأنبار.