شمخاني: رد إيران على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق    اليوم، مصر تواجه تونس على الزعامة الأفريقية في نهائي أمم أفريقيا لكرة اليد    الخارجية الأمريكية توافق على صفقة صواريخ محتملة للسعودية ب9 مليارات دولار    "البنتاجون" يوافق على صفقة "باتريوت" إلى السعودية بقيمة 9 مليارات دولار    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    طوارئ في «الجبلاية» لتجهيز برنامج إعداد الفراعنة للمونديال    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    مئوية يوسف شاهين| راوي حكايات مصر على الشاشة.. ماذا قال النقاد عن «جو»؟    زاخاروفا: مباحثات بوتين والشرع ركزت على الدعم الروسى لسوريا    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    ترامب يرشح كيفين وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    «معرض الكتاب».. حضور واسع للجيل الجديد    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    إعارة 6 أشهر.. بيراميدز يستهدف توفيق محمد من بتروجت    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    رويترز: مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم كولتان شرق الكونغو الديمقراطية    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    كتاب المسلماني «قريبا من التاريخ» يحتل المركز الأول على تويتر    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    نفحات صيفية ورياح، تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها    ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفعاليات الفنية    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"الجمهورية" تنشر اعترافات الإرهابيين بتنظيم "ولاية سيناء"
هدفنا إقامة الخلافة وضم الجزيرة العربية وليبيا والجزائر
نشر في الجمهورية يوم 22 - 11 - 2016

تنشر "الجمهورية" تفاصيل التحقيقات في أكبر قضية إرهاب لتنظيم ولاية سيناء والمتهم فيها 292 تكفيريا والتي أحالها المستشار نبيل احمد صادق النائب العام إلي القضاء العسكري لاستكمال التحقيقات فيها في الوقائع العسكرية المرتبطة بجرائم المتهمين.
اعترف المتهمون في التحقيقات التي باشرها فريق من نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول للنيابة والمستشار محمد وجيه المحامي العام بالنيابة وترأس فريق التحقيق شريف عون رئيس النيابة وضم فريق التحقيق رؤساء النيابة ياسر زيتون واحمد عمران واسماعيل حفيظ وعبدالعليم فاروق واحمد عبدالخالق واحمد سعفان باعتناقهم الفكر التكفيري وبالكشف عن أن تنظيم ولاية سيناء يعد أحد أذرع تنظيم "داعش" الإرهابي..حيث عمل كوادر تنظيم "انصار بيت المقدس" الإرهابي علي إعادة هيكلة التنظيم ليعمل تحت راية تنظيم داعش الإرهابي في مصر حيث سيكون التنظيم الجديد مدخلا لتنظيم " داعش إلي مصر عن طريق سيناء تحت مسمي تنظيم ولاية سيناء..فأطلق قيادات تنظيم بيت المقدس إشارة البدء لكوادر التنظيم بتأسيس تنظيم ولاية سيناء بعد مبايعة تنظيم ولاية سيناء تنظيم داعش الإرهابي تمهيدا لإعلان الخلافة الإسلامية عن طريق عدة ولايات وتعيين وال لكل ولاية..و منها ولاية الجزيرة العربية وولاية ليبيا وولاية الجزائر.
جاء علي رأس التنظيم الإرهابي كمال علام محمد حنفي الغول وشهرته ابو عبدالله حيث اصدر تكليفاته لكوادر التنظيم بتكوين خلايا عنقودية وتعيين قائد لكل خلية فتم تكوين 22 خلية للقيام بالعمليات الإرهابية في جميع أنحاء مصر وتضمنت كوادر التنظيم محمد أحميد فريج زيادة وشهرته ابو عماد ومحمد مسلم أحميد دريج زيادة واحمد حسن سليمان ابو عنجة وشهرته سمير وياسر ومحمد رمضان رجب الترباني وعمرو محمد عبدالفتاح الحلاق وشهرته ابو حازم ونبيل حسين علي حمدان النجار وشهرته ابو احمد والحسن احمد عبدالقادر فراج وصلاح الدين سليمان ومدحت علي عبدالحميد وشهرته مدحت ابو شيته وعدة شحته عودة ابو رعية وشهرته ابو حفصه واسامة محمد عبدالسميع الشوربجي وشهرته ابو داوود وعادل سالم مسلم الحوص وشهرته مراد ويوسف سالم مسلم الحوص واحمد كمال محمد شحاته وراشد محمد راشد حسين قاسم وشهرته ابو الزبير وبلال محمد حمدان سليمان برهوم وماجد رمضان ابو فريج وضياء محمد ابراهيم وابو حمزة السيناوي وابو عمر المصري وآخرين.
اعترف المتهم إبراهيم السيد محمود محمود الأسود بالتحقيقات بانضمامه لجماعة ولاية سيناء أحد أفرع تنظيم داعش الإرهابي - التي تعتنق أفكارا جهادية تكفيرية تقوم علي تكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه بدعوي عدم تطبيقه الشريعة الإسلامية. والتحاقه بإحدي خلاياها التنظيمية التي تتولي تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد القوات المسلحه والشرطه ومنشآتهما والمنشآت العامه والتحاقه بمعسكرات تدريبية بمدينة الشيخ زويد - محافظة شمال سيناء - ومشاركته في تنفيذ واقعة استهداف كميني أبوالرفاعي والسدره التابعين للقوات المسلحه وقسم شرطة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء وكذا إحرازه سلاحا ناريا وذخائر في إطار انضمامه لتلك الجماعة.
وقال إنه إثر أحداث 30 يونيو 2013 تردد علي تجمهر ميدان رابعة العدوية حتي تم فضه وشارك في المظاهرات بمنطقة أبوزعبل واعتنق الفكر الجهادي القائم علي تكفير الحاكم بدعوي عدم تطبيق الشريعه الإسلامية وضرورة قتال معاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطه بدعوي موالاتهم للكفار وانضمامه علي إثر قناعته بتلك الأفكار لجماعة ولاية سيناء بدعوة من المتهم محمد طه إمام عضمة وانتظامه بإحدي خلاياه التنظيمية التي تولي قيادتها المتهم أسامه إسماعيل إبراهيم سرحان - المكني "أبوسليمان المهاجر " - وضمت معه كلا من المتهمين عمرو محمود عبدالفتاح المكني " أبووضاح المهاجر " والمكنيين أبوسفيان المصري أبوحورية و أبومصعب المصري وأبومصعب المهاجر وأبويوسف فضلا عن التحاقه بإحدي معسكرات الجماعه بمنطقة الشيخ زويد - محافظة شمال سيناء.
وكشف عن هيكل تنظيم ولاية سيناء الذي يقع علي رأسه الوالي ويعاونه مسئولون علم منهم مسئول نقل التكليفات المكني أبوعمر ومسئول الأمن المكني أبومروان و أبوالحسن والمسئول العسكري المكني أبوالزبير السيناوي والمسئول الميداني المكني أبوأنس الخطيب والمسئول الإعلامي المكني شادي المنيعي ومتحدث إعلامي باسم الجماعه أبوأسامه المصري ومسئول تصنيع العبوات المتفجرة المكني أبوسليمان وأبويعقوب ومسئول الاستشهاديين المكني أبوهاجر ومسئول المهاجرين المكني أبوبصير. ومسئول الشرعيين المكني أبوعادل السيناوي ويعاونه المتهمون عبدالواحد طه إمام عضمه ومحمد طه إمام عضمه وبسام يوسف إبراهيم يوسف الدرع فضلا عن انتشار عناصر الجماعه بالمناطق المحيطه بمدينة الشيخ زويد وأن كل منطقه يتولاها مسئول وعلم منهم مسئول منطقة العقده المكني أبومصعب السيناوي ومسئول منطقة الموقف المكني أبوأسامه السيناوي وكل منطقه مقسمه إلي مجموعات ويتولي كل مجموعه منها مسئول ..مضيفا بوجود خلايا أخري تعمل تحت إطار التنظيم ضمت المكنيين أبوعبدالله الصعيدي أبوحمزة " نادر " وهيثم محمود عبدالعزيز ذكي حجاج - مكني " قصورة المصري " و أبوعائشه المهاجر وأبوريان السيناوي بينما ضمت الثانيه المتهمين بسام يوسف إبراهيم يوسف الدرع مكني أبويوسف و سليمان نجيب عبدالحميد سليمان صبيح مكني أبوبصير أبوالاسود محمود مكني أبوطلحة.
اعترف الارهابي تفصيليا بأن التنظيم اعتمد في تنفيذ عملياتها العدائية علي الأسلحة الآلية الخفيفة والثقيلة والصواريخ المضادة للطائرات والدبابات - آر بي جي وكورنيت - والعبوات المفرقعة والسيارات المفخخة ومشيرا إلي أن كل مجموعة مزودة بسيارة ربع نقل مموهة المعالم مسلحة بالبنادق الآلية الخفيفه والمتوسطه والثقيلة إضافة إلي مدفع آر بي جي. وتتخذ تلك المجموعات أكواخ بمناطق تمركزها لينطلق منها أفرادها لارتكاب عملياتهم العدائية.
وانه في إطار إعداد عناصر الجماعه فكريا وعسكريا أطلعهم المكني أبومروان المصري - مسئول التجنيد بالتنظيم - علي إصدارات الجماعة العسكرية ولقنهم المكني أبوحمزة السيناوي بأفكار الجماعه. وتلقي - أي المتهم - دورة تدريبية في اللياقه البدنيه والتشكيلات العسكرية وفك وتركيب الأسلحه النارية بإحدي معسكرات الجماعة بمنطقة العقدة - الشيخ زويد - علي يد المتهمين عمرو علاء محمد عوض - حركي " أبوبكر" - وأسامه إسماعيل إبراهيم سرحان - حركي " الكابتن " والمكنيين أبومحمد المصري. أبوصندل السيناوي و أبوعبدالله السيناوي و أبوبكر المهاجر - مسئولو التدريب بالجماعة . كاشفا انه ما يقرب من السبعين فردا من أعضاء الجماعة قد انضموا لأحدي معسكراتها بمنطقة الوقف - الشيخ زويد - لتلقي تدريبات قتالية علي الاقتحام العسكري وتم التخطيط خلالها للهجوم علي كميني أبوالرفاعي والسدرة وباقي أكمنة منطقة الشيخ زويد لأسر أكبر عدد ممكن من الجنود والإعداد لعرض عسكري لعناصر التنظيم بأنحاء المدينة عقب نجاح مخططهم العدائي وتولي قيادة العملية المكني أبوهاجر المصري بينما اضطلع المكني أبومحمد المصري بمسئولية القيادة الميدانية لها وتم تقسيم العناصر المشاركة الي ست مجموعات الأولي - مجموعة الاستشهاديين - التي تتولي بإقتحام المواقع المراد استهدافها بسيارات مفخخه ويعقبها أفراد المجموعة الثانية - مجموعة الإنغماسيين - التي تتولي إقتحام المواقع واستهداف القوات المتبقية والثالثة- مجموعة الدعم- تقدم العون لعناصر المجموعة الثانية والرابعة- مجموعة الإسعافيين- ضمته ويتولي عناصرها إسعاف من أصيب من عناصر المجموعتين الثانية والثالثة والمجموعة الخامسة- مجموعة قطع الإمداد- يتولي عناصرها منع وصول التعزيزات لأفراد الجيش المستهدفين بالعملية والسادسة- مجموعة الإعلاميين- يتولي عناصرها توثيق مجريات الاقتحام وتم تدريب العناصر المشاركة علي التنفيذ باستخدام نموذج مصغر لموقع تنفيذ العملية.
وفي اليوم المحدد للتنفيذ خطب فيهم المكني أبوأسامة المصري كلمته التحفيزية لتحريضهم علي تنفيذ مخططهم وتمركزت العناصر المشاركة في التنفيذ بعدد عشر سيارات دفع رباعي بالقرب من كمين أبوالرفاعي- مدينة الشيخ زويد وتحرك المكني أبوعبدالله الصعيدي- أحد العناصر الاستشهادية بسيارته المفخخة وفجر نفسه بمقر الكمين إلا أن انقطاع الاتصال مع قائد العملية أدي إلي تأخر تحرك العناصر التكفيرية حتي تمكنت قوات الجيش بالكمين من إعادة تمركزهم والنيل منهم وفي تلك الأثناء فوجئ - أي المتهم- بقذيفة من إحدي دبابات الجيش بجوار السيارة التي كان يستقلها وأصيب بشظايا منها بالظهر والقدم فقد علي أثرها الوعي وتم نقله إلي صحراء مدينة رفح لإسعافه ولحاقا علم بهجوم أفراد مجموعات الدعم علي مبني قسم الشيخ زويد إلا أن هجوم طائرات الجيش عليهم أودي بحياة الكثيرين منهم ونقل المصابين إلي معسكر التنظيم بمنطقة الموقف- الشيخ زويد لإسعافهم.
وكشف أنه علم من عمليات الجماعة العدائية ضد رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاة ومنشآتهم.- اضطلاع المكني أبوعائشة المهاجر بتفجير مبني نادي ضباط الشرطة بالعريش واضطلاع المتوفين عمرو محمود عبدالفتاح المكني أبووضاء المهاجر-. إسماعيل أحمد عبدالعاطي إسماعيل المكني "أبوحمزة"- بتنفيذ واقعة استشهاد فندق إقامة القضاة بمدينة العريش.
وباستجواب المتهم عمرو علاء محمد عوض أقر بانضمامه لجماعة ولاية سيناء- أحد أفرع تنظيم داعش الإرهابي بالعراق وتوليه قيادة تنظيم ولاية سينا بتدريب عناصر مدنية ومشاركته في تنفيذ واقعتي استهداف كمين أبوزعبل بمحافظ القليوبية وكميني أبوالرفاعي وسدرة وقسم الشيخ زويد وحيازة أسلحة نارية وذخائر في إطار انضمامه لتلك الجماعة.
وذكر أنه علي إثر أحداث 30يونيو 2013 تردد علي تجمهر ميدان رابعة العدوية حتي تم فضه ثم شارك في مظاهرات بمنطقة أبوزعبل والتي تعرف فيها علي كل من المتهمين سليمان نجيب عبدالحميد سليمان صبيح وبسام يوسف إبراهيم يوسف الدرع وأحمد عبدالعزيز إبراهيم عفيفي والمدعو مصطفي الشرقاوي بينما دعاه المتهم الاخير لاعتناق الفكر التكفيري القائم علي تكفير الحاكم بدعوي عدم تطبيق الشريعة الإسلامية وضرورة الخروج عليه وقتال معاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة وأطلعه علي إصدارات تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" ودعاه لمناصرتها وعلي إثر قناعته- أي المتهم- بتلك الأفكار ضمه الأخير لخلية تنظيمية تعتنق ذات الأفكار تولي- مصطفي الشرقاوي- قيادتها. وضمت معه المتهمين عبدالواحد طه إمام عضمة- حركي "أبوعبيدة" ومحمد طه إمام عضمه ونادر أيمن فرج سليمان أبوحجر- شهرته "نادر أبوحجر"- وأسامة إسماعيل إبراهيم سرحان- حركي "الكابتن" وعلي أحمد محمود أحمد خليل والمدعو أحمد زكريا.
وكشف أن تلك الخلية اعتمدت في تمويلها علي ما أمدها به المدعوين مصطفي الشرقاوي وصلاح الدرع من أسلحة نارية ومقرات لتلقي تدريباتهم علي تنفيذ العمليات العدائية وأنهم اتخذوا من إحدي البنايات تحت الإنشاء بمنطقة العبور ومن إحدي الشقق السكنية الكائنة ومن منزل المتهم محمد طه إمام عضمه الكائنين بمنطقة أبوزعبل مقرين لعقد لقاءاتهم التنظيمية وتصنيع العبوات المفرقعة.
وفي إطار إعداد عناصر تلك الخلية عسكريا- تلقوا تدريبات بدنية وأخري عسكرية علي فك وتركيب الأسلحة النارية وإصابة مرمي الأهداف واضطلاع المدعو مصطفي الشرقاوي بتصنيع عدد عشر عبوات مفرقعة سلمهم للمدعو صلاح الدرع لاستخدامها في تنفيذ عمليات عدائية.
واضطلع المتهم أسامة اسماعيل ابراهيم سرحان- حركي "الكابتن"- بقيادة خليتهم عقب انفصال المدعو مصطفي الشرقاوي عنها والتحاق المتهم عبدالواحد طه إمام عضمه- حركي "أبوعبيده" "بجماعة ولاية سيناء" وتولي المتهم محمد عيد كامل عبدالفتاح الشيمي- حركي "رمضان"- مدهم بالأسلحة النارية لتلقي تدريبات عليها وقام المتهم أسامة إسماعيل إبراهيم سرحان- حركي "الكابتن"- بإخفاءها بأرض فضاء بمنطقة عزبة الأبيض- بأبوزعبل في القليوبية.
وفي إطار تنفيذ العمليات العدائية التي شارك عناصر خليته النوعية في ارتكابها.- قام المتهم اسامة إسماعيل إبراهيم سرحان بتكليفه والمتهم نادر أيمن فرج سليمان ابو حجر- شهرته "نادر أبوحجر"- بوضع عبوة مفرقعة سلمها لهم المتهم محمد عيد كامل عبدالفتاح الشيمي- حركي "رمضان"- بجوار كمين أبوزعبل طريق بلبيس- مسطرد بقصد إثارة الفوضي في ذكري أحداث 25 يناير ونفاذا لذلك اضطلع المتهم أسامة إسماعيل إبراهيم سرحان- حركي "الكابتن"- برصد الكمين للوقوف علي مواعيد خدماته الأمنية ببينما تولي- أي المتهم- تأمين الطريق خلف مبني الكمين. وقام المتهم نادر أمين فرج سليمان أبوحجر بإلقائها بجوار الكمين وتفجيرها واضاف بتخطيط عناصر خليته لاستهداف نقطة شرطة أبوزعبل بالأسلحة النارية لقتل أفراد الشرطة المتمركزين به إلا أن خلافا نشأ بينهم حال دون تنفيذها. وكاشفا انه وعقب عودة المتهم عبدالواحد طه إمام عضمه- حركي "أبوعبيد"- من سيناء حدثهم عن تواصله مع أبومحمود السيناوي من قيادات جماعة ولاية سيناء والذي كلفه بتجنيد عناصر جديدة لصفوف التنظيم وعلي إثر ذلك تمكن المتهم محمد طه إمام عضمه من إلحاق كل من المتهمين أحمد محمد يحيي حافظ وأحمد مجدي أحمد إمام العرابي وأحمد عاطف صلاح المزين بصفوف التنظيم بينما تمكن هو- أي المتهم- والمتهم اسامة إسماعيل إبراهيم سرحان- حركي "الكابتن"- من الانضمام للتنظيم عقب تسليم نفسهما إلي إحدي الأكمنة التابعة له بمدخل قرية الزوارعة بمدينة الشيخ زويد وعقب ذلك تقابلوا مع المكني أبوعادل- المسؤول الشرعي بالولاية- لسؤالهم عن مؤهلاتهم الشرعية حيث ضم كل من المتهمين أحمد عاطف صلاح المزين وأحمد مجدي إمام العرابي للقسم الشرعي بالتنظيم بينما التحق هو- أي المتهم- والمتهم أسامة إسماعيل إبراهيم سرحان- حركي "الكابتن" بصفوف المقاتلين ضمن خلية تابعه للتنظيم ضمت معهما كل من المكنيين أبوعائشه وأبوعبدالله وأبوالقيقاع وأبوقسورة وأبومصعب وأردف أنه كني بأبي بكر بينما كني المتهم أسامه اسماعيل ابراهيم سرحان بأبوسليمان.
"وفي إطار إعداد عناصر خليته عسكريا خضعوا لدورة إعداد المقاتل بإحدي معسكرات التنظيم حيث تلقوا فيها تدريبات بدنية وأخري عسكرية علي فك وتركيب الأسلحة النارية علي يد المكنيين أبوالليث وأبومحمد المصري ثم ضمه الأخير والمتهم أسامة إسماعيل إبراهيم سرحان - حركي " الكابتن" - لفريق مدربي التنظيم نظرا لما أبدياه من كفاءة خلال التدريبات وضم ذلك الفريق أيضا المكنيين أبومحمد وأبوصندل وأبوعبدالله وأبوالليث وأبوالليل وأشار الي أنه بدأ كمساعد مدرب لدورتين تدريبتين إلي أن تولي مسئولية تدريب اللياقة البدنية بمعسكرات التنظيم. مشيرا إلي أنه خضع وكل مدربي الجماعة والمسئول العسكري المكني أبوالزبير لدورة تدريبية بإحدي معسكرات التنظيم بصحراء قرية الزوارعة بمدينة الشيخ زويد وبلغ عدد العناصر المشاركه بها قرابة السبعين فردا تم فيها التخطيط لاستهداف كميني أبوالرفاعي وسدرة بمدينة الشيخ زويد لفرض السيطرة الميدانية بالمنطقه حيث تولي المكنيين أبوصندل وأبوعبدالله تدريب تلك العناصر علي الاقتحام مستعينين بنموذج مصغر للآكمنة المراد استهدافها بناء علي معلومات الرصد المجمعة عنها وتم تقسيم تلك العناصر إلي خمس مجموعات. الاولي:- مجموعة الاستشهاديين وضمت المكنيين أبوعبداله الصعيدي وأبومحمد السيناوي حيث اقتحما الكمينين بسيارتين مفخخختين تولي تجهيزهما مسئول تصنيع العبوات المفرقعه بالتنظيم المكني أبوسليمان والثانية مجموعة الانغماسيين وتتولي تطهير موقع التنفيذ من عناصره المسلحه المضادة. والثالث: مجموعة الإسناد وتتولي دعم مجموعة الاتغماسيين. والرابعة: مجموعة قطع الإمداد التي تنتشر علي الطرق المؤديه لمدينة الشيخ زويد. إذ تمركز هو - أي المتهم - والمكني أبوعبدالله السيناوي علي طريق الشيخ زويد -العريش لعرقلة التعزيزات القادمة لعناصر الجيش المستهدفة بعمليتهم العدائية. وكان بحوزته - أي المتهم - بندقية آلية بينما تسلح المكني أبوعبدالله السيناوي بمطلق الصواريخ " كورنيت " فضلا عن مجموعات أخري إضطلعت باستهداف الكمائن الآخري للحيلولة دون تحركها لتعزيز الأكمنه المستهدفة.
وأضاف أن المكني أبوالحسن - مسئول التجنيد بالتنظيم - كلفه بالعودة إلي موطنه بأبي زعبل وتكوينه لخلية تنظيمية تولي تدريب عناصرها بدنيه وعسكريا علي فك وتركيب السلاح الناري بعد أن أمده بسلاح ناري - بندقية آلي - وأموال لتدريب تلك العناصر وللإنفاق علي بعض ذوي عناصر التنظيم ونفاذاً لذلك قام في غضون شهر سبتمبر عام 2015 بتكوين خلية تنظيمية من عناصر تابعة للجماعة تولي هو مسئوليتها وضم لها المتهمين محمد حسن السيد حسن بدوي وأحمد عبدالعزيز إبراهيم عفيفي وتم عقد لقاءاتهم التنظيمية بمنزل الأخير الكائن بجوار مدرسة رياض الخاصه - أبوزعبل - تدارسوا خلالها أفكارهم الجهادية كما تولي المتهم أحمد عبدالعزيز أبراهيم عفيفي مسئولية تدريبهم علي كيفية تصنيع العبوات المفرقعة حيث سبق له الآنضمام لخلية تابعه للتنظيم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.