تقرير: سوريا تُبعد الفصائل الفلسطينية وتُسلّم أسلحتها استجابة لضغوط دولية وإسرائيلية    عمرو أديب: هناك حديث عن احتمالية إيقاف النشاط الرياضي بمصر وتعليق إعلان بطل الدوري    غرق شاب داخل حمام سباحة بالشيخ زايد    المركز الثقافي بكفر الشيخ يشهد عرض ملحمة السراب لفرقة دمياط    مستقبل وطن يعقد اجتماعا مع أمنائه في المحافظات لمناقشة خطة عمل المرحلة المقبلة    يد الأهلي بطلا لكأس الكؤوس الأفريقية بعد الفوز على الزمالك    إنقاذ شاب مصاب بطعنة نافذة بالقلب فى المستشفى الجامعى بسوهاج الجديدة    سبورت: خطوة أخرى على طريق ميسي.. يامال سيرتدي الرقم 10 في برشلونة    لتصحيح المفاهيم الخاطئة، الأوقاف تسير قوافل دعوية للمحافظات الحدودية    انخفاض القيمة السوقية لشركة آبل دون مستوى 3 تريليونات دولار    اليورو يهبط مع تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على الاتحاد الأوروبي    نيللى كريم تغنى وترقص مع تامر حسنى بحفله jukebox والجمهور يصفق لها    السفيرة نبيلة مكرم عن أزمة ابنها رامى: نمر بابتلاءات وبنتشعبط فى ربنا (فيديو)    وفقا للحسابات الفلكية.. موعد وقفة عرفات وأول أيام عيد الأضحى 2025    «الوزير» يتفقد الخط الثاني للقطار الكهربائي السريع في المسافة من القاهرة حتى المنيا    بسبب توتنهام.. مدرب كريستال بالاس يكشف حقيقة رحيله نهاية الموسم    أسعار مواد البناء مساء اليوم الجمعة 23 مايو 2025    «مكنتش بتفرج عليها».. تعليق مفاجئ من الدماطي على تتويج سيدات الأهلي    ما حكم الكلام فى الهاتف المحمول أثناء الطواف؟.. شوقى علام يجيب    اليونيسيف: الأزمة الإنسانية فى غزة تعصف بالطفولة وتتطلب تدخلاً عاجلاً    انطلاق امتحانات العام الجامعي 2024–2025 بجامعة قناة السويس    محافظ البحيرة: إزالة 16 حالة تعدي على أملاك الدولة بالموجة ال 26    عاجل|بوتين: مستقبل صناعة السلاح الروسية واعد.. واهتمام عالمي متزايد بتجربتنا العسكرية    يختتم دورته ال 78 غدا.. 15فيلمًا تشكل موجة جديدة للسينما على شاشة مهرجان كان    كم تبلغ قيمة جوائز كأس العرب 2025؟    «المشاط» تلتقي رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين    من مصر إلى إفريقيا.. بعثات تجارية تفتح آفاق التعاون الاقتصادي    مستشفى الحوض المرصود يطلق يوما علميآ بمشاركة 200 طبيب.. و5 عيادات تجميلية جديدة    بين الفرص والمخاطر| هل الدعم النفسي بالذكاء الاصطناعي آمن؟    القاهرة 36 درجة.. الأرصاد تحذر من موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد غدًا    مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة: لا عودة للمستشفيات دون ضمانات أممية    هل يحرم على المُضحّي قصّ شعره وأظافره في العشر الأوائل؟.. أمين الفتوى يوضح    رئيس "التنظيم والإدارة" يبحث مع "القومي للطفولة" تعزيز التعاون    أمين اتحاد دول حوض النيل يدعو للاستثمار في أفريقيا |خاص    إيفاد قافلتين طبيتين لمرضى الغسيل الكلوي في جيبوتي    تقديم الخدمة الطبية ل 1460 مواطنًا وتحويل 3 حالات للمستشفيات بدمياط    الزمالك يعلن جاهزيته للرد على المحكمة الرياضية بعدم تطبيق اللوائح فى أزمة مباراة القمة    صفاء الطوخي: أمينة خليل راقية وذكية.. والسعدني يمتلك قماشة فنية مميزة    جوارديولا: مواجهة فولهام معقدة.. وهدفنا حسم التأهل الأوروبى    البريد المصري يحذر المواطنين من حملات احتيال إلكترونية جديدة    ضمن رؤية مصر 2030.. تفاصيل مشاركة جامعة العريش بالندوة التثقيفية المجمعة لجامعات أقليم القناة وسيناء (صور)    خطيب المسجد النبوى يوجه رسالة مؤثرة لحجاج بيت الله    ضبط مدير مسئول عن شركة إنتاج فنى "بدون ترخيص" بالجيزة    ننشر مواصفات امتحان العلوم للصف السادس الابتدائي الترم الثاني    "طلعت من التورتة".. 25 صورة من حفل عيد ميلاد اسماء جلال    بدون خبرة.. "الكهرباء" تُعلن عن تعيينات جديدة -(تفاصيل)    محافظ الجيزة: الانتهاء من إعداد المخططات الاستراتيجية العامة ل11 مدينة و160 قرية    وزير الزراعة يعلن توريد 3.2 مليون طن من القمح المحلي    زلزال بقوة 5.7 درجة يدمر 140 منزلا فى جزيرة سومطرة الإندونيسية    رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 9360 حاجا من بعثة القرعة إلى مكة المكرمة وسط استعدادات مكثفة (صور)    الدوري الإيطالي.. كونتي يقترب من تحقيق إنجاز تاريخي مع نابولي    المشروع x ل كريم عبد العزيز يتجاوز ال8 ملايين جنيه فى يومى عرض    ترامب وهارفارد.. كواليس مواجهة محتدمة تهدد مستقبل الطلاب الدوليين    يدخل دخول رحمة.. عضو ب«الأزهر للفتوى»: يُستحب للإنسان البدء بالبسملة في كل أمر    ضبط 379 قضية مخدرات وتنفيذ 88 ألف حكم قضائى فى 24 ساعة    مصادر عسكرية يمينة: مقتل وإصابة العشرات فى انفجارات في صنعاء وسط تكتّم الحوثيين    دينا فؤاد تبكي على الهواء.. ما السبب؟ (فيديو)    خدمات عالمية.. أغلى مدارس انترناشيونال في مصر 2025    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد مطالبة الرئيس بمشاركتهم في لجنة لبحث "مذبحة بورسعيد"
"الأولتراس" بين حماس التشجيع ..ودعوات العنف
نشر في الجمهورية يوم 03 - 02 - 2016

أجمع الشارع المصري بكل فئاته علي ان الفرق كبير بين حماس الشباب والتشجيع الذي يميز روابط الاولتراس في كل البلاد وبين دعوات العنف والتخريب وإهانة مؤسسات الدولة ورموزها مستخدمين من قضايا عنف تم الحكم فيها ستارا لكسر القانون والهجوم علي النادي الاهلي واقتحام الاستاد الرئيسي دون إذن مسبق.
الشباب المصري والمرأة أشاروا لتجربة نادي الزمالك مع روابط "الوايت نايتس" التي كانت تنتهج نفس أسلوب أولتراس أهلاوي وتم التعامل معها بالقانون لتتحول لروابط تشجيع رياضية بعيدا عن العنف.
ماذا يقول الشارع عنهم بعد مداخلة الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الاعلامي عمرو أديب ودعوتهم للمشاركة في لجنة لبحث ملف "مذبحة بور سعيد" حتي يطلعوا علي الحقيقة؟!
شباب .. في نفس السن :
"الكابوهات" يستغلون الصغار
كتبت - نورهان سامي :
أعرب الشباب عن استيائهم من ظاهرة الاولتراس مؤكدين ان كبار الاعضاء منهم "الكابوهات" يسعون لاستقطاب الشباب صغار السن الذين من السهل التأثير عليهم وتوجيه افكارهم لاعمال تخريبية تضر بمصلحة البلاد.
يقول محمود سامي - طالب - الأولتراس يمزج بين جميع فئات المجتمع بمختلف مستوياتها الاجتماعية وهم مندفعون بعضهم بشك مقصود أو غير مقصود حيال التعبير عن رأيهم لاي قضية خاصة ذكري احداث بورسعيد التي يتم البت فيها الي الان.
ويرفض عبدالحميد عادل - طالب - مثل هذه المجموعات التي تطلق علي نفسها الاولتراس نظرا لان غالبيتهم من الشباب الذين يتراوح اعمارهم ما بين 17 و27 عاما فهي اخطر الفئات العمرية التي من السهل السيطرة علي عقولهم وتوجيههم لافعال خارجة عن القانون.
ويري ماريو عماد - طالب - انه في ظل وجود "كابوهات" وهي تعني بلغة الاولتراس قيادات المجموعات يتم توجيههم للعنف.
ويلتقط احمد هشام طرف الحديث قائلا: علي الدولة التصدي بكل حزم وقوة لهؤلاء القيادات المدبرين لمثل هذه الافعال المخربة والتي يكون هدفها الاساسي هو التخريب ونشر الفتن والقلاقل حتي فئ أوقات الترفيه مثل حضور اسر بأكملها لتشجيع فريقهم.
ويقول محمد فهمي - عامل - للاسف تم استغلال هؤلاء الالتراس في العمل السياسي مما اساء لهم وبالتالي خروجهم عن السياق الذي تحدد لهم من الاساس وهو الخروج وراء ناديهم والسعي لتشجيعه بإسلوب حضاري.
ويطالب احمد علي - طالب - بضرورة وضع ضوابط وقواعد تنظيمية لاي مجموعات تقوم بتشجيع ناديها بعيدا عن اي مصالح شخصية او سياسية حتي نعود الي روح الرياضة التي افتقدناها منذ سنوات.
ويناشد شريف مجاهد موظف بتكثيف التواجد الامني امام الاندية الرياضية المختلفة وذلك حرصا علي عدم تكرار حادثة امس التي قام بها بعض شباب الالتراس بالهجوم علي استاد التتش بالنادي الاهلي مما تسببوا في احداث بلبلة وتشويه صورة النادي أمام الرأي العام.
.. وشباب الباعة والحرفيين:
نرفض إهانة الجيش والشرطة.. والتصدي للعنف مطلب جماهيري
كتبت - رشا سعيد:
أكد الشباب من المهنيين والباعة استياءهم الشديد ورفضهم لوجود الاولتراس لما يقومون به من أعمال تخريبية وعنف واصفين هذه العناصر بانها ممولة من جهات اجنبية لديها مخططات لاسقاط البلد وادخاله في مأزق.
يقول علاء عبدالعاطي بائع كتب مجموعة الاولتراس اهلاوي ظهرت اعمالها التخريبية خلال السنوات الاخيرة ويندس بداخلها عدد من عناصر موجهة هدفها الوحيد التنديد بنظام الحكم والتلفظ بعبارات مسيئة لرموزه.
نفس الوضع يؤكده محمد شكري سائق قائلا انهم مجموعة منظمة موجهة لتخريب البلد واحداث عنف وورائهم الاخوان والقلة منهم مشجعين وما حدث اول امس مخطط له ومرتب والمثير للدهشة ترك المسئولون لهؤلاء الصبية دون محاسبة مناشدا الجهات المعنية بسرعة محاسبتهم والقضاء عليهم نهائيا لان الرياضة اخلاق وذوق وليس بلطجة والاساءة لنظام الحكم.
بينما يري حمدي فتحي بائع متجول ان من حق اي فرد التعبير عن رأيه وما حدث منذ 4 سنوات بمذبحة بورسعيد شئ صعب لايمكن غفرانه مطالبا بمراعاة شعورهم وتتبع من حرضهم واشعل الذكري لتوجيه اهانات للمجلس العسكري وقائده.
اما احمد فتحي فيرفض ما قام به اولتراس اهلاوي أثناء احياء ذكري المذبحة واصفا اياه انه افتعال لامبرر له حيث الدولة لم تتوان عن اخذ القصاص من القتلة ومحاسبة من تورط في قتل ابرياء.
ويستنكر جمال حمدي ماسح احذية ما فعله الاولتراس حيث لايمكن اهانة الدولة حتي وان كان هناك تباطؤ في المحاكمات لذا لابد من التصدي لهم.
ويضيف عصام الدين غريب انه لابد من عودة الجماهير المحترمة الذين كانوا يذهبون للمدرجات لمشاهدة مباراة تمتعهم وليس احداث البلطجة والعنف لذا لابد من وقفة قوية لمنعهم مثلما حدث مع الوايت نايتس بالزمالك.
ويؤكد ابراهيم الطيب - حرفي - ان هذه العناصر منها مجموعة لايستهان بها ممولة من جهات اجنبية لضرب الرياضة المصرية وتنفيذ مخططات اجنبية متساءلا عن سر عدم التصدي لهم وتركهم يفعلون ما يشاءون؟!
ويطالب شريف جرجس عامل احذية اتحاد الكرة بتطبيق تجربة نادي الزمالك في التصدي لهم وعلي رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب ايجاد حلول لمثل هذه الجرائم التي ترتكب بالاندية المصرية.
الشارع : الزمالك نجح في مواجهة "الوايت نايتس" بالقانون
الفرق كبير بين التشجيع والهجوم علي مؤسسات الدولة
كتب أحمد إبراهيم:
أجمع الشارع المصري علي أن تجربة نادي الزمالك مع "الوايت نايتس" ايجابية وتستحق الالتفات إليها.. فملاحقة العناصر المخربة والمنتهجة للعنف قضائيا استطاعت ان تخلص روابط التشجيع للزمالك من العناصر الارهابية والمحرضة وأبلغ دليل علي ذلك صدور احكام بالحبس علي 18 عضوا من أعضاء الرابطة الذين يطلق عليهم "الكابو" في قضية اقتحام نادي الزمالك.
وقد منع رئيس النادي أعضاء الرابطة من الدخول وحضور مران اللاعبين أو التواجد حول أماكن اقامة الفريق مثل المباريات يقول محمد عمر طالب هناك فرق كبير بين تشجيع الفريق والانضمام لروابط تشجيع الفرق الرياضية في الاطار الحماسي والرياضي في ذات الوقت وبين جعل النادي والفريق ستارا للهجوم علي مؤسسات الدولة من جيش وشرطة وقضاء وإعلام في المدرجات والملاعب الرياضية فما الرابط بين هذه المؤسسات وتشجيع الفريق.
وأثني علاء الدين هارون محاسب علي اداء نادي الزمالك في التصدي بالقانون لرابطة الوايت نايتس حتي اننا لانسمع عن قيامهم بأي اعمال خارجة عن النص خلال الاونة الاخيرة بعد ان قام رئيس النادي بملاحقتهم قضائيا والحصول علي احكام بحبس قيادات الرابطة مما اضعف من تواجدهم علي الساحة الرياضية.
وأكد سامح ناصف ان رابطة مشجعي نادي الزمالك "وايت نايتس" تلقت العديد من الضربات المتلاحقة من النادي ولاعبي الفريق بعد ان بدا واضحا ان هذه الروابط لاتسعي الي التشجيع ومؤازرة الفريق بقدر سعيها الي مهاجمة النظام وخصوصا الشرطة والاحتكاك برجال الامن سواء اثناء الدخول والخروج من الاستادات او اثناء سير المباريات.
ويشير محمد فوزي موظف الي ضرورة مواجهة ظواهر الروابط المشبوهة لتشجيع الفرق الرياضية حال خروجها عن النص والابتعاد عن هدفها في تشجيع الفريق الرياضي المنتمين له الي جانب ضرورة الوقوف ضد اي رابطة تحاول اقتحام اي ناد بالقوة سواء لحضور مباراة او مران للفريق وفرض عقوبات شديدة علي من يتم القاء القبض عليه اثناء القيام باعمال شغب.
ويؤكد وليد هلال علي ضرورة تفعيل القانون في قضية التعامل مع روابط الاولتراس وذلك لاننا في دولة قانون ولنا في تجربة التعامل مع رابطة الوايت نايتس من خلال رئيس النادي واعضاء مجلس الادارة الذين اعلنوا الحرب بالقانون علي الرابطة بعد خروجها عن النص اكثر من مرة فاستطاع رئيس النادي الحصول علي احكام ضد قيادتهم وملاحقتهم بالقانون ومنع دخولهم بوابات النادي ومران الفريق الي جانب وضع صور القيادات علي بوابات النادي لعدم دخولهم.
ويتفق معه احمد الشريف ان نادي الزمالك هو النادي الوحيد الذي اعلن عدم قبوله ورفض لوجود رابطة الوايت نايتس ومشاركتها في تشجيع فريق النادي وكان لاحمد مرتضي تصريح اثناء لقاء الفريق مع النجم الساحلي في تونس ان رابطة الويت نايتس لاتمثل مشجعي النادي الزمالك وعاقب اللاعبين عمر جابر وباسم مرسي بالايقاف وعدم حضور المران بسبب دعمها للاولتراس ودفاعهم عن رابطة الوايت نايتس.
موظفون.. وعمال.. ومحاسبون :
"أولتراس" أهلاوي .. بدأ بحماس وتلقفهم أصحاب المصالح
كتب - هاني سيد :
رد عدد من الاولتراس هتافات مسيئة لمؤسسات الدولة أثناء الاحتفال بذكري شهداء مجزرة بورسعيد ورفعوا شعارات رفعتها جماعة الاخوان الارهابية مثل شعار "مكملين" لذا فقد أكد كثيرون انهم شباب متحمس تم استغلالهم وتوظيفهم سياسيا وتوجيه افراده عن طريق قياداته لمصالح غير وطنية.
يري مروان كمال - موظف - ان روابط الالتراس غير قانونية وقد صدر حكم من محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة في 16 مايو الماضي بحظرها واعتبارها جماعة ارهابية نظرا لمشاركة أعضائها في اعتصام رابعة العدوية وحرق اتحاد الكرة وممارسة كل انواع التهديد لمعارضيهم بجانب مشاركتهم في معظم اعمال الشغب والفوضي التي سادت البلاد طوال السنوات الاربع الماضية واختراق خيرت الشاطر وحازم ابواسماعيل صفوفهم وتجنيد عدد كبير من قياداتهم ومع ذلك مستمرون في ممارسة كل أنواع الخروج علي القانون.
وطالب مرسي ابوالعباس - عامل - بضرورة تطبيق قانون الطوارئ والمحاكمات العسكرية بعد الاحداث الاخيرة وذلك للتصدي ل"الاولتراس" واي شخص يتعدي علي هيبة الدولة.
اضاف ان "الينارجية" وهي احد الاسماء التي تطلق علي الاولتراس و"الاخوان" وجهان لعملة واحدة تهدف لاسقاط الدولة.
وانتقد وائل جمال محاسب الطريقة المتخاذلة التي تعامل بها مجلس ادارة نادي الاهلي مع تلك المجموعات بل واكثر من ذلك اتهم بعض الاعضاء بدعمهم وتمويلهم لخدمة اهداف ومصالح معينة حتي ان تلك المجموعات انقلبت علي مجلس الادارة وعلي اللاعبين انفسهم وهو ما حدث اثناء مباراة الاهلي مع سموحة بالدوري العام حيث قاموا بمنع نزول اللاعبين من اتوبيس الفريق وحاصروا الفندق وقاموا بافعال معينة للنادي وادارته امام الجميع.
ويري ناصر بكري - فني - ان تجربة الاولتراس اهلاوي بدأت بحماس شباب نقي حتي تلقفتهم اصحاب المصالح وحولت حماسهم الي افعال واعمال تخريبية تخدم مصالح تلك الجهات وذلك باستخدام شعارات تداعب مشاعر المتلقين مثل دم الشهداء والقصاص والشعب يريد وتلك الشعارات التي تاجر بها الاخوان واعداء الوطن من قبل.
ويعلق مصطفي محمود - محام - ان هناك سوء تصرف وسوء معاملة من قبل ادارة نادي الاهلي مع هؤلاء المجموعات ويجب اعادة النظر في التعامل معهم بشكل حازم وقوي كما فعل رئيس مجلس ادارة نادي الزمالك.
ستات البيوت : شوهوا عقول أولادنا
كتبت - مني حسن :
رفضت المرأة المصرية ظهور تلك الجماعات التي تهدف في الاساس الي تشويش عقول ابنائنا وتوجيه طاقتهم الي المسار الخاطئ وأعربت عن إستيائهم للطرق التي يتم التشجيع بها سواء باستخدام الالفاظ غير اللائقة أو التصرفات غير التي منعتنا من الذهاب نهائيا الي المباريات لتصبح حكرا عليهم فقط.
تقول سناء حمدان - ربة منزل - نرفض التعبير عن وجهة نظر شباب الالتراس بتلك الاعمال التخريبية ضد مصلحة الوطن فالرئيس يبذل قصاري جهده للاصلاح والتنمية فالشباب هم المستقبل لوطن متقدم.
وتوضح نيفين فايز - موظفة - ان الالتراس له حرية التعبير والتشجيع لكن دون ادخال السياسة في الرياضة فأحداث العنف والشغب تؤكد اندساس مجموعة من المخربين والتي يتم تمويلها من رجال الاعمال الموالين للجماعات الارهابية.
تري سارة عادل - موظفة - منذ فترة كانت تستغل الرياضة سياسيا كوسيلة لتغييب الرأي العام عن مجريات الامور ولكننا الآن نحن علي وعي ودراسة تامة بكل من يريد افساد الرياضة في مصر ونرفض اي انتماءات يطلق عليها مسميات مثل الالتراس والوايت نايس وغيرهما.
تشاركها الرأي - سميحة ويصا - ربة منزل قائلا: الالتراس سلاح ذو حدين فهو يفعل ما يشاء بدون قيود وبحرية مطلقة مما يؤدي الي وقوع الكثير من الاخطاء واستغلال طاقته بطريقة سلبية لذا يجب علي الدولة ان تضع له اطارا قانونيا يسمح لهم بممارسة الانشطة بطريقة صحيحة تحت اشراف وزارة الشباب والاندية.
المواطنون : اتخذوا من التشجيع ستاراً للعنف
كتبت - نهي ابوالعزم:
اجمع المواطنون علي رفضهم ظاهرة روابط الاولتراس وتشجيع الفرق الرياضية بعد ان اثبت التجربة بأنهم مجموعة تتخذ من التشجيع ستارا لتحقيق اغرض اخري لاحداث حالة من الفوضي واثارة الشغب.
يقول خالد ابراهيم - موظف - من الضروري الغاء ظاهرة الروابط الكروية او ما يسمي بالاولتراس نظرا لكثرة الاقاويل حول تلك الروابط ومصادر تمويلها وعلاقتها بالجماعات الارهابية.
وتؤكد كوثر محمود - ربة منزل - بالرغم ما يحدث من تخريب وعنف من هؤلاء الجماعات الا ان بمداخلة الرئيس لاحد البرامج التليفزيونية قام بمبادرة الحوار مع هؤلاء واختيار 10 افراد منهم في محاولة لاعطائهم الفرصة للتعبير عن وجهة نظرهم ومطالبهم والوقوف علي اسباب تلك الخلافات والسعي لحلها.
يوضح محمد ابراهيم - موظف - ان ما قام به شباب الاولتراس هو فوضي وسفك لدماء المصريين بدون وجه حق فمن وجهة نظري ان اخطاءهم المتزايدة والاعمال التخريبية التي يقومون بها مؤخرا تضاعت بهجة الكرة المصرية.
ويري سعيد عطوان - عامل - ان هناك الكثير من الدلائل المبهمة لاحداث الشغب التي يقوم بها تلك الشباب تحت مسمي التشجيع الرياضي فهي استغلال ومؤامرات لمصلحة اشخاص ما يريدون تخريب البلاد وافساد فرحتهم عند كل خطوة ايجابية نخطو لها لمستقبل افضل.
ويشاركه الرأي ممدوح راشد قائلا ان الكرة هي لعبة وروح المنافسة الشريفة ولكن للأسف في الفترة الماضية ادت لإزهاق الكثير من الأرواح منذ بداية أحداث بورسعيد وما يتبعها من احداث الدفاع الجوي فللاسف الاولتراس افسدوا روح الرياضة.
ويؤكد رءوف رجائي - موظف أن هذه الجماعات حولوا عرس كرة القدم المصرية الي مذبحة جديدة في تاريخنا الكروي ولذلك لابد من التصدي لهم فهي مؤامرات خارجية تدبر ضد مصلحة الدولة لاتؤدي للبناء بل للهدم.
يشير ابراهيم خلف - موظف - ان غياب العقلية القيادية التي يمكنها توجيه هؤلاء الشباب والسيطرة علي حماسهم في ظل عشقهم لناديهم ايا كان من اهم الاسباب التي ساعدت علي حدوث بعض المشاكل ببعض النوادي كل فترة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.