انتقل فريق من نيابة العجوزة باشراف المستشار أحمد البقلي المحامي العام الأول لنيابات شمال الجيزة لمعاينة حريق الملهي الليلي بمنطقة العجوزة والذي راح ضحيته 16 قتيلاً بينهم 11 رجلاً و5 سيدات وإصابة 3 آخرين. تبين من معاينة هادي عزب رئيس نيابة العجوزة أن الملهي يقع علي مساحة 400 متر متفحم بالكامل وبابه خشبي وجدرانه مكسوة بالخشب متفحمة بالكامل مما ساعد إلي انتشار النيران بكثافة كما عثر علي زجاجات خمور وزجاجات بها مواد قابلة للاشتعال محترقة مما تسبب في سرعة انتشار واشتعال النيران بكثافة كما تبين ضيق مساحة الملهي من الداخل وضيق بابه الخارجي الخاص بالخروج ويرجح أن ضيق المكان أحد الأسباب التي ساعدت في ارتفاع حالات الوفاة لكثافة الأدخنة داخل الملهي. كما تبين أن الجناة ألقوا زجاجات المولوتوف علي باب الملهي الخشبي الذي اشتعلت وامتدت النيران لداخل الملهي وأن عدد زجاجات المولوتوف التي استخدمت بالواقعة تتراوح ما بين 10 إلي 15 زجاجة. كما انتقل محمود هاشم مدير نيابة العجوزة وأسامة الزناتي وعلي السيسي وكيل النائب العام لمناظرة جثث القتلي بمستشفيات إمبابة والعجوزة وبولاق الدكرور وتبين أن جميع الحالات لقيت مصرعها نتيجة الاختناقات لكثافة الأدخنة وضيق المكان وأنه لا وجود لآثار حروق لجثث القتلي وأعمار المتوفين يتراوح ما بين العشرينيات من العمر والخمسينيات وأن القتلي من رواد المكان والعاملين به ومن بين الجثث جثتان لسيدتين ورجل مجهولين الهوية حتي الآن. كما استمعت النيابة لأقوال بعض شهود العيان من الأشخاص الذين تواجدوا خارج الملهي أن مشادة كلامية نشبت بين بعض الشباب وبين البودي جاردات الخاصة بالملهي لمنعهم من الدخول ليغادروا المكان وبعد فترة وجيزة جاءت دراجتان بخاريتان يستقلهما ثلاث أو 4 أشخاص ليقوموا بإطلاق أعيرة الخرطوش تجاه الملهي ثم إلقاء زجاجات المولوتوف علي باب الملهي ولاذوا بالفرار. أمرت النيابة العامة باستدعاء أسر القتلي لسماع أقوالهم وانتداب الأدلة الجنائية لرفع آثار الحريق وبيان أسبابه وانتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح جثث القتلي وبيان أسباب الوفاة والتصريح بدفنها وتسليمهم لذويهم وتكثيف تحريات رجال المباحث عن تحديد هوية الجناة وسرعة ضبطهم والاستعلام عن ترخيص الملهي واستدعاء مالكه.