محافظ أسوان يشيد بجهود الطب البيطرى لحماية الثروة الحيوانية خلال 2025    محافظة بورسعيد: أعمال تطهير وتكريك وراء انخفاض ضغط مياه الشرب    نائب رئيس فلسطين يبحث مع المبعوث الأممي تطورات خطة ترامب بشأن غزة    إيران تنقطع عن العالم الخارجي.. وخامنئي يتهم المتظاهرين بإرضاء ترامب    مدرب كوت ديفوار: منتخب مصر متكامل.. ونصف نهائي أمم أفريقيا هدفنا    غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 71،409 والإصابات إلى 171،304 منذ بدء العدوان الإسرائيلي    رئيسة وزراء إيطاليا تعارض أي محاولة أمريكية للسيطرة على جرينلاند    صافرة جزائرية تدير مباراة مصر وكوت ديفوار غدا    جوارديولا: الجميع يعرف قدرات سيمينيو    تفاصيل سقوط شبكة للمراهنات والعملات المشفرة عبر السوشيال ميديا    جوائز ساويرس والفريضة الغائبة    شهادات عسكرية ودبلوماسية.. كيف شاركت مصر في تجربة الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا من الصعود إلى حماية أسرته بعد الاغتيال؟    رضوى الشربيني ل إيمان الزيدي: كنا حابين نشوفك بصور الزفاف الأول قبل الطلاق    «الصحة»: فحص 4 ملايين طالب ضمن أعمال الفحص الطبي الدوري الشامل بالمدارس    تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    وزير الخارجية يشدد على رفض مصر أي ممارسات من شأنها تقسيم قطاع غزة    شاهد.. لقطات من كواليس تصوير مسلسل «قسمة العدل» قبل عرضه على ON    «طوبة».. حين يتكلم البرد بلسان الأمثال الشعبية    محافظ سوهاج يتابع مقترح التطوير التنفيذي لشارع المحطة وفق الهوية البصرية    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    هيئة الرعاية الصحية تُطلق منصات مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر – In Egypt We Care»    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه    مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية بطريق اللاهون بالفيوم    أوقاف البحيرة تعقد 180 مقرأة قرآنية و تواصل عقد المجالس العلمية بالمساجد الكبرى    ترامب: ألغيت موجة ثانية من الهجمات العسكرية على فنزويلا بعد عملية السبت    تعرف على آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار 24 ب6840 جنيها للجرام    محافظ الشرقية يُشيد بجهود فريق عمل وحدة «أيادي مصر»    شاهد رابط المباراة.. السنغال تواجه مالي اليوم في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    الجيش السورى يمنح قسد مهلة جديدة لإجلاء عناصرها من حى الشيخ مقصود بحلب    وزيرة التخطيط تستقبل المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة    حبس عامل 4 أيام لاتهامه بقتل زوجته الحامل إثر خلافات أسرية بقنا    محافظ أسوان يتابع تداعيات العاصفة الترابية ويقرر غلق الملاحة النهرية والتنبيه على قائدي المركبات    عضو مجلس الزمالك: فوجئت بتعيين معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك من الإعلام    ختام فعاليات أوبريت «الليلة الكبيرة» بقرى حياة كريمة في أسيوط    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    «رجال سلة الأهلي» يواجه الاتحاد فى دوري السوبر    حبس عامل دليفري لاتهامه بالتحرش بفتاتين بالسلام    الجيل الديمقراطي: ذكرى السد العالي تجسد قدرة مصر على حماية أمنها القومي    محافظ المنيا يوجّه بتقديم كافة تيسيرات الكشف الطبي والتطعيمات لحجاج بيت الله الحرام    13 قطاعًا تتصدر قيم التداول بالبورصة بجلسات نهاية الأسبوع    الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    تعليم سوهاج تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول    استقرار بيتكوين قرب 91 ألف دولار مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية    خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي    مدحت عبد الهادي: لا بد من تواجد مهاجم صريح لمنتخب مصر أمام كوت ديفوار    سنن وآداب يوم الجمعة يوم بركة وعبادة في حياة المسلم    الأعلى للجامعات يبحث نظم الدراسة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية    تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر    «الشؤون النيابية» تنشر إنفوجرافات جديدة من سلسلة «توعية وتواصل»    انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني    هويدا حافظ يكتب: من الميلاد.. إلى المعراج    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر ودعت شهداء سيناء
قري ترتدي السواد.. ومدن تعلن الحداد
نشر في الجمهورية يوم 01 - 02 - 2015

وسط سخط شعبي كبير ورغبة في سرعة القصاص والضرب بيد من حديد لمواجهة العمليات الإرهابية الخسيسة.. ودع الآلاف من أقارب وأهالي الشهداء الذين سقطوا ضحية الإرهاب الأسود ببعض المحافظات في أحداث العريش بشمال سيناء.. وشيعوهم بالدموع إلي مثواهم الأخير.
في أسيوط شيع مساء أمس الآلاف بمركزي أبنوب والبداري جثمان شهيدي الواجب المجند عبدالوهاب أحمد عثمان والمجند هاني محمد عبدالله.. وسط عويل وغضب شعبي كبير مطالبين بسرعة القصاص من الجناة. بينما تنتظر قرية اللوفا بساحل سليم وصول جثمان الشهيد صلاح سالم محمود لدفنه في مقابر الأسرة والذي تظن والدته أنه مازال علي قيد الحياة وتنتظره ليعينها علي الحياة.
قدم اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط خالص تعازيه لأسر شهداء الواجب والشرف وقرر صرف 10 آلاف جنيه لكل أسرة شهيد مع تحمل تكاليف سرادقات العزاء بالاضافة إلي اطلاق اسم كل شهيد علي شارع محل إقامته بمراكز أبنوب والبداري وساحل سليم تكريماً لهم من المحافظة وتخليداً لذكراهم وتقديراً لتضحيتهم من أجل الوطن وقد أمر حماد بتنكيس الأعلام من أعلي مبني ديوان عام المحافظة وكذلك جميع دواوين المؤسسات والهيئات الحكومية تنفيذاً لمراسم الحداد الذي أقرته رئاسة الجمهورية لمدة 3 أيام.
الشرقية - د.روح الفؤاد محمد:
اتشحت محافظة الشرقية بالسواد حزنا علي فقدها 6 من أعز الأبناء والذين استشهدوا برصاصات الارهاب الاسود في الهجمات التي استهدفت المناطق العسكرية والشرطية بشمال سيناء.
خيم الحزن والاسي في كل بقعة منها وتعالت صرخات النسوة بقري الديدامون ومنية المكرم والصوالح وسلمنت واكراش وكفر شلشمون بمراكز فاقوس وبلبيس وديرب نجم ومنيا القمح بالشرقية حزنا علي شهدائهم وقد توافد الاف من مواطني تلك القري والقري المجاورة لتقديم واجب العزاء لاسر الضحايا في مصابهم الاليم وتخفيف احزانهم والامهم.
تم تشييع جثماني الرائد هشام محمد السيد عبد العال 35 عاما والمجند احمد عصمت محمد مصطفي صقر 21 عاما من الديدامون واكراش بمركزي فاقوس وديرب نجم في موكبين جنائزيين مهيبين شارك فيهما آلاف من المواطنين يتقدمهم القيادات العسكرية والشرطية والتنفيذية وفور وصول الجثمانين ملفوفين بعلم مصر ردد المشيعون الهتافات المنددة بالارهاب الاسود منها ¢لا اله الا الله الشهيد حبيب الله والارهاب عدو الله ونام يا شهيد وارتاح احنا هنكمل الكفاح ¢وطالبوا بضرورة سرعة ضبط الجناة والقصاص لشهداء الوطن وحماة ترابه واعدامهم في الميادين العامة ليكونوا عبرة لغيرهم.
وتم تأجيل تشييع جنائز الشهداء الاربعة لعدم تسليم جثامينهم لذويهم لحين الانتهاء من تحاليل الحامض النووي.
وللشهداء الست قصص انسانية تعكس مدي الخسة والجبن للجناة الذين اغتالوا زهرة شبابهم واحلامهم وحرموا زوجاتهم واطفالهم منهم .. كما تعكس ان هؤلاء الجناة ليس لهم دين ولا ملة.
الشهداء هم المجند احمد عصمت محمد مصطفي صقر 21 عاما من قرية اكراش مركز ديرب نجم والتحق بالخدمة العسكرية منذ 8 اشهر والده شيخ معهد ازهري بالمعاش ووالدته امينة هلال محمد 55 عاما ربة منزل وهو الابن الاوسط.
يقول عمه الحاج احمد سعد انه كان طيب القلب محبوبا للجميع وكان شجاعا وتقول شقيقته سارة ان شقيقي كان طموحا وكان يدرس اثناء فترة تجنيده للحصول علي دبلوم التدريب المهني ليؤهله للعمل وانه في اخر اجازة له منذ 9 ايام ادي امتحان الفصل الدراسي الاول وكان يعتزم التقدم لاحدي فتيات القرية لخطبتها الا ان الوقت لم يسعفه فقرر التأجيل لاجازته القادمة ولم يكن يعلم انها الاجازة الاخيرة.
والشهيد الثاني هو ملازم اول احمد محمد بلال 24 عاما ابن قرية منية المكرم "بكالوريوس هندسة" وتم تجنيده ضابطا بالقوات المسلحة والده مدرس رياضيات بمدرسة فاقوس الاعدادية 50 عاما ووالدته اسماء احمد عوض 45 عاما بكالوريوس زراعة وهو الشقيق الأكبر لاسرته ومتزوج من ريهام خليفة محمد 22 عاما بكالوريوس تربية منذ 7 اشهر وزوجته حامل في الشهور الاولي.
أما الشهيد الثالث هو المجند محمد فتحي حسن ابن قرية الصوالح 23 عاما دبلوم زراعة ثم التحق بالخدمة العسكرية والده موظف في الهيئة العامة للطرق والكباري ووالدته متوفاة وله 4 أشقاء وكان يعتزم الزواج بعد إنهاء خدمته العسكرية أول أبريل القادم الحالي إلا أن القدر لم يمهله.
والشهيد الرائد اركان حرب هشام محمد السيد عبدالعال 35 عاما ابن قرية الديدامون والده لواء قوات مسلحة متقاعد ووالدته الحاجة فهيمة باشا مديرة مدرسة وله شقيقان احدهما مقدم بالقوات المسلحة والثاني طبيب ومتزوج وله طفلان 3 سنوات و3 أشهر.
أما مركز بلبيس فقد استشهد منه المجند احمد عدوي السيد عدوي 21 عاما ابن قرية سلمنت والده صاحب مخبز ووالدته سامية سليمان وله 4 اشقاء هو أصغرهم والشهيد حصل علي دبلوم فني ثم التحق بالخدمة العسكرية وتم توزيعه علي شمال سيناء منذ عام وكان سعيدا بذلك ولم يخش شيئا غير الله وقد تقدم لخطبة ابنة قريته التي اختارها قلبه منذ شهرين وقد كان يعتزم ان يتمم زواجه عقب انهاء الخدمة العسكرية وقد حرص الشهيد علي وداع جميع افراد اسرته في اجازته الاخيرة الاسبوع الماضي وكأنه كان يشعر بأن مكروها سوف يلحق به.
أما الشهيد السادس فهو المجند محمود محمد عبد النور 20 سنة بقطاع الامن المركزي بالعريش ابن قرية كفر شلشلمون بمنيا القمح والده مزراع 62 عاما.
ووالدته كريمة جودة مبارك 45 عاما ربة منزل له شقيقان وهو حاصل علي ¢دبلوم تجارة¢ ثم التحق بالخدمة العسكرية وكان سندا لأسرته حيث كان يسارع بالعمل في اي حرفة لمعاونة والده في توفير النفقات وطالب اقارب الشهيد بضرورة صرف معاش استثنائي لوالديه وان يتم توفير فرصة عمل لشقيقه.
قررت محافظة الشرقية وجامعة الزقازيق اعلان الحداد العام لمدة 3 ايام وتنكيس الأعلام علي جميع المنشآت والهيئات الحكومية والجامعية حزناً علي شهداء مصر الابرار من رجال القوات المسلحة والشرطة.
وأعرب المحافظ الدكتور سعيد عبد العزيز والقيادات التنفيذية والشعبية وأبناء المحافظة عن خالص العزاء للقوات المسلحة في شهداء الوطن الذين فقدوا أرواحهم.
أكد أن أرواحنا جميعاً فداءً للوطن وسنعمل دائماً علي خدمة أبنائه وأن هذا العمل يزيدنا إصراراً علي استكمال ما بدأناه ولن يستطيع أن يعطل مسيرتنا وأننا جميعاً وراء قياداته ونقدر تضحيات أبناء مصر الشرفاء في مواجهة الإرهاب.
كما اصدرت جامعة الزقازيق برئاسة الدكتور اشرف الشيحي رئيس الجامعة بيانا قدمت فيه العزاء في شهداء الوطن من رجال الجيش والشرطة والمدنيين الذين استشهدوا في العمليات الارهابية الغاشمة.
البحيرة - حامد البربري:
امتدت سرادقات العزاء لتشمل قري ومدن البحيرة التي فقدت 4 من شهداء الواجب الوطني وهم شرطي بكفر الدوار ومجند بايتاي البارود وضابطان بدمنهور بالإضافة إلي 4 مصابين من قرية سيدي غازي بكفر الدوار ودمنهور بالدموع والنحيب والبكاء والزغاريد ايضا وترديد هتافات "القصاص القصاص والاعدام للإرهابين" و"لا اله الا الله الشهيد حبيب الله" و"الارهاب عدو الله" و"يا حماس يا حماس يا صهاينة يا انجاس".
شيع الالاف من ابناء مركز ومدينة كفر الدوار جثمان ابنهم الشهيد الشرطي شحاتة عبد الفتاح دسوقي مبارك 36 سنة من قوة مديرية امن شمال سيناء لمثواة الاخير بمقابر اسرته بعزبة اللقانية التابعه لقرية زهرة بكفر الدوار.
والفقيد أب لثلاثة اطفال أكبرهم لا يزيد عمره عن 5 سنوات ومحبوب بين ابناء قريته ودائما كان يسعي لفعل الخير والمساهمة فيه وكان قد استشهد اثر اطلاق النيران عليه من قبل الارهابيين الخونة قبل التفجير مباشرة اثناء تواجده في خدمته.
أما ثاني شهداء البحيرة النقيب شرطة حسام كمال المصري من قوة مديرية امن شمال سيناء الذي لفظ انفاسه الاخيرة متأثرا بجروحه اثناء علاجه داخل مستشفي رفح وهو مقيم بمدينة دمنهور ويبلغ من العمر 26 سنة وهو دفعة كلية الشرطة 2010 ويتمتع بحب زملائه وله مساهمات في فعل الخير بمنطقته بدمنهور . أما النقيب وليد عصام ضابط الأمن المركزي ثالث الشهداء فقد استلم عمله منذ 6 أشهر بالعريش.. وكان يستعد للزواج خلال شهور قليلة. ويتمتع باخلاق حميدة ويجمع كل من عرفه علي نبله ودماثة اخلاقه وشجاعته وحبه للخير وانسانيته وحبة لوطنه الشديد وأكد ل ¢خطيبته¢ سعيه للشهادة فنالها.
أما الرابع فهو المجند احمد فتحي السيد ابن قرية جنبواي التابعة لقرية صفط الحرية بايتاي البارود والذي كان يستعد لخطوبته خلال ايام وكان في اخر زيارة لاسرته بالقرية يطلب منهم الدعاء له وكأنه يودعهم الوداع الاخير.
أما المصاب كارم محمود يوسف صباح المغازي 22 سنة مجند من قرية سيدي غازي كفر الدوار يرقد حاليا بمستشفي الجلاء العسكري بالقاهرة احد المصابين في الحادث الجبان وحالته مستقرة قال انه اصيب بصدمة لرؤيته تناثر الاقدام والرقاب وتطاير الرءوس أمام عينه اثناء تبادلهم اطلاق النيران مع الارهابيين لمدة ساعة كاملة.
تقول والدة المصاب ان نجليها المصاب وشقيقه محمد ليسانس حقوق تم تجنيدهما معا بالعريش وتعيش بمفردها في منزلها الان وتدعو الله ان ينتقم من الارهابيين الذين دمروا البلاد والعباد مطالبة بالقصاص العادل والسريع لارواح الشهداء ودماء المصابين.
طنطا - ناصر رجب:
وفي جنازة عسكرية مهيبة.. شيع الآلاف من أهالي قرية ميت يزيد بالسنطة جثمان أمين الشرطة محمد سعد المحلاوي والذي استشهد في الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن شمال سيناء بمشاركة العديد من قيادات الشرطة.
كما شيع الآلاف من أهالي محلة أبوعلي جثمان المجند محمد عادل حسن العدل في جنازة عسكرية مهيبة ردد المشاركون هتافات ضد الإرهاب وجماعة الإخوان المحظورة وحملوها مسئولية القتل والإرهاب وتعالت الهتافات المطالبة بالقصاص من القتلة الإرهابيين داخل المسجد.
بورسعيد - هشام العيسوي وثروت الطحان:
كما شيعت بورسعيد عن بكرة أبيها شهيد الواجب العميد أركان حرب سيد فوزي مصيلحي في جنازة مهيبة خرجت من مسجد لطفي شبارة تقدمها المحافظ اللواء سماح قنديل واسماعيل عز الدين مدير الامن وقيادات الجيش الثاني والثالث الميداني وزملاؤه في الكتيبة ولفيف من قيادات وضباط القوات المسلحة والشرطة وسط جموع من اهالي بورسعيد سار المعزيون بالجثمان حاملينه علي الأعناق حتي تم دفن جثمان الشهيد بمقابر الأسرة.
قنا - عبدالحكيم الامير:
.. وفي جنازة مهيبة شيع الآلاف من اهالي قرية الخطارة مركز نقادة جثمان الشهيد ¢خالد محمد محمد عبد العاطي¢ لمثواه الأخير بمقابر الأسرة بالقرية.
وشهدت الجنازة الهتافات المطالبة بالقضاء علي الارهاب وجماعة الاخوان الارهابية والاخذ بالثأر للشهداء منها ¢ لا اله الا الله الشهيد حبيب الله¢ و¢احنا بنقول منذ سنين الاخوان اساءوا للدين ¢ لا اله الا الله الاخوان اعداء الله والشعب يريد اعدام الاخوان.
أصيبت والدة الشهيد بحالة اغماء وبكاء هيستيري فور علمها بالخبر المشئوم واخذت تقول منهم لله القتلة الذين قصموا ظهري واغتالوا فلذة كبدي وقالت لقد كان دائما يطلب مني الدعاء ولم يكن يخشي غير الله وكان شجاعا ودائما يقول لي لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.
قال احمد محمود ابن عم الشهيد ان الشهيد التحق بالقوات المسلحة منذ عام كان يردد انه سعيد بالالتحاق بالجيش مصنع الرجولة وانه وزملاؤه يدركون حجم المخاطر التي تتعرضها لها مصر من قبل اعداء الوطن وكأنه يدرك انه سيكون هدفا لهم ولاياديهم الملطخة بالدماء.
كفرالشيخ - عصام القلا:
وفي حالة من الغليان تجري في عروق أبناء كفرالشيخ حزنا علي شهدائهم من ابناء القوات المسلحة والشرطة حيث حصدت المحافظة اكبر عدد من الشهداء حيث استشهد 6 من أبنائها تم دفن ثلاثة منهم وينتظر وصول جثامين الآخرين وكان مركز قلين علي موعد مع الحزن والاسي لاستشهاد ثلاثة من ابناء المركز في هذا الحادث بينما كان نصيب مركز كفرالشيخ شهيدين والبرلس شهيد واحد.
لم تجف دموع الاهالي من امهات واباء وابناء واصحاب واقرباء حزنا علي ذويهم وقد امتزجت الدموع بصيحات الانتقام مدوية بضرورة اعلان من يقف وراء هذه المأساة مطالبين القيادة السياسية بضرورة الانتقام السريع للثأر لابناء الوطن وعدم التهاون مع الجهات التي تقف وراء تلك العمليات فلا تستر بعد هذا الحادث وكفانا طبطبة.
ودعت مدينة كفرالشيخ شهيدها الاول وهو محمد عاطف وتنتظر شهيدها الثاني محمد السيد ابن قرية اسحاقة. وأدي الآلاف من أهالي المدينة الصلاة علي الجثمان بمسجد الرحمة غرب مدينة كفر الشيخ وسط ترديد العديد من الهتافات المنددة بالجماعة الإرهابية والمطالبة بإعدامها.
أكد حمدي شقيق الشهيد أن والدي يعمل بالمملكة العربية السعودية وبمجرد معرفة الخبر انهار لأننا لم نعرف إلا من خلال ما نشر في بعض المواقع الاخبارية وتوجهنا للمستشار العسكري لمعرفة حقيقة الخبر وبالفعل أكد لنا استشهاد أخي رحمه الله أحب خلق الله إلينا.
كما ودعت قلين شهيدها المجند بالشرطة سمير رفعت شحاته وتنتظر جثامين شهيدين اخرين هما عادل عبد العزيز من قرية البكاتوش وفتح الله عصران من قرية شباس عمير.
وقام الآلاف من اهالي مركز قلين بوداع الشهيد سمير رفعت السيد شحاتة بمسجد البحري بقرية المنشأة الصغري التابعة للمركز.
قالت السيدة عبد الوهاب جمعة والدة الشهيد إنه ابنها الأكبر وكان يعمل عريفا بمديرية امن شمال سيناء الذي كان من المفروض ان يأتي اليوم من اجازته لتقر عينها به وكان يردد دائما بأنه نداء لمصر وينتظر الشهادة.
كما شيع الآلاف من أبناء البرلس شهيد قرية الزهراء أحمد عبدالعزيز عبد المقصود.
طالب والده قوات الجيش بإبادة هؤلاء الإرهابيين الذين حرمونا من أولادنا.
أضاف أن نجله كان قرة عينه يحبه الجميع بالقرية والحمد لله الذي شرفني باستشهاده وهو يحمي وطنه وان ابنه كان يرعي أسرته في إجازته.
الدقهلية - إيهاب الجميلي ورانيا اللبان وإيهاب نظيم ومحمد القباني:
كما عمت حالة من الحزن والترقب علي وجوه أهالي الدقهلية وبالتحديد منطقة السعرانة ببلقاس وقري الرياض وبشلا بمركزي بلقاس وميت غمر حزنا علي فراق ثلاثة من خيرة شبابها.
ومما زاد قسوة الخبر علي قلوب اهالي شهداء الدقهلية هو استدعاؤهم للتعرف علي جثامين ابنائهم الطاهرة بعد ان تعرض بعضها للتشويه وتحول البعض الاخر الي اشلاء وشاء القدر ان يزيد من آلامهم بعد ان اضطروا لاجراء تحاليل ال DNA لتحديد هوية كل شهيد الامر الذي ساهم في تأخير دفن الجثامين بمقابر ذويهم.
في الروضة التابعة لمركز بلقاس شيع الآلاف الشهيد المجند حسن المتولي حسن وسط حالة من الذهول.
أحمد حسن عم الشهيد أكد أن شقيقه سافر صباحا إلي القاهرة للتأكد من وجود نجله بين الشهداء.
وفي قرية بشلا بميت غمر احتشد الآلاف من أبناء القرية مساء أول أمس وتحولت بيوت القرية إلي سرادق عزاء كبير وخيم الحزن علي منازل الألاف من أبناء القرية لاستشهاد المجند سمير عبده السعيد أبو زيد الوتيدي 21 سنة وأصيبت أسرته بحالة بكاء هيستري وقال جمال عبد الله الوتيدي سكرتير الوحدة المحلية لقرية أوليلة وابن عم الشهيد إن آخر يوم للشهيد مع أسرته كان قبل الحادث بيوم واحد وانه سافر إلي الوحدة يوم الحادث وأنه الأخ الأكبر لأشقائه محمد 16 سنة طالب بالتعليم الثانوي وزكريا الصغير عامان فقط ووالده يعمل فلاحا ووالدته نادية زكريا الوتيدي ربة منزل وأن الشهيد بار بأسرته ومحب للخير وليس له عداوه مع أحد. وفور علم والدته بالخبر انهارت بالبكاء الهستيري وقالت ¢منهم لله حرقوا قلبي علي فلذة كبدي مردده حقك يا عبده مش هيروح.
وفي مدينة بلقاس بمنطقة السعرانة سادت حالة من الحزن الممزوج بالغضب بين الاهالي بسبب فراق شهيدهم ابن قريتهم شريف احمد السيد القاضي كما سادت ثورة عارمة بين الاهالي علي جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة.
دمياط - السعيد الشيطي:
وفي دمياط خيمت حالة من الحزن والغضب علي أرجاء المحافظة بعد أن فقدت دمياط ثلاثة من أعز شبابها الواعدين.. حرص المواطنون علي تنظيم عدة مسيرات طافت شوارع المدن والقري للتنديد بإرهاب الجماعة مرددين الهتافات والشعارات المعادية لهم ولإرهابهم وكان أبرزها .. ¢الشعب يريد إعدام الإخوان¢.
في قرية الغوابين مركز فارسكور تحولت القرية إلي سرادق كبير للعزاء بعد أن فقدت ابنها أحمد عبد الباقي محمود شلبي 21 سنة - دبلوم زراعة ورفضت أسرته الكلام واكتفت والدته بالقول ¢ حسبي الله ونعم الوكيل ¢ .. الشهيد كان مرتبطا بخطبة إحدي فتيات القرية وكان يستعد للزواج عقب انتهاء خدمته العسكرية بعد أيام .. وطالب والده عبد الباقي محمود - موظف بمجلس مدينة فارسكور بالقصاص.
ولم يختلف الحال كثيرا في قرية أم الرضا مركز كفر البطيخ والتي فقدت ابنها نادر الشحات أبوالمجد - 22 سنة - وهو مرتبط بخطبة فتاة القرية مي محمد توفيق وكانا يستعدان للزواج بعد انتهاء خدمته العسكرية الشهر القادم وبالفعل قام الشهيد باستئجار شقة بالقرية وبدأ في تجهيزها بالأثاث.
وفي قرية أم الرزق كان الحزن أكثر والغضب أشد بعد استشهاد ابن القرية محمد محمود عبد الحفيظ والذي ينتمي إلي أسرة فقيرة إضافة إلي أنه متزوج منذ 10 شهور فقط وكان ينتظر مولوده الأول بعد أيام .. ومن عجائب القدر أنه طلب من زوجته في آخر زيارة تسمية مولودهما ¢وحيد¢ وكأنه كان يشعر أن ابنه سيأتي إلي الدنيا وحيدا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.